لحظة بلحظة

شاهد: سقوط طائرة صغيرة

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه لحظة سقوط طائرة في منطقة إيفانو فرانكيفسك الأوكرانية.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ووثق أحد الأشخاص المقطع من هاتفه المحمول لحظة سقوط الطائرة على منطقة سكنية في إيفانو فرانكيفسك الأوكرانية، حيث شوهدت تصاعد الأدخنة من المكان الذي وقعت فيه الطائرة.

(الجمع: طَائِرَات) هي مركبة جوية أثقل من الهواء، وهي من وسائل النقل الجوي. تحلق إما شراعياً أو بمحرك واحد أو بعدة محركات، تستطيع الطيران في الهواء اعتماداً على قوة الرفع المتولدة على أجنحتها، أو عن طريق قوة سحب الهواء.

بعض الطائرات يتم التحكم بها إلكترونياً عن بعد شاهد: سقوط طائرة صغيرة  وتسمى بطائرات التحكم عن بعد، والأغلبية يتم التحكم بها بواسطة طاقم أفراد كان قديماً مكون شاهد: سقوط طائرة صغيرة  من أربع أشخاص القائد والمساعد والملاح ومهندس ميكانيكي ومع التقدم التكنولوجي تم الإستغناء عن الملاح ومهندس الميكانيكي ليقتصر الفريق المتحكم في الطائرة علي فردين القائد والمساعد، والقائد فقط في الطائرات الصغيرة.

يمكن تصنيف الطائرات طبقا لمعايير متعددة مثل نوع قوة الرفع، نظام الدفع، الاستخدام…إلخ.

يرجع تاريخ الطيران لعدة قرون مضت ولكن القرن التاسع عشر يعدّ البداية لأول رحلة طيران ناجحة وآمنه وتمت بواسطة المنطاد الهوائي وفي الفترة من الحرب العالمية الأولى إلى الثانية وما بعدها حدث تطور تكنولوجي أدى لظهور الطائرات ذات محركات الدفع واستمر التطور حتى يومنا هذا.

و يمكن تقسيم تاريخ الطيران إلي خمس حقب:
رواد الطيران: من بداية التجارب الأولى وحتى عام 1934.

الحرب العالمية الأولى: من 1914 إلى 1918.

الطيران بين الحربين العالميتين: من 1918 إلى 1939.

الحرب العالمية الثانية: من 1939 إلى 1945.

ما بعد الحرب: وتسمى أيضا بحقبة الطائرات النفاثة، من 1945 وحتى يومنا هذا.

طرق الرفع (التحليق)

البالونات الأخف من الهواء:

منطاد هواء ساخن

تستخدم المناطيد مبدأ الطفو لكي تطفوا في الهواء بنفس الطريقة_المبدأ_ الذي تطفوا به السفن على الماء. و تعتمد على استخدام بالون أو عدة بالونات كبيرة الحجم مملوء بغاز كثافته منخفضة بالنسبة للهواء _ كي يساعدها على التحليق اعتمادا على فرق الكثافات_ مثل الهليوم [الأكثر انتشارا] أو الهيدروجين [خطير لسرعة اشتعاله] أو الهواء الساخن [أثقل من الهليوم].

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى