أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

غوغل تعاقب أصحاب هواتف “أندرويد” القديمة

كشفت تقارير صحفية عالمية أن شركة “غوغل” الأمريكية قررت معاقبة أصحاب هواتف “أندرويد” القديمة، بإجراء صارم بدءا من 27 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأوضح تقرير منشور عبر موقع “إنغادجيت” التقني المتخصص أن “غوغل” قررت تعطيل خاصية الدخول إلى كل تطبيقاتها على هواتف “أندرويد” القديمة، بدءا من التاريخ المذكور.

وطالبت “غوغل” كافة أصحاب هواتف “أندرويد” القديمة، بضرورة تحديث نظام تشغيلهم إلى “أندرويد 3.0” وما هو أحدث حتى يتمكنوا من تسجيل الدخول إلى كافة تطبيقات “أندرويد”.

وسينطبق هذا القرار على كل تطبيقات “أندرويد” الشهيرة مثل بريد “جيميل” وخرائط غوغل ويوتيوب ومتجر غوغل بلاي، وما إلى ذلك من خدمات.

وقالت غوغل في رسالة بريد إلكتروني للعملاء إن هذا القرار كان ضروريا، لحماية خصوصية حسابات المستخدمين.

وأوضحت أن هذا لن يؤثر على الاستخدام اليومي للهواتف، ولكن سيكون من دون إمكانية تسجيل الدخول على تطبيقات “أندرويد” الشهيرة.

جوجل أو غوغل أو قوقل (بالإنجليزيةGoogle)‏ هي شركة أمريكية عامة متخصصة في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل بريد إلكتروني عن طريق جي ميل. واختير اسم جوجل الذي يعكس المُهمة التي تقوم بها الشركة، وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات المُتاحة على الويب.[17]

يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس وإتاحة أوركوت التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوةً على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية من الخدمات التكنولوجية السابقة. يقع المقرّ الرئيسي للشركة، والذي يحمل اسم جوجل بليكس، في مدينة “ماونتن فيو” بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد موظفيها الذين يعملون دوامًا كاملًا في 31 مارس عام 2009 إلى 20,164 موظفًا. تأسست هذه الشركة على يد كل من لاري بايج وسيرجي برين عندما كانا طالبين بجامعة ستانفورد. في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع من سبتمبر عام 1998 كشركة خاصة مملوكة لعدد قليل من الأشخاص. وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2004، طرحت الشركة أسهمها في اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع الشركة بعده رأس مال بلغت قيمته 1.67 مليار دولار أمريكي، وبهذه القيمة وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى 23 مليار دولار أمريكي. وبعد ذلك واصلت شركة جوجل ازدهارها عبر طرحها لسلسلة من المنتجات الجديدة واستحواذها على شركات أخرى عديدة والدخول في شراكات جديدة. وطوال مراحل ازدهار الشركة، كانت ركائزها المهمة هي المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها. ولأكثر من مرة، احتلت الشركة المرتبة الأولى في تقييم لأفضل الشركات تجريه مجلة فورتشن كما حازت بصفة أقوى مئة علامة تجارية في العالم الذي تجريه مجموعة شركات ميلوارد براون.[18]

في يناير من عام 1996، كانت بداية شركة جوجل في صورة مشروع بحثي بدأه لاري بيج وسرعان ما شارك فيه سيرجي برين، وذلك حينما كانا طالبين يقومان بتحضير رسالة الدكتوراه في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا.[25] وقد افترضا أن محرك البحث الذي يقوم بتحليل العلاقات بين مواقع الشبكة من شأنه أن يوفر ترتيبًا لنتائج البحث أفضل من ذلك الذي توفره أي أساليب متبعة بالفعل والتي تقوم بترتيب النتائج حسب عدد مرات ظهور المصطلح الذي يتم البحث عنه داخل الصفحة.[26] وكان قد أطلق على محرك البحث الذي قاما بإنشائه اسم باك رب (بالإنجليزيةBackRub)‏ لأن النظام الخاص به كان يفحص روابط العودة الموجودة بالموقع من أجل تقييم درجة أهمية الموقع[27][28]، وكان هناك محرك بحث صغير اسمه “Rankdex” يحاول بالفعل البحث عن تقنية مماثلة.[29] ومن منطلق اقتناع “بيدج” و”برن” بأن الصفحات التي تتضمن روابط تشير لصفحات أخرى ذات صلة هي الصفحات الأكثر ارتباطًا بعملية البحث. قام كلاهما باختبار فرضيتهما كجزء من الدراسة التي يقومان بها، ومن ثم وضعا أساس محرك البحث الخاص بهما. ولقد استخدم محرك البحث آنذاك موقع الويب الخاص في جامعة “ستانفورد” مستخدمين النطاق google.stanford.edu.[30] وفي 15 سبتمبر 1997 تم تسجيل ملكية جوجل دوت كوم، وفي 4 سبتمبر عام 1998 تم تسجيل الشركة بإسم جوجل. وكان مقرها مرآب سيارات بمنزل أحد أصدقاء “برن” و”بيدج” في مدينة “مينلو بارك بولاية كاليفورنيا. وقد بلغ إجمالي المبالغ المبدئية التي تم جمعها لتأسيس الشركة الجديدة 1.1 مليون دولار أمريكي تقريبًا، ويشمل هذا المبلغ الإجمالي شيكًا مصرفيًا قيمته 100,000 دولار أمريكي حرره آندي بيكتولشيم أحد مؤسسي شركة صن ميكروسيستمز.[31] وفي مارس عام 1999، نقلت الشركة مقرها إلى مدينة بالو ألتو وهي المدينة التي شهدت بداية العديد من التقنيات الأخرى البارزة التي ظهرت في منطقة وادي السيليكون.[32][32] وبعد أن اتسعت الشركة بسرعة بحيث لم يكفها امتلاكها لمقرين، قامت في عام 2003 بتأجير مجموعة من المباني من شركة سيليكون غرافيكس في مدينة ماونتن فيو.[33][33] ومنذ ذلك الوقت تسكن الشركة في هذا المكان وعُرف المقر باسم جوجل بليكس المستمد من المصطلح الرياضي “جوجل بلكس” وهو الرقم واحد متبوع بعدد غوغول من الأصفار. وفي عام 2006، اشترت شركة جوجل مجموعة المباني من شركة سيليكون غرافيكس مقابل 319 مليون دولار أمريكي.[34] وقد لاقى محرك البحث جوجل إقبالًا هائلًا من مستخدمي شبكة الإنترنت الذين أعجبهم تصميمه البسيط ونتائجه المفيدة.[35][35] وفي عام 2000، بدأت شركة جوجل تبيع الإعلانات ومعها الكلمات المفتاحية للبحث[25] وكانت الإعلانات تعتمد على النصوص لكي لا تكون الصفحات مكدسة ويتم تحميلها بأقصى سرعة.[25] وكانت الكلمات المفتاحية يتم بيعها اعتمادًا على كل من عروض الأسعار وتقدير مدى فاعلية الإعلانات، وبدأت عروض الأسعار بسعر 0.05 دولار أمريكي لكل مرة نقر يقوم بها المستخدم على الإعلان.[25] ولقد كانت شركة ياهو! للتسويق المستحوذة على الشركة المعروفة سابقا باسم “جو تو” الشركة الرائدة في هذا الأمر وقد أعيد تسميتها مؤخرًا باسم شركة “أوفرتشر للخدمات” قبل أن تستحوذ عليها شركة ياهو! وتعيد تسميتها باسم “بحث ياهو! للتسويق”.[36][37][38][39] أما شركة جو تو عبارة هي عن شركة إعلانات تابعة أنشأها “بيل جروس” وكانت أولى الشركات التي نجحت في تقديم خدمة البحث المعتمدة على سداد مبلغ مالي مقابل تحديد ما يتم البحث عنه. وكانت شركة “أوفرتشر للخدمات” قد قامت في وقت لاحق بمقاضاة شركة جوجل بسبب قيامها من خلال خدمة جوجل أدووردز بانتهاك براءة اختراعها لخاصيتي المزايدة وسداد مبلغ مالي معين مقابل كل مرة نقر على الإعلانات. وقد تم تسوية القضية خارج ساحة القضاء، حيث اتفقت شركة جوجل على أن تخصص لشركة ياهو أسهم عادية بها مقابل الحصول على ترخيص استخدام دائم للخصائص السابقة.[40] وبالتالي ازدهرت شركة جوجل في استقرار محققة الأرباح والإيرادات في الوقت الذي فشل فيه منافسوها في سوق الإنترنت الجديد.[25]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى