التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب تمنع التخلص من دهون البطن

أشارت مجلة “فرويندين” الألمانية إلى أن هناك بعض الأسباب، التي تمنع التخلص من الدهون في الجسم وخاصة في منطقة البطن.

تناول الوجبات الخفيفة ليلا

تؤدي الأطعمة، التي يتم تناولها ليلا وخاصة إذا كانت غنية بالسعرات الحرارية إلى تكون الدهون في الجسم، ولا سيما في منطقة البطن، ولذلك نصح الخبراء بموائمة عادات الأكل مع ضوء النهار.

الفواكه المجففة
تحتوي الفواكه المجففة على نسبة عالية من سكر الفركتوز، ولذلك نصحت المجلة الألماني من يرغب في التخلص من الدهون في منطقة البطن الابتعاد عن الفواكه المجففة.

الإكثار من الكربوهيدرات
على الرغم من أن الكربوهيدرات مهمة لتوازن الطاقة، إلا أنه لا ينبغي الإكثار منها، فالكربوهيدرات المعالجة مثل البيتزا أو الكعك أو الخبز الأبيض ليست مفيدة بالضرورة عند محاولة التخلص من الدهون في منطقة الخصر، ونصحت المجلة الألمانية بتناول وجبات غنية بالدهون الصحية، مثل الأفوكادو والأسماك والمكسرات والبذور وزيت الزيتون والبيض.

منتجات الألبان
أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول منتجات الألبان يمكن أن يزيد الالتهاب في الجسم، خاصة منتجات الألبان التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.

تجاهل مكونات الأطعمة
هناك الكثير من السكر والدهون في الشوكولاتة ورقائق البطاطس، ولكن الأمر يستحق أيضا النظر إلى مكونات بعض الأطعمة الأخرى في السوبر ماركت، فهناك بعض الأطعمة تحتوي على كميات كبيرة من السكر، ومن المهم أيضا الانتباه إلى الفاكهة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر.

ونصح الخبراء الألمان بالإكثار من تناول البقوليات مثل الفاصوليا، والتي تمنع تراكم الدهون حول منطقة البطن.

السِمنة البطنية (بالإنجليزيةAbdominal obesity)‏ أو الكرش (البِطْنَة) هو تضخم في حجم الخلايا الدهنية على البطن، نتيجة لتركز الدهون في هذه المنطقة، وغالبا ما يكون الكرش مصحوبا بزيادة في الوزن بشكل عام ويكون غالبا نتيجة الإسراف في تناول الطعام والشراب بشكل زائد على حاجة الجسم ويمكن التخلص من الكرش بطرق التخسيس المختلفة مثل باتّباع الحمية والتمارين الرياضية وممارسة رياضة المشي. وأكدت دراسة أمريكية أن هناك وجود ارتباط بين ما يعرف الكرش وزيادة احتمالية تعرض الفرد للوفاة الناجمة عن الإصابة بأمراض القلب [1] وُجد أنَّ هُناكَ علاقة وطيدة أيضاً بين دهون البطن والخصر و مرض السكري من النوع الثاني.[2] توجد الدهون الحشوية داخل البطن، داخل التجويف البريتوني ، مُعبأة بين الأعضاء الداخلية والجذع على عكس الدهون تحت الجلد والدهون داخل العضلات. وتتكون الدهون الحشوية من عدة مستودعات دهنية بما في ذلك الدهون المساريقية، الأنسجة الدهنية البربخية البيضاء والدهون المحيطة بالكلية. زيادة الدهون الحشوية يُدعى بالسمنة المركزية أو بطن الوعاء “الكرش” حيث تبرز البطن بشكلٍ واضح وأيضاً تُدعى البطن على شكل التفاحة على عكس شكل البطن الشبيهة بحبّة الالكمثرى والتي تترسب فيها الدهون في الوركين والأرداف. بدأ الباحثون في التركيز على دراسة الدهون في منطقة البطن بدايةً من عام 1980 عندما أدركوا العلاقة الوطيدة بينها وبين أمراض القلب ،الأوعية الدموية ، مرض السكري و أمراض اضطراب شحوم الدم.كما أنّ السمنة المرتبطة بمنطقة البطن ذات علاقة وثيقة بالاختلالات الأيضية وأمراض القلب والأوعية الدموية بشكلٍ أكثرَ من السمنة العامة. في أواخر الثمانينات وبداية التسعينات تمَّ اكتشاف تقنيات التصوير الثاقبة والقوية والتي من شأنها تحقيق المزيد من التقدم في فهم المخاطر الصحية الناتجة عن تراكم الدهون في الجسم.التقنيات مثل التصوير المقطعى والتصوير بالرنين المغناطيسيّ قد مكّنت الأطباء من تصنيف كُتل الأنسجة الدهنية الواقعة في منطقة البطن حسب وجودها داخل البطن أو تراكمها تحت الجلد.[3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى