التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب وأعراض وعلاج هشاشة العظام

الورك هو المنطقة الأكثر تضررا بسبب هذا المرض، فإن الأعراض التي تميل إلى الظهور في تلك المنطقة هي الألم الذي يتركز في الفخذين أو الأرداف أو الفخذ، على الرغم من أن هذا المرض لا يظهر أي أعراض في مرحلة مبكرة ، إلا أنه في النهاية، مع تفاقم الحالة ، قد يصاب المرء بالألم أثناء التحميل الزائد أو القيام بأى مجهود.

على الرغم من أن هذا المرض يؤثر بشكل كبير على منطقة الورك ، إلا أنه في بعض الحالات يمكن أن يؤثر على أجزاء أخرى من الجسم مثل اليدين والقدمين والركبتين والكتفين أيضا.

أسباب هشاشة العظام؟

1- ترسبات الدهون في الأوعية الدموية :

يمكن تقليل تدفق الدم في الأوعية بسبب الانسداد الناتج عن رواسب الدهون أو الدهون في هذه الأوعية الدموية ، مما يقلل من إمداد العظام بالدم.

2- صدمة المفاصل :

عوامل الخطر أن تزيد من خطر الإصابة هشاشة العظام

العلاجات الطبية :

هناك علاجات طبية معينة مثل العلاج الإشعاعي وزرع الأعضاء وغيرها من العلاجات التي يمكن أن تؤدي إلى هذا المرض.

استخدام أدوية الكورتيزون:

الاستخدام المفرط للستيرويدات الذي يمكن أن يزيد من مستويات الدهون في الدم ويقلل من تدفق الدم مما يؤدي إلى حالة هشاشة العظام.

علاج هشاشة العظام؟

يمكن أن يكون هشاشة العظام مؤلما حقا ويمكن أن يكون أيضًا سببًا وراء بعض المضاعفات الأخرى، من الضروري اكتشاف هذه الحالة وعلاجها في مرحلة مبكرة، في المرحلة الأولية، يمكن علاج هذا المرض بأدوية خفيفة أو من خلال علاج الخلايا الجذعية وهي عملية طبية يتم فيها سحب عينة نخاع عظم المريض بمساعدة حقنة ويتم عزل هذه الخلايا المكونة للعظام في المختبرمن أجل اضربها في الفتحات، تزرع هذه الخلايا المكونة للعظام المضاعفة بعد تنظيف العظم الميت وعلاج المرض تماما.

في الحالات التي يتم فيها اكتشاف المرض لاحقًا، يمكن للمريض اختيار خيارعلاجي يسمى استبدال مفصل الورك، والذي يميل إلى أن يستمر لعقود، وبالتالي يعد حلاً ممتازًا على المدى الطويل.

هشاشة العظام[1][2] أو تخلخل العظم (باللاتينيةosteoporosis)، هو مرض روماتيزمي سببه انخفاض في كثافة العظام أو رقاقتها بالهيكل العظمي. وهي حالة تصيب نصف السيدات وثلث الرجال فوق سن السبعين، تكون مصحوبة لآلام شديدة، وتجعلهم معرضين للكسور. وللتعرف على أسباب هذا المرض يتطلب معرفة دور التمثيل الغذائي بالجسم وكيفية تنظيم الكالسيوم والهورمونات والفيتامينات به وتكوين الهيكل العظمي الذي يحمي الجسم. كما يعتبر هذا الهيكل مخزناً للكالسيوم الذي له وظيفة حيوية في نشاط الخلايا ووظائف القلب والاتصال بين الأعصاب. وهذا يتطلب وجوده بنسبة كافية بالدم لهذا الغرض الوظيفي. فلو قل عن معدله به يستعوضه الدم من المخزون بالعظام. وكلما تقدم بنا العمر كلما قلت كتلته في العظام. لأن الهيكل العظمي، يفقد كتلته بمعدل 0,3% لدى الرجل و0,5% لدى المرأة سنوياً. وهذا الفقدان يقع في منتصف سن العشرينات ويزداد المعدل فوق سن الأربعين. ولا سيما بعد انقطاع الطمث. حيث يزداد معدل الفقدان ليصبح 2-3 % سنويا لتصبح العظام هشة رقراقة مما يعرضها للكسر بسهولة.

العظام عبارة عن نسيج ضام صلب وهي المكون الرئيسي لكل الحيوانات الفقارية. وتبدو العظام أنها بلا حياة لكنها في الحقيقة بناء حركي مكون من أنسجة حية كخلايا العظام والخلايا الدهنية والأوعية الدموية ومواد غير حية. والعظام تلعب دوراً حيوياً لدى الفقاريات. لأنها تشكل هيئة الجسم وتحمله وتكوين هيئته. وترتبط بها العضلات وترفعها وتجعله يتحرك. وكثير من العظام تحمي الأعضاء اللينة والداخلية بالجسم. فالجمجمة تحمي المخ والقفص الصدري يحمي القلب والرئة. والعظام لها دور وظيفي في تخزين الكالسيوم اللازم للأعصاب وخلايا العضلات والنخاع العظمي مكان صنع خلايا الدم الحمراء، وبعض خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. وجسم الإنسان البالغ مكون من 206 عظمة تشكل 14% من وزن الجسم. وأطول وأقوى عظمة هي عظمة الفخذ وأصغر عظمة هي عظم الركاب وهو أحد العظام (العظيمات) الموجود في الأذن الوسطى.

وعملية ترسيب الكالسيوم بالعظام أو انطلاقه بالدم ينظمها النشاط الهورموني والفيتامينات وحاجة الجسم للكالسيوم سواء بالدم أو العظام. ويلعب فيتامين د دورا في امتصاص الكالسيوم في الجهاز الهضمي والكلي وحمله بالدم.لأنه يتحول لمادة تتحد مع الكالسيوم لتحمله بالدم وتوصله للعظام. ويمكن الحصول عليه من اللبن ومنتجاته ومن الأسماك البحرية المعلبة أوالطازجة. ويمكن للجسم الحصول عليه من بتعرض الجلد للشمس. كما أن هورمون الغدة فوق الدرقية التي بالرقبة مع فيتامين د ينظم معدلات الكالسيوم ويشارك في تكوين العظام وزيادة الكالسيوم بالدم حسب الحاجة له. لهذا نجد أن أحد أسباب ظهور هشاشة العظام في الشيخوخة قلة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء مما يقلل معدله بالدم. ومما يحفز الجسم لإفراز هورمون الغدة الفوق درقية ليذيب الكالسيوم في العظام، ليعوض الدم عن هذا النقص فيه.

وهناك هورمون كالسيتونين calcitonin الذي يقوم بتنظيم معدلات الكالسيوم بالدم. وكثرته تقلل فقدان العظام للكالسيوم.وهورمون الغدة الدرقية Thyroid Hormone يساهم في تشكيل العظام. وفي حالة زيادته كما في حالة زيادة إفراز الغدة الدرقية hyperthyroidism، تفقد شبكية العظام..كما أن هورمون إستروجين Estrogen الذي يفرزه المبيضان لدي المرأة يقلل من ذوبان الكالسيوم بالعظام وينشط نموها. لهذا بعد الاياس يقل إفرازه مما يقلل كثافة العظام وظهور الهشاشة.وخلال العمر يتكسر النسيج العظمي ويحل محله نسيج جديد حسب حاجة الجسم. والكالسيوم أحد مكونات الدم فلو قل به معدله، يستعوض من العظام. وأثناء الطفولة واليفوعة كثير من الأنسجة العظمية تترسب. لأن الهيكل العظمي للجسم ينمو في الحجم ويقوي. وفي حالة البلوغ يبدأ العظم يتحلل ببطء حتي يبلغ الوهن مما يعرضه للكسر.ولتلافي هذا يكون بتناول الطعام الغني بالكالسيوم والفوسفور وفيتامين د مع ممارسة الرياضة طوال سنوات العمر. كما أن الهورمونات كهورمون النمو والغدة فوق الدرقية والكالسيتونين والهورمونات الجنسية كلها تؤثر علي نمو العظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى