تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى

يقع معبد الكرنك في جمهورية مصر العربية تحديداً على ضفاف نهر النيل، وهو من المعابد المتأصلة منذ القدم حيثُ يُعتبر أمّاً حاضنة لجميع المعابد الدينية، ويحتوي على العديد من المعابد التي بُنيت في فترة تُقارب الألفي عام على يد ثلاثين من الفراعنة، واستخدم في القدم لآداء الشعائر الدينية المختلفة مثل الحج لمدة تتجاوز على 4000 عام.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية

يعتبر  معبد الكرنك في الأقصر من أكبر المعابد في مصر القديمة وأفخمها، وربما أكبر من أي معبد معاصر في العالم.. يعتبر هذا المعبد سجلا أمينا لتاريخ مصر القديمة وحضاراتها خاصة، ومنطقة المشرق العربي القديم وما جاورها عامة. فمنذ عصر الدولة المصرية الوسطى (2050 ق.م) إلى العصر البطلمي، أي نحو ألفي عام وحكام مصر يضيفون المنشآت المعمارية المقدسة إلى هذا المعبد، ما جعل منه وثيقة تاريخية أصيلة.

تعاقب على تشييده وتطويره، عدة ملوك فراعنة، بينهم “توت عنخ آمون، حور محب، سيتي الأول، ورمسيس الثاني”.
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية
–  تحولت معابد الكرنك إلى دليل كامل وتشكيلة تظهر مراحل تطور الفنّ المصري القديم والهندسة المعمارية الفرعونية المميزة.
–  يقع غربي طيبة إلى الشمال من معبد الأقصر بنحو 3 كيلو مترات.
–  سُمي بهذا الاسم بعد الفتح الإسلامي لمصر نسبة للكلمة العربية “الكرنك” التي تعني “القرية المحصنة”.
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية
–  يضم الطريق المؤدي لمجمع المعابد على “طريق الكباش”، الذي تتراص به على الجانبين تماثيل لحيوان “الكبش” الذي يرمز للقوة لدى الفراعنة.
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية
–  شُيد ليكون “ثالوث طيبة المقدس”، الذي يجمع “الإله آمون، وزوجته موت، وابنهما الإله خون سو”، لكنه أصبح فيما بعد المعبد الرئيسي لآمون، الذي بدأه الفرعون “ستي الأول” وأتمه رمسيس الثاني.
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية

–  أطلق عليه المصريون القدماء اسم “إبت سوت” الذي يعني “البقعة المختارة لعروش آمون”؛ حيث كرس لعبادة الإله آمون رأس ثالوث طيبة المقدس مع موت وخونسو.
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية

المعبد يضم صفين من التماثيل على جانبي الطريق برأس كبش وجسم أسد طوله 52 متراً وعرضه 13 متراً، ويبعد عن الصرح الأول 20 متراً، إذ يقع الصرح الأول في مقدمة المعبد من جهة الغرب، يبلغ طوله 113م، وارتفاعه 40م، وسمكه 15م. يرجع تاريخ بنائه إلى الأسرة الثلاثين.. وهو بناء ضخم ذو برجين بقاعدة مستطيلة، بينهما مدخل من حجر الغرانيت لكنه أقل ارتفاعاً منهما، وله باب من خشب مغشى بمعدن ثمين، والصرح يرمز إلى الأفق؛ أي أن المصري تصور البرجين كجبلين تشرق من خلالهما الشمس؛ وهكذا فقد أصبح المعبد يمثل بداية الكون.
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية

تُعتبر قاعة الأعمدة من عجائب العصور القديمة وأكثر المعالم تميُزاً وجذباً في معبد الكرنك، وهي تقع بين البرجين الثاني والثالث، وتبلغ من المساحة ما يُقارب 50000م، وتحتوي قاعة الأعمدة على 12 عموداً غليظاً وطويلاً حيث يبلغ إرتفاع العمود الواحد 24 متراً، ويستند على هذه الأعمدة صحناً مركزياً يسمح لدخول الهواء والضوء إلى القاعة، كما تمتلك القاعة سبعة ممرات جانبية تحتوي على أعمدة تصل عددها إلى 134 عمود، كما تتميز قاعة الأعمدة بجمالها الخارجي بما تحمله جدرانها من نقوش تاريخية تُعبِّر عن الإنتصارات المختلفة في فلسطين لسيتي ورمسيس الاول.
«معبد الكرنك» وثيقة تاريخية كبرى -صحيفة هتون الدولية

الكرنك أو مجمع معابد الكرنك الذي يُشتهر باسم معبد الكرنك هو مجموعة من المعابد والبنايات والأعمدة، حيث استمرت عمليات التوسع والبناء منذ العصر الفرعونى وتحديدا ملوك الدولة الوسطي حتى العصر الرومانى في الأقصر في مصر على الشط الشرقى. المعبد بُنى للثالوث الإلهى أمون (أمون رع في العصر الحديث)، زوجته الالهة موت وابنهم الاله خونسو؛ ولكل منهم معبد تابع لمجمع معابد الكرنك. أحياناً يعنى السياح والغير متخصصين بمعبد الكرنك فقط المعبد تابع لأمون آى أمون رع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى