الأطعمة والغذاءالتعذية والصحة

فوائد المكرونة للجسم

تعد المكرونة من أكثر الأكلات انتشاراً حول العالم، حيث يفضلها الكثيرون ويدرجونها ضمن وجباتهم الأساسية، سواء كبار أو صغار، فهي من الأكلات ذات المذاق الشهي.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

المكرونة هي من أصناف المعجنات الجافة، وهناك أيضًا أنواع طازجة منها تُباع في بعض المتاجر الكبرى، وتتكون المكرونة من دقيق وماء أو بيض، وعادةً ما يستخدم دقيق السميد (السيمولينا) المصنوع من القمح القاسي في صناعتها، إلا أن العديد من الشركات تستخدم الآن الدقيق الأبيض كبديل أرخص.

فوائد المكرونة

مصدر للفيتامينات والمعادن
تحتوي المكرونة على فيتامين ب 9 (المعروف بحمض الفولات)، والذي يلعب دورًا هامًّا في عملية تكوين خلايا الدم الحمراء، كما أنه يدعم الجسم أثناء النمو السريع للخلايا، كفترات الحمل. ويساعد حمض الفولات أيضًا في عملية امتصاص الحديد في خلايا الجسم.

مصدر للطاقة
يحتوي كوب واحد من المكرونة على حوالي 43 غراما من النشويات التي هي مصدر الوقود المثالي لعمليات الأيض التي تنتج الطاقة داخل جسم الإنسان، وعلى الرغم من وجود بعض الأنظمة الغذائية التي تمنع تناول النشويات، إلا أن هناك دراسات تُعارِض هذه الأنظمة لأهمية النشويات للجسم.

وتحتوي المكرونة أيضًا على كمية من النحاس والحديد، والتي تدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء ونقل الأكسجين.

وتحتوي أيضًا على السيلينيوم والمنجنيز الذي يساعد مضادات الأكسدة على محاربة الجذور الحرة، التي تسبب الالتهاب والشيخوخة المبكرة والأمراض المزمنة.

تنظيم مستوى السكر في الدم
تحتاج الألياف الموجودة في المكرونة إلى وقت أطول أثناء عملية الهضم، ما يبطئ من عملية امتصاص السكر، ويساعد على ضبط مستوى السكر في الدم. وتحتوي المكرونة أيضًا على المنغنيز، وهو أحد المعادن الضرورية لعمليات أيض النشويات، كما أنه يساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي
تحتوي المكرونة على نسبة من الألياف، وخاصة الأنواع المصنعة من دقيق القمح الكامل، وتساعد هذه الألياف على امتصاص الماء داخل الأمعاء، ومن ثم زيادة حجم البراز وتسهيل عملية خروجه، وهو ما ينظم حركة الجهاز الهضمي، ويقلل من مخاطر الإصابة بالإمساك.

-الوقاية من أمراض القلب.

– الوقاية من سرطان القولون.

وسائل لجعل المكرونة أكثر صحة
-يجب تناول المكرونة باعتدال وعدم الإفراط في تناولها حتى لا تتعرض لأضرار الزيادة منها.

– تناول أنواع المكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة فهي أفضل من المعكرونة المعالجة.

– الابتعاد عن الكريمات في تصنيع المكرونة وإضافة صلصة طبيعية وصحية وطازجة فهي أفضل من الصلصة التي تحتوي على مواد حافظة.

– استعمال زيت الزيتون والأعشاب الطبيعية والنباتات في إدخالها في المكرونة بدل من الزيت العادي أو السمن  فهي تكون أخف على المعدة.

– يمكن إضافة حصة غذائية مساعدة بجانب أطباق المكرونة مثل صدر دجاج أو سمك أو غيرها من حصص البروتين المطهوة بشكل صحيح للحصول على أعلى استفادة للجسم.
فوائد المكرونة للجسم -صحيفة هتون الدولية

المعكرونة أو المكرونة أو باستا هي أحد المعجنات الجافة المجوفة ومنها الأسطواني مشطوف الأطراف أو الحلزوني أو الصدفي، وتُصنع من القمح الصلب أو الأرز وتطهى في الماء أو المرق.
تاريخ نشأة المعكرونة غير مؤكد تماما إن كان في اليابان أو الصين أو اليونان أو إيطاليا أو حتى في المنطقة العربية وهناك قول أن اكتشاف المعكرونة سيبقي سرا غير مؤكد، فقد وجدت كتب طبخ في اليابان تتكلم عن معكرونة صنعت من دقيق الأرز عام 3500 ق.م، كما وجد إشارات إليها في عدد من كتب الطهي الصينية متضمنه مع أنواع أخرى من الغذاء يرجع تريخها إلى العام 3000 ق.م، كما يذكر البعض أن أول إشارة مكتوبة عن طعام المكرونة وردت في مخطوطة القدس في القرن الخامس قبل الميلاد. وكانت الكلمة المستخدمة هي (إتريا- itriyah)والتي تعني “الشعرية الجافة”، هناك رواية تقول بأن الرحال الإيطالي الشهير ماركو بولو قد قام برحلة استكشافية إلى بلاد الشرق عام 1274 لمدة 24 عاماً رجع بعدها بعدة اكتشافات منها المعكرونة، ومنها دخلت إلى إيطاليا التي تعدّ الآن من أشهر الدول لإنتاج المعكرونة وطهيها وأطلق اسم عاصمة المعكرونة على روما العاصمة الإيطالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى