البشرة والشعرالجمال والديكور

فوائد النياسيناميد للبشرة

خلال العام الماضي، ظهر Niacinamide كمكون للعناية بالبشرة. فهو يُعتبر إلى حد كبير حلاً ثورياً للعديد من مشاكل الجلد الأكثر شيوعاً فتعرفي على فوائده:
ما هو النياسيناميد؟

النياسيناميد، المعروف أيضاً باسم نيكوتيناميد، هو أحد أشكال فيتامين ب 3 القابل للذوبان في الماء، مما يعني أنه لا يتم تخزينه في الجسم وهو مهم لتجديد البشرة.

يمكننا الحصول على النياسيناميدات عن طريق الفم من خلال الأطعمة التي نتناولها، ولكنها موجودة في منتجات العناية بالبشرة حيث من المعروف أنها تحتوي على فوائد مضادة للالتهابات ومضادة للشيخوخة ومضادة للأكسدة وتفتيح البشرة، فهو له تأثيرات مماثلة من خلال تقوية حاجز البشرة، وهو يعمل كمضاد للأكسدة عن طريق الحد من ضرر الجذور الحرة.

علاوة على ذلك، فهو يعزز الترطيب ويمنع فقدان الماء عبر البشرة ويعزز بالفعل قدرة مكونات الترطيب الأخرى على القيام بذلك.

فوائده على البشرة:

يستخدمه خبراء العناية بالبشرة في غرفة العلاج، وفي تركيبات المنتجات العلاجية، كذلك من فوائده:

•يساعد على تقليل التجاعيد والخطوط الرفيعة.

•يساعد على تقليل التصبغ والبقع الداكنة (الكلف) ويفتح البشرة.

•يمكن أن يساعد على تحسين البشرة المعرضة لحب الشباب.

•يساعد على تقليل حجم المسام بشكل واضح.

•يساعد على زيادة إفراز الكولاجين.

•يساعد على تحسين البشرة الشاحبة.

•يقوي حاجز البشرة، مما يساعد على تحسين ترطيب البشرة.

•يمكن أن يساعد على تحسين مرونة الجلد وانتعاشه.

•يمكن أن يعزز أيضاً فعالية المنتجات المصممة للبشرة الجافة والحساسة والناضجة والجلد المصاب بحب الشباب.

النيكوتيناميد أو نياسيناميد[2][3] أو أميد النيكوتينيك هو أميد لفيتامين ب أو لحمض النيكوتينيك.[2][3]

يعد النيكوتيناميد فيتامين أحد أفراد مجموعة فيتامينات بي وهو يذوب في الماء . يتحول حمض النيكوتينيك (أو النياسين) إلى نيكوتيناميد في الحيوية، لذلك فإن لهما نفس تأثير الفيتامين لكن النيكوتيناميد لا يمتلك التأثير الدوائي والسمي الذي يحدث في حالات التحول الطارئة للنياسين. لذلك لا يختزل الكوليسترول ولا يتسبب بتورد،[4] لكن جرعة تتجاوز 3 غرامات في اليوم في البالغين تعد سامة للكبد.[5]

يعد فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة أحد الأسباب المعروفة لنقص النيكوتيناميد.

يتوفر النيكوتيناميد في اللحوم والأسماك والمكسرات وكذلك في الخضراوات لكن بنسب أقل.[21]

يحتاج الناس في بعض البلدان إلى تدعيم غذائهم بالنيكوتيناميد، مثل بريطانيا التي يدعم فيها الخبز والطحين بالنيكوتيناميد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى