علوم طبيعيةعلوم وتقنية

اكتشاف نشاط جديد على الزهرة “يشبه سطح الأرض”

توصل علماء إلى أدلة على أن بعض أجزاء سطح كوكب الزهرة تتحرك، مثل القارات على الأرض.

وعلى الرغم من أن هذا النشاط ربما لا يكون مدفوعاً بتكتونية الصفائح، كما هو الحال على الأرض، إلا أنه قد يكون “قريباً” من تلك العملية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وتتلاءم النتائج مع الصورة المتشكلة عن كوكب الزهرة، بوصفه كوكباً حياً للغاية، على عكس النظرة التقليدية لثاني كواكب المجموعة الشمسية.

وتستعد أوروبا لإطلاق مركبة فضائية تسمى “إن فيجن” لرسم خرائط وجمع قياسات طيفية لسطح الكوكب وغلافه الجوي.

كذلك تنوي ناسا إرسال مركبتين، هما “فيريتاس” و”دافينشي +”، نهاية هذا العقد

وقال بول بيرن ، الأستاذ المساعد في علوم الكواكب: “على الرغم من اختلافها عن التكتونيات التي نراها حاليًا على الأرض ، إلا أنها لا تزال دليلًا على التعبير عن الحركة الداخلية على سطح الكوكب”.

واعتقد العلماء سابقًا أن كوكب الزهرة يحتوي على غلاف صخري ثابت (غلاف خارجي صلب) يشبه المريخ أو القمر، بدلاً من الغلاف الصخري المتحرك الذي تمتلكه الأرض. ومع ذلك ، باستخدام صور الرادار من بعثة ماجلان التابعة لوكالة ناسا لرسم خريطة لسطح كوكب الزهرة، رأوا المناطق التي تحرك فيها الغلاف الصخري ودور حول بعضها البعض.

يبلغ طول الكتل المكتشفة على الزهرة ما بين مئة إلى ألف كيلومتر، وتتشابه مع قشرة الأرض في مواضع جغرافية عدة هي:

– أحواض تاريم وسيشوان الصينية.

– حوض أماديوس الأسترالي.

– الكتلة الصخرية البوهيمية الكامنة تحت معظم جمهورية التشيك.

استخدم الباحثون البيانات التي جمعتها مركبة الفضاء ماغلان التابعة لوكالة ناسا، والتي أطلقت في عام 1989 ونشطت حتى عام 1994، لرسم خرائط لهياكل الكوكب السطحية.

تقليدياً، كان يُعتقد أن غلاف الزهرة الصخري، عبارة عن قطعة واحدة متصلة، على عكس الأرض التي تنقسم إلى فسيفساء من الصفائح التكتونية المتنقلة.

ويُعتقد أيضاً أن القمر والمريخ وعطارد تمتلك غلافاً صخرياً ثابتاً.

لكن النتائج، التي نُشرت في مجلة PNAS، تشير إلى أن غلاف الزهرة الصخري يتمتع في الواقع بدرجة معينة من الحركة.

وتظهر نتائج نماذج الكمبيوتر أن الصخور المنصهرة التي تتجول تحت القشرة يمكن أن تنتج التشقق الذي شوهد على السطح، في صور ماغلان.

ويعتقد العلماء أن النشاط التكتوني للزهرة ربما يشبه ذلك الذي حدث في بدايات الأرض، خلال الدهر السحيق قبل ما يتراوح بين 4 و2.5 مليار سنة، عندما كان تدفق الحرارة إلى داخل الكوكب أعلى وكان الغلاف الصخري أرق.

اكتشاف نشاط جديد على الزهرة “يشبه سطح الأرض” -صحيفة هتون الدولية

الزُّهَرَة (رمزه: رمز الزُّهَرَة، دائرة ذات صليب متساوي الأذرع في أسقلها) هو ثاني كواكب المجموعة الشمسية من حيث المسافة بينه وبين الشمس. يبعد الزهرة عن الشمس نحو 108 مليون كيلومتر، ومدارها حول الشمس ليس دائريًا تمامًا. وهو كوكب ترابي كعطارد والمريخ، شبيه بكوكب الأرض من حيث الحجم والتركيب. سمي فينوس نسبة إلى إلهة الجمال، أما سبب تسميته بالزهرة فبحسب ما جاء في لسان العرب: الزُّهْرَة هي الحسن والبياض، زَهرَ زَهْراً والأَزْهَر أي الأبيض المستنير. والزُّهْرَة: البياض النير. ومن هنا اسم كوكب الزُّهَرَة. قال في لسان العرب: ( والزُّهَرَة، بفتح الهاء: هذا الكوكب الأَبيض). أي أن اسمه يعود إلى سطوع هذا الكوكب ورؤيته من الكرة الأرضية، وذلك لانعكاس كمية كبيرة من ضوء الشمس بسبب كثافة الغلاف الجوي فيه الكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى