الأدب والثقافةفن و ثقافة

“إثراء” يرشح 5 مشاريع متنوعة في برنامج ” الحلول الإبداعية “

مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” يرشح 5 مشاريع متنوعة من حيث التصاميم الفنية السعودية التقليدية ضمن برنامج “الحلول الإبداعية” الذي انطلق تحت شعار “ابتكار محتوى رقمي فعّال”، تمثلت في مشاريع (القط إكس آر، وترقب المطر، وجواب، وقصة العلوم، وومضة)، التي سيقدم لها المركز الدعم المادي والفني لتطويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق .
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقد صُمم برنامج “الحلول إبداعية”، الذي أُطلق في 23 فبراير 2021م؛ لبناء جيل من المبتكرين، ودعم نمو الاقتصاد الإبداعي في السعودية، إلى جانب التركيز على استخدام التقنية الحديثة كالذكاء الصناعي، وتقنية اللمس، والواقع المعزز والافتراضي والمختلط.

كما اختير المرشحون الخمسة في المرحلة الأولى ضمن 26 مشاركًا في البرنامج، حيث قدّم المرشحون عروضًا تقديمية في الصناعات الإبداعية، كما قضى مجموعة من المتخصصين في الصناعات الإبداعية ذات التقنية العالية والمشاركين في البرنامج عدة أسابيع لحضور المحاضرات، وورش العمل التقنية، إلى جانب حضور اجتماعات مصممة للصناعات الإبداعية؛ لتساعدهم في أعمالهم ومشاريعهم الإبداعية.

ويتضمن البرنامج في مرحلته الثالثة مخيما تدريبيا عالميا افتراضيا، يشتمل على توجيهات فردية تُتابع تقدم المشاريع الإبداعية، إضافةً إلى دعم مكثف وتعاون لتطوير كل مشروع لمدة ثلاثة أشهر حتى يكون المنتج قابلا للتسويق، كما ستُقدم هذه المرحلة أيضًا دعمًا ماليًا يصل إلى 75000 ريال سعودي لكل مشروع، وسيكون الإعلان عن الفائز بجائزة الحلول الإبداعية بتاريخ 16 ديسمبر المقبل .

ويعدّ برنامج “الحلول الإبداعية” جزءا من سلسلة برامج ومبادرات إبداعية أطلقها مركز “إثراء”؛ لدعم المشاركين في تحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول عملية قابلة للتسويق، من خلال إشراكهم في تدريب مهني مع أبرز الخبراء والمتخصصين، وتقديم دعم مالي للأفكار الإبداعية؛ لتطويرها وتحويلها إلى نماذج قابلة للتطبيق .

"إثراء" يرشح 5 مشاريع متنوعة في برنامج " الحلول الإبداعية " -صحيفة هتون الدولية-

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي أو إثراء هو مركز ثقافي تملكه أرامكو السعودية، ويقع على نفس الموقع الذي اكتشف فيه بئر الخير أول ينبوع للنفط في المملكة العربية السعودية بمدينة الظهران، ويأتي تصميم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي على شكل مجموعة من الحجارة المتراصة التي تضم بين جنباتها مكتبة عصرية، ومركزاً للابتكار، وواحة للصغار تشكل أول متحف من نوعه للطفل في العالم العربي، ومتحف التاريخ الطبيعي، وقاعات للفنون، ومركز الأرشيف، ويتعالى في وسطه برج المعرفة الذي يقدم البرامج التعليمية للرواد من كل الأعمار. عام 2018 تم اختياره من قبل مجلة “تايم” الأمريكية بصفته أحد أعظم 100 مكان في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى