البيت والأسرةتربية وقضايا

كيف تحفز المراهقين ؟

التعامل مع المراهقين واحد من المهام الصعبة التى يواجهها الأهل فى هذه المرحلة العمرية لأبنائهم، بسبب انخفاض معنويات وطموح أبنائهم وبناتهم في سن المراهقة، ويرجع ذلك إلى أنه من الصعب تحفيز المراهقين بمكافئات ودوافع خارجية كما عند الأطفال الصغار.

دافع المراهق هو استخدام الحوافز التي تشجعه على التصرف في اتجاه معين. في معظم الأحيان ، يكون المراهقون متحمسين للدراسة الجيدة والتطوير والمبادرة وما إلى ذلك.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ما هي الحوافز الأكثر نجاحًا لتحفيز المراهق؟

التواصل للمراهق هو أهم نشاط. مساعدته على كسب المصداقية بين أقرانه. سيكون هذا بمثابة دافع للمراهق لزيادة إدراك الذات. وضح لطفلك كيف تبرز من بين الحشود: لتصبح شخصًا استثنائيًا وغير عادي ، لتكون قادرًا على إيجاد مخرج من أي موقف. لتطوير هذه الصفات فيه ، شجع المراهق على حل المشكلات المعقدة والإبداعية ، وأخذ زمام المبادرة ، والبحث عن نفسه في أي مجال.

استخدم كمحفز شعور المراهق. هذه التجربة لها تأثير هائل على تطور الشخصية. يشعر المراهق بالغا ويسعى إلى الاعتراف به على هذا النحو. ولكن الطريقة التي سيذهب بها الطفل متروك لك. وجهها في الاتجاه الصحيح: دع المراهق يتعلم مواقف المجتمع ومعاييره وقيمه ، ويتعلم كيفية استخدامها في الحياة. اشرح أنه ليست الكحول والسجائر هي التي ستجعل الكبار ، ولكن الاستقلال والمسؤولية والقدرة على تحمل الالتزامات وتكون مسؤولة عن كلماتك وأفعالك. يتم استخدام هذا الحافز بشكل أكثر ملاءمة استنادًا إلى مثال شخص محترم من قبل مراهق.

حل المشكلات من خلال العمل المشترك مع المراهقين:

المراهق يشارك مشكلته أو مشكلتها وأهدافهم.

الوالدين يشاركان مشكلتهم وأهدافهم .

إذا كانت الأهداف متباعدة ومختلفة تمامًا، يتم القيام بعصف ذهني للبحث عن المزيد من الخيارات.

المراهقون والوالدان يختارات من الخيارات المطروحة خيارات يستطيع كل منهم تقبلها والتعايش معها لفترات قصيرة.

خطوات لتحفيز المراهقين

انتبه واعطِ الاهتمام المناسب لابنك
غالبا يعتقد الوالدين بأن المراهق ليس بحاجة لنفس القدر من الاهتمام الذي كان يحصل عليه في صغره، ولكن يكون المراهق متحفز ومهتم عندما يظهر والديه اهتمامهم بواجباته الدراسية وحياته في المدرسة.

. التواصل الفعال:
لابد من فتح باب التواصل بين المراهق، الوالدين، والمعلمين، وأن يطلع الوالدين على آداء ابنائهم الدراسي ويساعدوهم في حال تأخرهم بأحد المواد أو حاجتهم للتقوية.

. لا تختلق أعذارًا:
أحيانًا يسمح الأهالي لأبنائهم المراهقين بالتهاون في الأداء الدراسي ووضع اللوم على الظروف، المواقف، والقدرات العقلية للطفل، لذا كن انت القدوة والمثل الأعلى لابنك المراهق في الانجاز وعدم التكاسل وتحمل المسؤولية.

. لا تمرر إنجازاتهم دون الاحتفال بها:
للمراهق الذي يبذل كل جهوده في المدرسة، التشجيع والاحتفال بأبسط الإنجازات يعتبر من أكبر المحفزات لبذل المزيد من الجهد.

 

المراهقة هي العمر الفاصل بين الطفولة والرشد، وذلك في الفترة العمرية المُمتدة من سن 13 إلى 25 وقد تختلف في بدايتها ونهايتها من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر وعلى حسب الجنس فالانثى تبلغ قبل الذكر وتنضج قبله، وذلك حسب البيئة والظروف المحيطة بالشخص. فقد تبدأ مرحلة المراهقة من سن 13 وقد تنتهي في سن 19، ولربما تبدأ اساسا من سن 15 وتنتهي في سن 25 تقريبا، كحد أقصى. لكن هناك مجتمعات قد تعتبر الاشخاص من هم اقل من سن 18 أطفالا بينما الأشخاص الأكبر هم المراهقون الشباب فعليا وهناك مجتمعات تؤمن بأن الأشخاص في سن العشرات والعشرين هم مراهقين باختلاف بداية المرحلة ونهايتها، لأن البعض لا يؤمن بمصطلح المراهقة فيعد مرحلة الشباب بجميع أنواعهم مراهقين مالم يبلغوا سن الرشد وهو الأربعين كما ذكر أيضا في القرآن، ولكن قسم العلماء سن المراهقة لثلاثة أقسام هي المراهقة المبكرة، المراهقة المتوسطة، والمراهقة المتأخرة.. ، وهي فترة متقلبة وصعبة تمر على الإنسان، وتكون بمثابة الاختبار الأول له في حياته الممتدة، حيث أن مستقبل الإنسان وحضارة الأمم تتأثر كثيرًا بمراهقة أفرادها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى