11المميز لديناتقرير إخباري

التغذية المدرسية ما لها وما عليها

بذهاب الطلاب إلى المدارس نجد منهم من يشعر بالإعياء ومن ينخفض تحصيله الدراسي عن أقرانه ومن يفقد الوعي، ومن يعاني فقر الدم أو السكري، وكل ذلك يعود لما يسمى التغذية، ولذلك تأخذ التغذية المدرسية جانبًا كبيرًا من جوانب اهتمامات الدول مع اقتراب العام الدراسي، تابع معي عزيزي القارئ سوف نلقي الضوء في هذا المقال عن التغذية المدرسية في مصر الحبيبة.

تاريخ توزيع الوجبات المدرسية بالمدارس المصرية:
بدأ نظام التغذية المدرسية في مصر عام 1942، بفرمان من الملك فاروق الأول، وكانت بدايته عبارة عن طبق فول وخبز وقطعة جُبن وحلاوة طحينية، استمرت تلك الوجبة مدة 10 سنوات.
وفي عهد الرئيس جمال عبد الناصر أضيفت الفاكهة عنصرًا أساسيًّا ثم تغير كل ذلك بتزايد عدد الطلاب إلى أن وصل باكو بسكويت، فطائر العجوة.
وظلت هكذا إلى أن تم إلغاء توزيعها في عهد وزير التعليم الدكتور طارق شوقي عام 2017 بعد حدوث تسمم للطلاب من تلك الوجبات.

التغذية المدرسية قبل جائحة كورونا:
في عام 2019 أطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مبادرة 100 مليون صحة للكشف بالمجان على جميع المصريين ومحاربة الأمراض المزمنة كالسكري والضغط والفيروسات والسمنة.
وشملت هذه الحملة جميع مدارس الجمهورية بعمل التحاليل والكشف على جميع الطلاب، وتسجيل هذه البيانات على قاعدة المعلومات.

وبشيوع حملة 100 مليون صحة في مصر، زادت حملات التوعية في المدارس، وتوعية أولياء الأمور بضرورة الاهتمام بصحة وتغذية أبنائهم، مما يؤثر في تحصيلهم الدراسي.

وفي عام 2020 بدأ الرئيس السيسي بالتعاون مع وزارتي التعليم والصحة باستعادة الوجبات المدرسية، وكان ذلك في ظل انتشار فيروس كورونا فلم يتم تطبيق الخُطة جيدًا.

 

افتتاح المدينة الصناعية “سيلو فودز”
ومع اقتراب العام الدراسي 2021_2022 افتتح الرئيس السيسي المدينة الصناعية بالسادات “سيلو فودز” والتي ستحدث طفرة غير مسبوقة في تنظيم توزيع الوجبات المدرسية.
وأكد الرئيس أن الدولة تستهدف تنفيذ منظومة مدرسية لنحو 13 مليون طالب، وأضاف أن ميزانية التغذية المدرسية ارتفعت ارتفاعًا كبيرًا بتكلفة تصل إلى 8 مليارات جنيه وتم تنفيذ تلك المنظومة بتكلفة باهظة.

وتم هذا الإنجاز بالتعاون مع وزراء التعليم والصحة والتموين.

يقول الدكتور طارق شوقي وزير التعليم إن برنامج التغذية المدرسية يغطي جميع تلاميذ مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية للفئة العمرية من 4_12 سنة في المدارس، كما تشمل المناطق الأكثر احتياجًا، مع اتخاذ إجراءات الأمان والتعقيم الكافي لسلامة الطلاب.

وأضافت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان أن تصميم هذه الوجبات يختلف وفقًا للفئة العمرية وتحديد الاحتياجات اليومية للطلاب؛ وذلك بالرجوع إلى المبادرة الرئاسية الخاصة بعلاج أمراض سوء التغذية للأطفال في المدارس، وسيتم توزيع الوجبات باستخدام الكارت الذكي.

ومن جانب آخر أوضحت الوزيرة أن الوجبات تختلف باختلاف المحافظات؛ فمثلا نسبة الأنيميا ترتفع في محافظات صعيد مصر، بالتالي يختلف محتوى الوجبة عن المحافظات الوجه البحري الإسكندرية والبحيرة ودمياط والقاهرة.

وقالت الوزيرة إنه سيتم إطلاق حملة لتوقيع الكشف الطبي على المعلمين بالمدارس للتوعية الصحية العامة، والعناصر الغذائية اللازمة.

ومن المتوقع أن هذا المشروع سيكون له نفعًا كبيرًا على جميع الطلاب، كما سيكون له دورًا فعالًا في رفع مناعة الطلاب ومقاومة الفيروسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى