البشرة والشعرالجمال والديكور

أفضل الطرق لإزالة الرؤوس السوداء

تُعتبر الرؤوس السوداء من المشاكل التجميليّة المزعجة، أما الأساليب المتوفرة لإزالتها فتتنوّع بين جلسات تنظيف البشرة في معهد التجميل والاستعانة بأدوات حديدّة تُفرّغ المسام من الإفرازات والشوائب المتراكمة بداخلها. ولكن هناك أيضاً مجموعة من الوصفات الطبيعيّة التي أثبتت فعاليتها في علاج هذه المشكلة التجميليّة الشائعة جداً.
تساهم بعض الخطوات العمليّة في الوقاية من الرؤوس السوداء ومعالجتها في حال ظهورها. تعرفوا على أكثرها فعالية فيما يلي:

تجنّب محاولة إزالتها بالأصابع

يتسبب العبث بالرؤوس السوداء في إمكانية إصابتها بالتهابات وتحويلها إلى حب شباب قد بسبب ندبات لاتزول عن البشرة. لذلك يجب تجنّب عادة الضغط بالأصابع على هذه الرؤوس لتفريغ محتواها.

اختيار مستحضرات تنظيف ناعمة على الجلد

يُنصح باختيار مستحضرات تنظيف الوجه المزوّدة بعبارة ‘غير مسببة للزيوان’، فهي تكون ناعمة على البشرة وتساهم في تخليصها من آثار الماكياج والشوائب المتراكمة على سطحها دون أن تكون قاسية عليها. يوصي الخبراء باعتماد منظّف بصيغة الزيت أو الحليب واستعمال لوشن خالٍ الكحول أو استبداله بماء زهر اللافندر إكليل الجبل. أما بالنسبة للتقشير فمن الأفضل الأنواع الغنيّة بحوامض الفاكهة بدل تلك التي تحتوي على حبيبات مقشّرة.

اعتماد حمّام الصونا للوجه

يُساهم هذا الحمّام في توسيع مسام البشرة ويُسهّل إزالة الرؤوس السوداء. لتحضيره يكفي وضع ليترين من الماء وحفنة من أوراق النعناع في وعاء على النار وترك الخليط يغلي لمدة 10 دقائق ثم رفعه عن النار وإضافة بضع دوائر من الليمون إليه قبل وضع الوجه على بعد 30 سنتيمتراً منه لبضع دقائق. يُساعد البخار المتصاعد من الماء الساخن في توسيع مسام البشرة ويُسهّل في تفريغها لدى الضغط عليها بالأصابع المغلّفة بمحارم ورقيّة.

الاستعانة بالزيوت النباتية والأساسيّة

يمكن الاستعانة بالأعواد القطنيّة لتغطية الرؤوس السوداء بخليط مؤلف من 80 بالمئة من زيت البندق النباتي و20 بالمئة من خليط من الزيوت الأساسيّة مثل زيت شجرة الشاي، زيت خشب الورد، زيت الصندل الأبيض، وزيت الليمون الهندي. يُنصح بتطبيق هذا الخليط 3مرات أسبوعياً على المنطقة الوسطيّة من الوجه حيث تكثر الرؤوس السوداء عادةً.

الاستفادة من خصائص قناع الطين الأبيض

يُساهم قناع الطين الأبيض في الوقاية من ظهور الرؤوس السوداء. لتحضيره يكفي خلط ملعقة كبيرة من مسحوق الطين الأبيض، بضع قطرات من ماء الورد، ملعقة صغيرة من جل الألوفيرا، قطرتين من زيت شجرة الشاي الأساسي، و3قطرات من خلاصة بذور الليمون الهندي. يُترك هذا القناع لمدة 15 دقيقة على البشرة قبل شطفه بالماء المنعش. يُنصح بالاستعانة به مرة أسبوعياً.

تعزيز مفعول كريم النهار

لتعزيز مفعول كريم النهار، يُنصح بإضافة قطرة أو اثنتين من زيت إكليل الجبل الأساسي إلى الكميّة المستعملة منه يومياً على أن يتمّ تدليك الخليط جيداً على الوجه مع التركيز على أماكن ظهور الرؤوس السوداء.

تحضير عجينة مضادة للزيوان

يمكن لهذه العجينة المحضّرة من مكوّنين فقط أن تنظّف عمق المسام. لتحضيرها يكفي إضافة القليل من الطحين إلى بياض حبة من البيض للحصول على عجينة يسهل تطبيقها على الرؤوس السوداء ثم الانتظار حتى تجفّ قبل إزالتها بالماء المنعش.

تحضير لاصقات مضادة للرؤوس السوداء

تتمتع اللاصقات عادةً بفعالية في إزالة الرؤوس السوداء. لتحضيرها في المنزل، يكفي خلط مقدار ملعقة كبيرة من الحليب السائل مع ملعقة كبيرة من الجيلاتين، على أن يتمّ وضع الخليط في المايكرويف لحوالي عشر ثوانٍ ثم تركه ليبرد قليلاً قبل تطبيقه على الرؤوس السوداء بواسطة ريشة نظيفة وتركه لحوالي 10 دقائق ثم إزالته برفق عن البشرة.

الاستعانة بفوائد البرتقال

يُعتبر البرتقال حليفاً مثالياً لمحاربة الرؤوس السوداء نظراً لخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات. ابدأي بتجفيف قشور البرتقال ليوم كامل في الشمس ثم اطحنيها للحصول على بودرة وأضيفي إليها الماء للحصول على عجينة يسهل تطبيقها على الرؤوس السوداء وتركها لحوالي ربع ساعة قبل شطفها.

فوائد البطاطا والليمون والطماطم

يُساهم تدليك دوائر البطاطا النيئة على الرؤوس السوداء في الحدّ من الإفرازات الزهميّة، كما يمكن الاستعانة بعصير الليمون للحصول على المفعول نفسه. أما لإزالة الندبات الناتجة عن الرؤوس السوداء فيُنصح بتطبيق دوائر الطماطم على البشرة لحوالى 10 دقائق قبل إزالتها وشطف البشرة بالماء.

البثور أو البقع هي نوع من أنواع العد (حب الشباب) وتعتبر من إحدى نتائج زيادة الدهون في المسامات. البثور والحطاطات هي بعض الأنواع.[1] يمكن أن يعالج حب الشباب بكثير من الأدوية التي يصفها أطباء الجلدية، أو بتلك المجموعة المتنوعة من علاجات البثور التي تشترى من الصيدليات.

توجد الغدة الزهمية التي تتولى إنتاج الزهم داخل المسامات. عند تذرف الطبقات الخارجية للجلد خلايا الجلد الميتة (كما هو الحال باستمرار) التي خلفت وراءها قد يقوم الزهم بتوصيلها مما يؤدي إلى انسداد في المسامات خاصة عندما يصبح الجلد أكثر سمكا في سن البلوغ.[2] تقوم الغدد الزهمية بإنتاج الزهم أكثر مما يؤدي إلى الانسداد، ويأوي هذا الزهم مختلف أنواع البكتيريا بما في ذلك الأنواع البروبيونيه المعدية، والتي تتسبب في الإصابة والالتهاب بشكل أسرع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى