البشرة والشعرالجمال والديكور

فوائد الميرمية للتحلص من للشيب

تُعد الميرمية شُجيرةً دائمة الخُضرة ذات أوراق رمادية مُخضرَّة، وتُنتج أزهارًا تتراوح ألوانها بين البنفسجي والوردي والأُرجواني والأبيض، ويُعد نسيج أوراقها مميزًا بين أنواع الأعشاب الأخرى، وتُعد المرمية من عائلة نبات النعناع، ويُعتقد أن موطنها الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتُستخدم أوراق الميرمية طازجةً ومجففةً، كما يُمكن استخدم زيت المرمية، ويُمكن القول بأنّ جميع أشكالها تُقدِّم فوائد عديدة، وقد استخدمت في الطِّب القديم مُنذ آلاف السنين، إذ استُخدمت في الطِّب الصِّيني والطِّب الهندي للعديد من المشاكل الصحية، مثل؛ الالتهاب والعدوى ومشاكل الهضم، وآلام الدورة الشَّهرية، ومشاكل الفم واللثة، فقد أثبتت الميرمية فعاليتها في علاج العديد من الأمراض.

فوائد الميرمية للشيب
يُمكن استخدام الميرمية للتخلُّص من الشيب وتحفيز نمو الشَّعر، إذ إنها تغطي الشيب في الشعر؛ بسبب احتوائها على أصباغ طبيعية تُعطي اللون الغامق للشعر، كما أنها غنيّة بمواد مضادة للأكسدة؛ مما يمنع ظهور الشَّيب مرة أخرى، ويُمكن أن يساعد استخدم زيت الميرمية في تقوية جذور الشَّعر، والتقليل من تساقطه، وتحفيز نموه من جديد، كما أنها تحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، مما يساعد في علاج العديد من أمراض فروة الرأس؛ مثل الأكزيما والقشرة وغيرها، ولاستخدام الميرمية في التَّخلُّص من الشيب يُحضر شاي الميرمية بوضع 3-4 أغصان من الميرمية الطَّازجة أو المجففة في كوبين من الماء وتركه حتى يغلي، ثُم يُترك على نار خفيفة لمدة 3-5 دقائق مع إبقاء الوعاء مغلقًا، ثُم يُرفع عن النار ويُترك ليبرد 2-3 ساعات، ثُم يُصفَّى المزيج ويُشطف به الشَّعر بعد غسله من الشامبو، ولا يُغسل بعد ذلك، ويُترك الشعر ليجف كالمعتاد، ويجب تكرار العلاج مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، ويُمكن إضافة بعض المواد الأخرى للشاي لتعزز مفعوله مثل؛ حفنة من إكليل الجبل الطَّازج، أو ملعقة من الشاي الأسود، أو ملعقة صغيرة من الحناء، أو ملعقة من الخل لتثبيت اللون.

فوائد المرمية الصِّحية
توجد للميرمية العديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يأتي:

تقليل مستوى السكر في الدم: استُخدمت الميرمية منذ القدم لخفض السكر لدى مرضى السُّكري، إذ تُقلل من ارتفاع السُّكر بتنشيط بعض أنواع المُستقبلات في الجسم، مما يؤدي إلى إزالة الأحماض الدُّهنية الزائدة في الدم، وبالتالي تحسين حساسيّة الإنسولين.
الحفاظ على صحة الفم: تحتوي الميرمية على خواص مضادة للميكروبات، وبالتالي لها القدرة على القضاء على بكتيريا الفم، مما يمنع تراكُم البلاك وتسوس الأسنان، كما أنها تساعد في علاج التهاب الحلق وخراجات الأسنان والتهاب اللثة وتقرُحات الفم، كما يُمكن استخدام زيت الميرمية للقضاء على داء المبيضات الذي تُسببه الفطريات في الفم.
دعم صحة الدِّماغ: تحتوي الميرمية على مركبات مضادة للأكسدة تعمل كنظام حماية في الدِّماغ، فيؤخر الإصابة بالزهايمر، ويُحسِّن من الذَّاكرة التفكير، ويزيد القدرة المعرفية، ويُحسِّن المزاج، ويُعطي شعورًا بالرضا والهدوء.
خفض مستوى الكولسترول الضار: يُعد ارتفاع الكولسترول الضار أحد عوامل الخطر الرئيسية لمرض القلب؛ بسبب تراكمه في الشرايين والتَّسبب في انسداداها، ويساعد تناول الميرمية بانتظام في رفع مستوى الكوليسترول الجيد، والتقليل من مستوى الكوليسترول الضَّار.
دعم صحة العظام: يلعب فيتامين ك دورًا أساسيًا في صحة العظام، ويرتبط نقص فيتامين ك بالإصابة بترقق العظام وكسورها؛ نظرًا لاحتواء الميرمية على فيتامين ك، فإنها تساهم في دعم العظام وتقويتها.
الوقاية من بعض أنواع السرطان: يُعد السرطان السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وقد أثبتت الميرمية قدرتها على مكافحة بعض أنواع السرطان، منها؛ سرطان الفم والقولون والكبد وعنق الرحم والثدي والبشرة والكلى، إذ تمنع نمو الخلايا السرطانية وتقضي عليها.
مكافحة شيخوخة الجلد: تساعد الميرمية في تأخير ظهور علامات الشَّيخوخة؛ مثل التَّجاعيد والخطوط.

القيمة الغذائية للميرامية
تعرف الميرمية بخصائصها المضادة للفطريات والبكتيريا والمضادة للالتهابات، وتحتوي الزيوت المتطايرة على مركبات عديدة مثل؛ الفلافونويدات وحمض روزمارينيك التي يسهل امتصاصها في الجسم، وتستخدم هذه الزيوت في المجال الطبي لعلاج العديد من الحالات، كما تحتوي على الكيتونات التي تعزز الذاكرة، بالإضافة إلى احتوائها على الفيتامينات، مثل: فيتامين أ، ومجموعة فيتامينات ب، مثل: حمض الفوليك، والثيامين، والبيريدوكسين، والريبوفلافين، ونسبةً كبيرةً من فيتامين ك، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، كما تُعدّ مصدرًا غنيًّا بالألياف والمعادن؛ كالكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والنحاس.

الآثار الجانبية لتناول الميرمية
يُعد تناول الميرمية آمنًا عند استخدامها بالكميات الاعتيادية دون إفراط، كما أنها تُعد آمنةً للاستخدام الطبي سواء عن طريق الفم أو وضعها على الجلد لمدة تصل إلى 4 أشهر، ولكن الإفراط في تناول الميرمية أو تناولها لفترات طويلة قد يكون ضارًا؛ لاحتوائها على مُركبات كيميائية قد تكون سامةً عند ارتفاع تركيزها في الجسم، وقد تتسبب بتلف الكبد والجهاز العصبي، وتوجد بعض التَّحذيرات والاحتياطات التي يجب مراعاتها عند تناول الميرمية، وتتضمن ما يأتي:

مرض السكري: تخفض الميرمية مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، لذا من الأفضل مراقبة مستوى السكر في الدم بعناية لمرضى السكري عند تناولها.
الحالات المتعلقة بالهرمونات: توجد بعض الحالات الحساسة للهرمونات، مثل؛ سرطان الثدي أو سرطان الرحم أو سرطان المبيض أو بطانة الرحم أو الأورام الليفية الرحمية، وبسبب تأثير الميرمية المُشابه لتأثير هرمون الإستروجين فيجب الحذر من تناولها في هذه الحالات.
ضغط الدم: يؤدي تناول الميرمية إلى زيادة ضغط الدم لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، ومن ناحية أخرى قد تؤدي الميرمية إلى خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بضغط الدم المنخفض، لذا من الأفضل مراقبة ضغط الدم عند تناولها.
اضطرابات النوبات: تحتوي إحدى أنواع الميرمية على كمية كبيرة من مادة الثوجون thujone، وهي مادة كيميائية قد تؤدي إلى نوبات الهلع.
الجراحة: بسبب تأثير الميرمية على مستوى السكر في الدم، فقد يتداخل تناولها مع السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذا فإنه من الأفضل التوقف عن استخدام الميرمية قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المجدولة.

القصعين المخزني أو المَرِيمِيَّةُ (الاسم العلميSalvia officinalis) هو نوع نباتي يتبع جنس القصعين من الفصيلة الشفوية.[3][4][5]

قصعين مخزني، العَيْزُقَانُ[6]، المَرِيمِيَّةُ[6][7]، مَرمية، مرامية، قويسة، شافية، النَّاعِمَة[7][8]، شيالة، اسفاقس، الفاقس، لِسَانُ الأُيُّلِ[6][8]، العَدَسُ البَرِّيُّ.[9]

ويسمى في المغرب بالسالمية ويسمى شجيرة بضم الشين وكسر الجيم.

القصعين المخزني أو الِمراميّة (الحكيم، وتسمى أيضا حكيم الحديقة، أو الحكيم الشائع) هي معمرة، ودون شجيرة دائمة الخضرة، وسيقانها خشبية، وأوراقها رمادي’ اللون، وأزهارها زرقاء إلى ارجوانية. للمريمية تاريخ طويل في الاستخدامات الطبية والطهي، وفي العصر الحديث أصبحت تزرع كنباتات زينة للحديقة.

استُعملت هذه النباتات إجمالًا حتّى في أوروبا في عهودها المظلمة، لما شاع عن هذه النباتات من علاج مختلف الأمراض حتّى أنّ الفرنسيّين يسمّونها (بالفرنسيةThé d’Europe)‏ أي شاي أوروبا. واستعمل اليونان الرومان العرب هذه النباتات كمصل ضدّ عضّات الأفاعي. وروى البروفسور (بالفرنسيةJacob Tabernae-Montanus)‏ في القرن السادس عشر أنّ النساء المصريّات كانت لديهنّ العادة بأن يشربن عصير هذه النباتات لزيادة خصوبتهنّ. أحد هذه الأنواع (باللاتينيةSalvia divinorum) التي لا تزال تستعمل في أميركا الجنوبيّة في طقوس – ربّما يمكن اعتبارها – شعوذة (shamanism)، لخصائصها البسيكولوجيّة. بينما مزج بعض الهنود الحمر هذه النبتة مع دهون الدبّ لعلاج بعض المشاكل الجلديّة.

قايض الصينيّون هذه النباتات منذ القدم – ربّما لندرة هذه الأنواع من النبات في بعض مناطقهم – مع التجّار الآخرين ببيعهم الأنواع النفيسة من الشاي.

العديد من الفصائل الأخرى تستعمل في الطبخ. تشرب الميرمية أيضا مع الشاي وتعطيه نكهة محببة، وهي تعدّ من النباتات ذات القيمة الطبية العالية.

المريمية من الأعشاب العطرية التي تمتاز برائحتها الزكية، وتنبت المريمية في الجو الجاف نسبيا ومناخ معتدل، وتكون أوراقها على شكل رمحي بلون فضي إلى رمادي داكن على السطح العلوي، بينما تكون بلون فضي فاتح على السطح السفلي. ولون المريمية لون بارد يشبه لون الشويلاء (الشيبة) وهي الألوان الجميلة التي تدل على المزاج الهادئ والطبع البارد. يعدّ النبات توأما للنعناع نظرا لانتمائه لنفس الفصيلة، ونجد قوته في ضبط الهرمونات وتسكين الألم، وحفظ الجهاز الهضمي وتنشيط الجهاز العصبي، كما له قوة كابحة للتأكسد داخل الجسم. ويحتوي هذا النبات على زيوت طيارة وفلافونويدات (أبيجين دايوسميتين والليوتيولين) وحمضيات فنولية منها حمض الروزمرينيك.

القوة المضادة للأكسدة

نظرا لوجود فينولات وفلافونويدات في المريمية فهي نبات مضاد للأكسدة، بمعنى أنه يمنع تأكسد الكوليستيرول، ويزيل الجذور الحرة من القولون، ويخفف من حموضة الدم acidosis، وتلعب مكونات المريمية دور المضاد للالتهابات بمستوى كل العقاقير التي تستعمل لهذا الغرض، وتحتوي المريمية على أنزيمات كذلك للأكسدة ومنها SOD superoxide dismutase والبيروكسيديز. ونعلم أن اجتماع الفلافونويدات مع حمض الفينوليك والأنزيمات الكابحة للأكسدة يعطي قوة كبيرة لتثبيت كل الاستقلابات المتعلقة بلأوكسايجن داخل الجسم، من حيث تتوقف كل الحوادث التي تحطم الخلايا والتي تستعمل الأوكسايجن. ولذلك يستحسن استهلاك المريمية ضمن النظام الغذائي، وليس كعشب للتداوي، للذين يشتكون من آلام المفاصل والريوماتويدات بالإضافة إلى المصابين بالربو وتصلب الشرايين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى