الفنون والإعلامفن و ثقافة

تفاصيل حالة عادل إمام الصحية

تسرب القلق لمحبي الفنان المصري عادل إمام، بعد انتشار أخبار حول زيادة الإجراءات الوقائية التي تقوم بها عائلته خوفا من كورونا.

وبررت تقارير تلك الإجراءات لحماية الفنان الكبير، وتجنب انتقال فيروس كورونا إليه، خصوصاً أنه يعاني من أزمة مزمنة في التنفس بسبب التدخين لسنوات طويلة.

وتواصلت “العين الإخبارية” مع مصدر مقرب من أسرة “الزعيم” بهدف الاطمئنان على حالته الصحية والذي قال: “ما نشر عن زيادة الإجراءات الاحترازية حول الزعيم، ليس جديدا، ولا يدعو للقلق، أبناء الزعيم يخافون عليه جدا، ومنذ ظهور كورونا وهم حريصون على تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتطبيق تدابير السلامة تفاديا لأي خطر يهدد سلامة وصحة الزعيم عادل إمام”.

وحول الحالة الصحية للزعيم أكد المصدر أن حالته الصحية جيدة، ومؤخرا توقف عن التدخين، ويقيم في منزله بالساحل الشمالي هربا من حر القاهرة، ويحرص على ممارسة رياضة المشي يوميا.

وعن تداعيات وفاة الفنانة دلال عبدالعزيز وزوجها سمير غانم أوضح المصدر أن عادل إمام تأثر كثيرا، لا سيما أن علاقة الود كانت قوية بينهم.

يذكر أن عادل إمام من مواليد 17 مايو/أيار 1940، بقرية شها، التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية، واكتشفه الفنان فؤاد المهندس، ونجح في كل روافد الإبداع: سينما ومسرح وتلفزيون.

عادل إمام (17 مايو 1940 -)، ممثل مصري. يُعتبر أحد أشهر الممثلين في مصر والوطن العربي[2][3] اشتهر بأداء الأدوار الكوميدية التي مزجت في كثير من الأفلام بالرومانسية والسياسية والقضايا الاجتماعية، بدأ حياته الفنية عام 1960م وشارك في بطولة العديد من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات.

في يناير 2000 عين سفيرًا للنوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة.[4]

قام عادل إمام ببطولة العديد من الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية، حيث بالثمانينيات والتسعينيات كانت أفلامه الأعلى دخلًا في السينما مما جعله متفوقًا عن بقية الممثلين.

وُلِدَ في قرية شها مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية في مصر، تخرج من كلية الزراعة بجامعة القاهرة، بدأ حياته الفنية على مسرح الجامعة ومنها إلى عمل السينما وكانت بدايته عام 1962 بأدوار صغيرة ولكن بدأت شهرته في منتصف سبعينات القرن العشرين وذلك من خلال أدواره الكوميدية الممزوجة بالطابع السياسي، وأدى أكثر من مائة فيلم خلال فترة وأخرى[5]، تحظى بعض أعماله السينمائية والتلفزيونية بالجرأة وتثير ضجة وجدلًا لنقاشه لقضايا إجتماعية وسياسية ودينية مهمة مثل الأزمات العربية مع إسرائيل والدنمارك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى