لحظة بلحظة

شاهد: طائرات درون تزين مدينة روسية

زُينت سماء مدينة نيجني نوفغورد الروسية بلوحات فنية للمعالم التاريخية للمدينة، وذلك بمناسبة الذكرى الـ800 لتأسيس المدينة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وشاركت أكثر من 1200 طائرة بدون طيار (الدرون) في رسم اللوحات الفنية التي تجسد المعالم التارخية للمدينة، حيث صنعت صورا ثلاثية الأبعاد لبرج “ديمتريفسكايا” في كرملين نيجني نوفغورد، وكاتدرائية “ألكسندر نيفسكي” و”مينين” و”بوزارسكي”، وكذلك لوحات لالتقاء نهر أوكا وفولغا، بالإضافة إلى شعار المدينة.

الطائرة المسيّرة أو الطائرة دون طيار أو الطائرة من دون طيار أو الدرون أو الزنانة هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقًا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم لكن شهد استخدامها في الأعمال المدنية مثل مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب تزايدًا كبيرًا حيث تستخدم في المهام الصعبة والخطرة بالنسبة للطائرة التقليدية والتي يجب أن تتزود بالعديد من احتياجات الطيار مثل المقصورة، أدوات التحكم في الطائرة، والمتطلبات البيئية مثل الضغط والأكسجين، وأدى التخلص من كل هذه الاحتياجات إلى تخفيف وزن الطائرة وتكلفتها، لقد غيرت هذه الطائرة طبيعة الحرب الجوية بحيث أصبح المتحكم في الطائرة غير معرّض لأي خطر حقيقي.

التاريخ

  • أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة دون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962.
  • أول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.
  • تم استخدام الطائرات دون طيار في حرب أكتوبر 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانيات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري.
  • أول مشاركة فعالة لها كانت في معركة سهل البقاع بين سوريا وإسرائيل ونتج عنها إسقاط 82 طائرة سورية مقابل صفر طائرة إسرائيلية.

الاستخدامات

  • الاستطلاع.
  • المراقبة اللحظية لأرض المعركة حيث تعطى صوراً فردية تمكن القائد من اتخاذ القرار المناسب.
  • الحرب الإلكترونية سواء الإيجابية أو السلبية.
  • مستودعات الإعاقة السلبية (chaff) أو صواريخ نشر الرقائق.
  • مستودعات الإعاقة المزودة بالمشاعل الحرارية.
  • مستودعات الإعاقة الإيجابية للتشويش على محطات الصواريخ والدفاع الجوي.
  • كشف الأهداف:
    • بالنسبة لنيران المدفعية والكشف القصفي المدفعي في عمق الدفاعات وكشف نسبة الإصابة.
    • إعادة البث: بالنسبة لمحطات الإرسال.
    • أرصاد: في كشف درجة الحرارة والرياح والأعاصير.. الخ.
    • كما يمكن استخدامه كصاروخ موجه انتحاري في حالة فشل مهمته أو انتهاؤها أو وجود هدف حيوي لتدميره.
    • إنذار مبكر: تطلق من طائرات إي 2 هاوكي الطراز (E2C) في المناطق التي لا تستطيع طائرات أي 2 هاوكي كشفها وأيضاً يمكن استخدامها من طائرات الإف – 16، والإف – 15 وغيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى