ألعاب وتساليجيل الغد

الطفل وركوب الخيل

يعتبر ركوب الخيل أو “الفروسية” من بين أهم أنواع الرياضة وأكثرها إفادةً للطفل. فرياضة ركوب الخيل ليست مفيدة فقط للصحة البدنية، بل أيضاً يمكن أن تؤثر إيجاباً على صحة الطفل النفسية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يحب الأطفال عادةً ركوب الخيل، ويهتمون بالخيل منذ المرةِ الأولى التي يشاهدونها فيها، ومن المؤكد أن الطريقة التي تعرّف بها طفلكِ على الخيل تترك أثرًا عميقًا في حياته المستقبلية، وتجربة آمنة واحدة كفيلة بغرس جذور عشق الخيل في أعماقه مدى الحياة؛ والعكس صحيح أيضًا؛ فإن التعرض لموقف مخيف سيجعل الطفل يكره الخيل طوال حياته، لذلك من الأفضل تجربة تعلم ركوب الخيل في مكانٍ آمن وموثوق، فمن الممكن أن تنشأ فكرة ركوب الخيل لدى طفلكِ من صديق في المدرسة أو مشاهدة فيلم ما، أما العمر المناسب لتعليم ركوب الخيل لطفلكِ فإن معظم المدربين والمعلمين يفضلون عمر سبع سنوات للبدء.

فوائد ركوب الخيل للطفل

منع زيادة الوزن

إن رياضة ركوب الخيل هي من بين أنواع الرياضات التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتعزيز التمثيل الغذائي ما يمنع بالتالي زيادة الوزن. فركوب الخيل يحرّك جسم الطفل، ويساعده على حرق المزيد من السعرات الحرارية، وهذا ما يمنع تراكم الدهون في انحاء جسمه ويسبب ه البدانة.

تحقيق الأهداف
إن ركوب الخيل يساعد الطفل في تحديد الأهداف التي يرغب في تحقيقها وتعلّمه كيفية الالتزام بها. فالطفل يصبح أكثر استعداداً للحياة في سن المراهقة، والتحديات التي يتمّ طرحها بما في ذلك العمل المدرسي والجوانب العاطفية مثل العلاقات ومخاوف الحياة.

الثقة بالنفس
إن النمو العقلي والعاطفي الذي يمكن للطفل اختباره في تعلم رعاية الخيل وركوبه يوفر له كمّاً كبيراً من الثقة بالنفس. إن مقدار الجهد والمثابرة اللازمين لمواصلة التدريب، حتى مع التحديات، يزيد من ثقة الطفل وإيمانه بنفسه، لا وبل يرفع كثيراً من احترامه لذاته ولقدراته البدنية والعقلية.

توسيع شبكة الأصدقاء
إن نشاط ركوب الخيل يساعد على توسيع شبكة الطفل الاجتماعية، فيصبح لديه أصدقاء كثر يشاركونه نفس الهواية او الاهتمامات. كما وأن رياضة ركوب الخيل يمكن أن تسمح للطفل بالمشاركة في بطولاتٍ بين الأندية والتي تسمح أيضاً بتوسيع شبكة معارفه.

حماية الأطفال عند تعلم ركوب الخيل
تعد رياضة ركوب الخيل من الرياضات الممتعة؛ إلا أن لها جوانبَ خطيرةً أحيانًا؛ نظرًا لما يتمتع به الخيل من حجم وسرعة وقوة، كما أن له تصرفاتٍ يصعب التنبؤ بها مسبقًا؛ لذلك لا بد من الانتظامِ مع مدرب متمرس للتمكن من ركوب الخيل وتعلم المهارات الآمنة من دوران وتوقف مثلًا، وفيما يأتي مجموعة من أهم النصائح الواجب أخذها بعين الاعتبار لحمايةِ طفلكِ خلال تعلم ركوب الخيل، ومنها:

اختيار حصان مناسب لطفلكِ يتناسب مع حجمه وعمره مع مراعاةِ أنه مبتدئ. الانتباه واليقظة عند وجود الطفل في محيط الخيل.

تعليم الطفل قواعد وإجراءات التعامل مع الخيل والحظيرة بدقة ووضوح.

تحضير المكافآت المسبقة عند تحقيق نتيجة مرضية أو تجاوز الحواجز في كل مرة. اختيار مدرب ذي خبرة قديمة لتعليم طفلكِ ركوب الخيل.

إشراك الطفل في نادي فروسية أفضل من الدروس الفردية. تعويد الخيل على صوتكِ لتعلم الخيل بمكان وجودكِ، ويفيد ذلك بوصولها إليك عندما يكون طفلكِ في محيطها.

ضرورة وضع الرسن جيدًا ليكون طفلكِ قادرًا على الإمساك بكل أمان. الاقتراب من الحصان من ناحية الكتف والابتعاد عن الرأس، إذ إن المنطقة الأمامية للخيل تعد مصدر خطر للطفل؛ ففي حال غضب الخيل أو انزعاجها سيشكل وجود طفلكِ أمامه كارثة؛ إذ يمكن أن تدوس كل ما يأتي أمامه.

الابتعاد كليًّا عن الخيول خلال تناول الطعام، إذ يحرص الحصان على منع الاقتراب من طعامه وحمايته من القطيع، ويتعامل مع الإنسان كعدو في تلك اللحظة.

التخلي عن فكرة الركض أمام الحصان نهائيًّا أو الهرب منه، إذ تسيء الخيل فهم لغة جسد طفلكِ في تلك اللحظة. الانتباه إلى آذان الحصان، إذ تصبح لدى الطفل قدرة على فهم لغة جسد الحصان من خلال الأذنين.

توجيه الحصان نحو الأبواب المغلقة كليًّا عند التوجه لخلع الرسن، إذ إن الخيول تدخل في حالة من الإثارة عندما تتحرر من الرسن داخل المراعي. عدم لف الحبل حول الأيدي أو الذراع نهائيًّا عند قيادة الحصان، إذ إن ذلك قد يكون سببًا في فقدان أحد الأطراف أو كسرها في حال غضب الخيل أو فزعها، لذلك ينبغي الإمساك به براحة اليد.

الابتعاد كليًّا عن الركض داخل الحظيرة، إذ إن الركض يتسبب بوقوع الحوادث داخل الحظيرة، لذلك فإن المشي فقط مسموح. إطعام الخيل بواسطةِ دلو الطعام أو أطراف اليد، ويفضل استخدام الدلو لحماية يد الطفل من القضم بواسطةِ أسنان الخيل الحادة.

عدم الجلوس أو الاستلقاء على الأرض نهائيًّا، وذلك حتى يتمكن طفلكِ من إنقاذ نفسه عند الحاجة لذلك، وخاصةً في حال وجودِ خيل تعدو في الميدان.

تنبيه طفلكِ إلى ضرورة الكلام بهدوء والحركة ببطء حول الخيل قدر الإمكان لضمان عدم استثارةِ الخيل وانزعاجها، مع ترك مسافة أمان بينهما في حال عدم التعامل المباشر مع الحصان.

مرافقة طفلكِ للمدرب عند ركوب الخيل أمر ضروري لعدم خروج الحصان عن مساره. ارتداء الخوذة لحماية الرأس من أي إصابة، وأيضًا ارتداء السترة الواقية لحماية الأذرع.

التحقق من تركيب الحزام بأمان عند ركوب الخيل. ضرورة تعلم كيفية إيقاف الخيل في حال وقوع حالة طارئة.

تعلم إنقاذ النفس من خلال السقوط بأمان حسب تعليمات المدرب. ارتداء حذاء آمن غير قابل للانزلاق، وذلك لضمان عدم السقوط خلال ركوب الخيل. التأني خلال قيادة الخيل، إذ يتشابه ذلك مع قيادة المركبات؛ فإن المبالغة بالسرعة خطرٌ قادم لا محالة.

الطفل وركوب الخيل -صحيفة هتون الدولية-

الفروسية رياضة من الرياضات العالمية تمارس في وجود خيول ومن أهم أنواعها سباق التحمل وسباق الحواجز، وتعد واحدة من أقدم الرياضات التي عرفها الانسان بسائر المعمورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى