زوايا وأقلاممشاركات وكتابات

عودًا حميدًا

تظل التربية والتعليم في حياة الأمم، المعين الّذي لا ينضب، والشعلة التي لاتنطفئ، والوقار المُتّقد هيبة وجلالاً، فقد بعث الله جل جلاله أنبياءه ورُسلَه -سلام الله عليهم- مُعلِّمين لأقوامهم، وأرسل رسولنا الكريم محمدًا صلى الله عليه وسلم، إلينا نحن أمته وأتباعه ليعلمنا أمور ديننا ودنيانا وليبقينا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك، فهنيئًا لأمة جعلت من العلم والتعليم رسالة وشعارًا.

عودًا حميدًا.. نقولها لكل أبنائنا وبناتنا الطُّلاب والطَّالبات في مشوارهم الجديد نحو مقاعد العلم والمعرفة، ومدارج الرفعة والكمال. فاللهم وفِّقهم وخذ بأيديهم لما ينفعهم، وآمن مخاوفنا ومخاوفهم من كُلِّ وباءٍ وجائحة.

عودًا حميدًا.. نقولها لكل معلم ومعلمة، ومدير ومديرة، ومشرف ومشرفة، ولكل العاملين في الميدان التربوي في أي موقع كانوا، لهم مِنّا أصدق الدعوات وأطيب الأمنيات بالتوفيق والعون والسداد.

عودًا حميدًا لكل أب وأم ومن في مقامهم على كل ما بذلوه في وقت مضى وأزمة خلت، وستتلاشى بإذن الله تعالى وحوله وقوته، أن بارك الله جهودكم وأثابكم على ما قدمتم وبذلتم من وقتكم، وتعاونكم مع برامج وزارة التعليم والجهات المعنية بالصحة والوقاية بتفاعل يذكر، فيشكر ولله الحمد والمنة أن جاءت النتائج مبشرة تحمل في طياتها الخير كل الخير لمستقبل الوطن وأبنائه في ظل القيادة الحكيمة الحريصة على سلامة الطلاب وتطوير مستقبل التعليم في بلادنا لنرتقي إلى ذرى المجد والسؤدد.. وبإذن الله تعالى.

بقلم/ أحمد بن مكي العلاوي
ْمستشار تربوي (كاتب رأي)

مقالات ذات صلة

‫49 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى