الأدب والثقافةفن و ثقافة

الثقافة تطلق “برنامج الخبراء”

وزارة الثقافة أطلقت أمس “برنامج الخبراء” الذي يعد أول برنامج إقليمي من نوعه لتأهيل المختصين في اتفاقيات وبرامج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، من خلال ورشتها التعريفية الأولى بالبرنامج وبحضور قرابة الستين مرشحاً من الجنسين في المملكة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويعكس البرنامج حرص وزارة الثقافة على تعزيز نسبة الخبراء السعوديين في المجال الثقافي دولياً، وأهمية رفع جودة الملفات المقدمة في مجالات التسجيل المختلفة لدى منظمة (اليونسكو) وتفعيل المشاركة في الهيئات الاستشارية المحلية والدولية

ويهتم “برنامج الخبراء” بإعداد المشاركين وتأهيلهم ضمن شبكة الخبراء المعتمدين في بعض الاتفاقيات والبرامج حسب الإجراءات والسياسات الدولية المعتمدة، ويقدم دورات تأهيلية ميدانية للمشاركين مع جهات دولية مختصة، كما يسعى لتأهيل الخبراء في مختلف اتفاقيات وبرامج التسجيل الدولية في منظمة “اليونسكو” بمجالات متعددة كاتفاقية التراث العالمي وصون التراث الثقافي غير المادي، والتراث الصناعي، إلى جانب برنامج الإنسان والمحيط الحيوي، واتفاقية التراث المغمور بالمياه، واتفاقية مكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، إضافة إلى اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حال النزاع المسلح، والحدائق الجيولوجية، وشبكة المدن المبدعة.

ويذكر أن البرنامج رفع عدد المقبولين في المرحلة الأولى من 30 إلى 60 مرشحاً بسبب الإقبال الكبير وكثافة المتقدمين، حيث تقدم 320 مشاركا توزعت نسبتها بين 53% ذكور و47% إناث، منهم 209 من حملة درجة الدكتوراة و111 من حملة درجة الماجستير في مختلف التخصصات الثقافية والعلمية، وأعلن البرنامج أنه سيضم مرشحين من دول الخليج العربي والجمهورية اليمنية في الورش التخصصية التي تعتزم الوزارة إقامتها في شهر أكتوبر القادم.

وزارة الثقافة السعودية هي الوزارة المشرفة على القطاع الثقافي في المملكة العربية السعودية، كانت تابعة لوزارة الإعلام ثم انفصلت عنها لتصبح وزارة مستقلة بأمر ملكي من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في عام 2018، يترأسها الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وتهدف إلى تطوير وتنشيط صناعة العمل الثقافي في السعودية وجعلها داعمًا للاقتصاد في المملكة، كما أطلقت الوزارة في مارس 2019، استراتيجيتها العامة التي تحوي 27 مبادرة ومنها تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وإنشاء صندوق “نمو” الثقافي، إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي، تطوير المكتبات العامة، وإقامة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، إلى جانب رعاية المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى