تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي

قلاع وحصون أثرية تنتشر في إمارة الفجيرة تحكي قصص كفاح وصمود أجدادنا ، وتسرد كل واحدة منها تاريخ المدينة تقف شامخة في وجه التغيرات المناخية وتستقطب الكثير من السياح الأجانب · كما تكشف تلك القلاع والحصون عن سجل الإمارات الحافل بالنضال منذ فجر التاريخ ضد الاستعمار البرتغالي باعتبارها كانت وسيلة من وسائل الدفاع عن المنطقة · قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي والحديث عن منطقة البثنة يطول حيث تعتبر هذه المنطقة من أهم وأكثر المناطق ثراء من حيث المكتشفات الأثرية سواء كانت لقى أثرية، أو مدافن، أو قلاعاً وحصوناً، وتقف ”قلعة البثنة” شامخة عبر السنين لتحكي حكاية الإنسان على أرضها· وتعد هذه القلعة من أشهر القلاع الموجودة في الفجيرة إن لم يكن في الدولة قاطبة، حيث شيدت عام 1735 أي أن عمرها تجاوز 270 عاماً تقريباً·
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية
قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي -صحيفة هتون الدولية

قلعة البثنة أيقونة إماراتية تعدّ من أضخم القلاع في إمارة الفجيرة ويعود بناؤها إلى بدايات القرن الـ18 لتشهد حقبة تاريخية بارزة، وتقع على بعد 13 كيلومتراً إلى الغرب في الإمارة، وبين سلسلة جبال على جانبي وادي حام الممتد من الفجيرة حتى وادي السيجي، وتقبع القلعة التاريخية، لتروي جدرانها التي لا تزال شامخة تاريخاً من الحروب والمعارك التي دارت في نهايات القرن الـ18 وبدايات الـ19.
قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي -صحيفة هتون الدولية

تقع القلعة في قرية البثنة على بعد مسافة 13 كيلومتراً تقريباً غربي مدينة الفجيرة بين سلسلة من الجبال على طرفي وادي حام والحيل وتطل القلعة على عدد كبير من الواحات الزراعية، وتشكل بناء ضخماً ومتيناً، ولها برجان للمراقبة على الواجهة الغربية . وتتكون القلعة من مبنى رئيسي مخروطي الشكل من ثلاثة طوابق يعلوها أجزاء هرمية الشكل لغرض الدفاع
قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي -صحيفة هتون الدولية

والرقابة ويدخل في بنائها الحجر والصاروج والطين وجذوع وسعف النخيل والليف والسميم . ويقدر الأهالي تاريخ بناء القلعة بالعام 1735 ميلادية، وبالقرب منها وحولها تم اكتشاف وتحديد مواقع أثرية عدة يعود تاريخها إلى الألفين الثاني والأول قبل الميلاد وإلى العصور الإسلامية .
قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي -صحيفة هتون الدولية

تأتي شهرة القلعة، من شكلها المعماري الفريد، وحالتها الجيدة من حيث البناء، إلى جانب موقعها المتميز، كما أنها تقع في منطقة تعد المدخل الرئيسي لإمارة الفجيرة. لذا فقد اهتم بها الشيوخ اهتماماً 
كبيراً، نظراً لدورها الخطير في حماية الإمارة من غزوات الأعداء، ولهذا بنيت القلعة لتكون بمثابة الحصن الحصين للأمارة .
قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي -صحيفة هتون الدولية
وكانت القلعة قد تعرضت لأضرار في الأيام الأولى لحكم الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ليتم ترميمها وإعادة بناء البرجين الرئيسين بالطين والحصى، ثم جرت عمليات ترميم مرة أخرى أوائل السبعينيات، ولا تزال القلعة التي بنيت من قوالب الطين المحروق متماسكة حتى اليوم، كما تم الانتهاء من ترميمها في سبتمبر/أيلول من عام 2012 مع بناء سور محيط بها.

قلعة البثنة رمز الفجيرة التاريخي -صحيفة هتون الدولية

قلعة البثنة ، تقع في قرية البثنة في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة.« قلعة البثنة » من أشهر القلاع المشهور في الفجيرة والتي كان لها دور في حماية المنطقة من المهاجمين الاستعماريين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى