الأدب والثقافةفن و ثقافة

“الدارة المحكمة” تُدرج ضمن كشَّاف الاستشهادات المرجعية الدولي

شبكة كلاريفيفيت للعلوم (ISI سابقًا) أدرجت مجلة الدارة التي تصدرها دارة الملك عبدالعزيز ضمن كشَّاف الاستشهادات المرجعية الدولي لتكون من أوائل المجلات العلمية الصادرة باللغة العربية التي تدخل ضمن هذا الكشاف، لدورها في نشر البحوث العلمية المحكمة وذات المنهجية القائمة على أسس المعرفة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ويعد كشَّاف الاستشهادات ، المعترف به دوليًّا، معيار دائم لمستوى المجلات والمطبوعات العلمية الدورية في العالم لمراقبة مستواها والحفاظ عليه من قبل الناشر، وقياس حساسية الثبات على اشتراطات الجودة من حيث التنوع والشمول في كل عدد والالتزام به وعدم القبول بدونها، وقياس معاملات الأثر و التأثير للمجلات العلمية في محتواها وتقييم الالتزام والجودة بمعايير النشر والاتصال العلمي.

وتعد هذه الشهادة إضافة كبيرة إلى نجاحات دارة الملك عبدالعزيز المتوالية، وهو ما يشكل رافداً جديداً لتميز مجلة الدارة وتقدمها.

"الدارة المحكمة" تُدرج ضمن كشَّاف الاستشهادات المرجعية الدولي -صحيفة هتون الدولية-

مجلة الدارة، تصدر دارة الملك عبد العزيز مجلة علمية محكمة كل ثلاثة أشهر، وتعنى بنشر البحوث والدراسات العلمية المتعلقة بتراث المملكة العربية السعودية وفكرها وتاريخها وثقافتها وآدابها بصفة خاصة، والجزيرة العربية والعالم العربي والإسلامي بصفة عامة، وقد صدر العدد الأول من المجلة في غرة شهر ربيع الأول عام 1395 هـ.

تنفيذا لما ورد في نظام الدارة، وتحقيقاً لأهدافها الوطنية والعلمية، وقد أسهمت المجلة – وما زالت تسهم- في إثراء الساحة الفكرية والعلمية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي بعدد من البحوث التي تفيد المطلعين عليها، وكان نظام دارة الملك عبد العزيز الصادر بالمرسوم الملكي رقم45 بتاريخ 5 /8 /1392هـ والمبني على قرار مجلس الوزراء رقم 809 بتاريخ 28/ 7 /1392هـ في المادة الثالثة منه أن تقوم الدارة بإصدار مجلة ثقافية تخدم أغراض الدارة، وقد عمل مجلس إدارة الدارة على تأسيس لجنة تُحدد الخطوط الرئيسة وتعمل على تشكيل مجموعة من الأهداف من شأنها أن تخدم المجلة، وقد تكونت اللجنة من:

أ.عبد العزيز الرفاعي رحمهُ الله
أ.عبد الله بن إدريس
أ.د. منصور الحازمي
أ.د.محمد سعيد الشعفي
أ.عبد الله بن محمد أبوبطين.

عندما اعتزمت مجلة الدارة اتخاذ خطوات جديدة في سبيل الرقي بها، اعتمدت على مجموعة من الضوابط والمعايير التي من شأنها أن تحقق النجاح الذي تطمح إليه .وبناء على هذا أعادت النظر في أعداد المجلة خلال ربع قرن، فأخذت منها مابرز على نظائره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى