التعذية والصحةالطب والحياة

الصحة: توضح أهمية الجرعة الثانية

نشرت وزارة الصحة السعودية انفوجرافيك، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ضمن حملة كملها ولا تعيش بالنص حيث قالت أن الجرعة الثانية بإذن الله ستصل بنا للحياة الطبيعية.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وبينت من خلال الانفوجرافيك عن أهمية الجرعة الثانية من لقاح كورونا ومنها:

95% تنخفض احتمالية الإصابة بالفيروس

– تقليل أو انعدام الأعراض عند الإصابة بالفيروس

– تقليل فرص تكرار الإصابة بالعدوى

– تقليل فرص الإصابة بمتحور دلتا

– تحقيق المناعة المجتمعية بتقليل انتشار العدوى

– تحفيز الغدد الليمفاوية والأنسجة للتفاعل مع اللقاح

– اشتراط معظم الدول لتجنب فترة العزل

لقاح كوفيد-19، منتج من منتجات التكنولوجيا الحيوية يهدف إلى توفير المناعة المكتسبة ضد مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19). حتى سبتمبر 2020، تواجد 321 لقاحًا مرشحًا قيد التطوير، بزيادة تقدر بضعفين ونصف منذ أبريل، لم ينهِ أي مرشح منهم التجارب السريرية لإثبات سلامته وفعاليته. في سبتمبر، خضع نحو 39 لقاحًا مرشحًا للأبحاث السريرية، وكان 33 منها في تجارب المرحلة الأولى والثانية، و6 منها في تجارب المرحلة الثانية والثالثة.

قدم العمل السابق لتطوير لقاح ضد أمراض الفيروس التاجي مثل المتلازمة التنفسية الحادة الشديدة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، معرفة كبيرة حول بنية ووظيفة الفيروسات التاجية، ما زاد من وتيرة التطور السريع لمنصات التكنولوجيا المتنوعة الهادفة لإنتاج لقاح كوفيد-19 في أوائل عام 2020.

مركز تطعيم ببروكسل، بلجيكا

خصصت منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش أو)، وتحالف ابتكارات التأهب الوبائي (سيبي)، ومؤسسة غيتس الأموال والموارد التنظيمية في حال ظهرت حاجة إلى عدة لقاحات لمنع استمرار عدوى كوفيد-19.

أشار تحالف ابتكارات التأهب الوبائي، الذي نظم صندوقًا عالميًا بقيمة مليارَي دولار أمريكي للاستثمار السريع وتطوير اللقاحات المرشحة، في سبتمبر إلى أن البيانات السريرية لدعم الترخيص قد تكون متوافرة بحلول نهاية عام 2020. في 4 مايو 2020، نظمت منظمة الصحة العالمية لقاءً عبر الهاتف تلقت فيه 8.1 مليار دولار أمريكي من أربعين دولة لدعم التطوير السريع للقاحات للوقاية من عدوى كوفيد-19. في الوقت نفسه، أعلنت منظمة الصحة العالمية أيضًا عن نشر «تجربة تكافل» عالمية بهدف التقييم المتزامن للعديد من اللقاحات المرشحة الواصلة إلى المرحلة الثانية والثالثة من التجارب السريرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى