جيل الغدقصص وأناشيد

قصة ( الساحر واللص )

هذا القصة المذهلة سوف نحكيها بجميع تفاصيل و أحداثها، والتي تصور عدة مشاهد مفيدة في حياتنا وحياة اطفالنا ايضا، تشمل مجموعة من العبر حول الأمانة، وهي:

كان يوجد رجل فقير ولص يسمى منير
يعيش في كوخ صغير في منطقة صحراوية حول المدينة.
أي أنه الطريق الذي يعبر منه السيارات المحملة بالبضائع والمسافرون.
كان منير احتيالي كبير حيث كان يعتدي على المسافرين ويأخذ كل ما يمتلكونه.
ويخزنه في الكوخ الخاص به، وذلك بعد تحقيق عدد كبير من الضحايا.
ذات يوم رأى منير رجل يسير على الطريق يرتدي جلباب طويل وواسع.
وكان يدعى عادل، وهو ساحر كبير، ثم رحل منير إليه وقال له أريد أن أسير برفقتك.
كان الساحر عادل يعلم بكل ما يفعله منير من جرائم السرقة والاحتيال.
ومرت عليه الكثير من تلك اللصوص.
ولذلك قال له هل تعلم ما عدد الأشخاص الضحايا بسبب سرقاتك لممتلكاتهم.
انكار منير الحقيقيه
رد منير قائلا لا: هذا ليس صحيح أنا لا أسرق ابدا، ولكن فقط اقوم باقناعهم بالدفع.
تعجب الساحر كثيرا ورد قائلا: أنت تحتاج إلى درس كبير كي تتعلم ماذا تفعل بالآخرين.
ثم قام برفع ذراعيه إلى أعلى بأكمامه مقابل اللص منير.
ووضع له قصة حقيقة يشاهدها حدثت من وراء سرقته وتعتبر ايضا من قصص اطفال طويلة.
تحكي القصة عن امرأة وزوجها مسافرين على الطريق.
وكانت الزوجة تبكي بشدة وهي نائمة على أحد كتفي زوجها.
وتردد آه لو كان اللص لم يأخذ أموالنا التي حصلنا عليها من انتاج المزرعة.
كان من الممكن أن نتمكن من دفع الضرائب، والعيش في منزلنا.
كان منير ينظر إلى الساحر بكل هدوء
وقال أنا لم أخطئ في شيء هو الذي لا يمتلك أموال كثيرة كي تكفيه.
ومن الممكن أن العمل بكثرة سيجعلها ثري.
غضب الساحر
ظلت نظرات الساحر عادل في غضب مستمرة.
حيث كانت نظرات عينيه تتلون باللون الأسود.
وظل يعرض له عدد كبير من القصص المتتالية وراء عمليات سرقته للمسافرين.
قام منير بخفض رأسه في الأرض بعد عدة مشاهد.
ولكن شعر الساحر أنه لم يوجد لديه إحساس بالحزن أو الندم على أفعاله.
ولكن كان هدفه هو المخادع الساحر حتى يبعد عنه تماما، وصار يتأسف كثيرا على أفعاله.
تحولت نظرات الساحر إلى غضب شديد، وتكونت من حوله غيوم من السحابة السوداء.
وقال هل تعلم أن تلك الحيل التي تصنعها أنا أعلمها جيدا؟.
عليك أن تعيد جميع الممتلكات التي سرقتها إلى أصحابها.
وأيضا يجب أن تعلم أن شعورك بالندم لم ينقذك من عقابك معي.
أصبح الساحر يخيف في اللص منير حتى عاد جميع المسروقات إلى الضحايا.
وأخذ يهدده أنه سيعيش كالحصان أو الكلب لمدة عام.
ومنها شعر اللص منير بالندم الحقيقي والخوف من العقاب.
بعد أن عاد كل شيء إلى صاحبه اختفي الساحر تماما.
ولم يعاقب اللص ولكنه نال عقابه بالندم حول أفعاله

أمن -الأمن وأمانة-الأمانة وأمان-الأمان: الوفاء. والأَمانَةُ الوديعة، وفلان أمين أي وفي لا يتعدى على حق الغير.المعجم الوسيط [1]الأَمانَةُ في الأصل مصادر، ويُجْعَل الأَمَانُ تارة اسمًا للحالة التي يكون عليها الإنسان في الأَمْن، وتارة اسمًا لما يؤمن عليه الإنسان.

كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكماً أم والداً أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه].[5] الأمانة في حفظ الأسرار: فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي: (إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) [أبو داود والترمذي]. الأمانة في البيع: المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به ولا يخونه، وقد مرَّ النبي على رجل يبيع طعامًا فأدخل يده في كومة الطعام، فوجده مبلولا، فقال له: (ما هذا يا صاحب الطعام؟). فقال الرجل: أصابته السماء (المطر) يا رسول الله، فقال النبي: (أفلا جعلتَه فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غَشَّ فليس مني) [مسلم].[6] روى عن عبد الله بن دينار أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة، فعرسنا في بعض الطريق، فانحدر بنا راعٍ من الجبل فقال له: يا راعي، بعني شاة من هذه الغنم، فقال: إني مملوك فقال: قل لسيدك أكلها الذئب، فقال الراعي: فأين الله؟ فبكى عمر رضي الله عنه ثم غدا مع المملوك، فاشتراه من مولاه، وأعتقه، وقال: اعتقتك في الدنيا هذه الكلمة، وأرجو ان تعتقك في الآخرة.[6]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى