مواسم الخير 1443هـ

إبراهيم بن خليل يكتب: في ذكري اليوم الوطني

في ذكري اليوم الوطني.. تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطني لتوحيد المملكة، في 23 سبتمبر من كل عام.

وأتقدم أصالة عن نفسـي ونيابةً عن كافة منسوبي مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء، بتجديد الولاء والوفاء والسمع والطاعة للقيادة الحكيمة لمقام سيدي خادم الحرمين الشـريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -سلمهما الله- والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الواحد والتسعين.

ونحن في هذا اليوم الذي نستذكر فيه تلك المبادئ السامية التي قامت عليها بلادنا الغالية مُنطلقة من شريعة الإسلام الخالدة، ومرسخة لقيم العدل والمساواة والتسامح، وما سطره المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- ومن معه من الآباء الأوائل، من بطولات تاريخيه لتأسيس هذه البلاد المباركة وتوحيد كلمتها وبسط نفوذها على أرجاء واسعة من شبه الجزيرة العربية، وما تبع ذلك من مرحلة للبناء والتطوير قادها من بعد المؤسس -رحمه الله- أبناؤه المُلوك -رحمهم الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- والذي يقود بلادنا برؤية حكيمة وخُطى سديدة في كافة المجالات، يشد عَضده في ذلك سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، من خلال رؤية المملكة 2030 والتي تسعى بلادنا من خلالها إلى أن تتبوأ مركزًا متقدمًا بين الدول المتقدمة على مستوى العالم.

وعندما نتحدث عن المملكة العربية السعودية، وشموخ مجدها وعلو همتها، نتحدث عن تاريخ يملؤه الفخر والاعتزاز، وعندما قيض الله لها الإمام عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- جعل منها واحة أمن وأمان وخير وسؤدد، ووحَّدَ -بنظرتة الثاقبة وحكمته- أطرافها المترامية، وأرسى دعائم العدل والأمن والأمان، وحفظ الأمانة بعده ‏أبناؤه البررة وساروا بها نحو التطور والتقدم بخطى ثابته وواثقة حتى صارت مفخرة ‏للإسلام والمسلمين والعالم أجمع، والمزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات التعليمية ، والصحية، والنقل والمواصلات، والصناعة، والكهرباء، والمياه، والزراعة، والاقتصاد. وإن قطاع البيئة والمياه والزراعة من أهم القطاعات التي أخذت نصيبها الوافر من الاهتمام والرعاية منذ عهد المؤسس -رحمه الله- وحتى وقتنا الحاضر في عهد الرخاء والازدهار، عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- الذي شهدنا فيه تقدمًا هائلاً وقفزات كبيرة كمًّا ونوعًا، وبدعم وتشجيع قائد التنمية ومهندس الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حتى أضحى قطاع البيئة والمياه والزراعة أحد الأوجه الساطعة في مسيرة التنمية والبناء للمملكة.

وأعبر عن مشاعر الفرح والسعادة بهذه المناسبة، باعتزازي وفخري برجال الأمن البواسل والجنود المرابطين بمختلف القطاعات ووقوفهم بكل إخلاصٍ وتفانٍ على حدود الوطن مدافعين عن الدين، وحامين ثرى الوطن الغالي ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمنه أو محاولة الاقتراب من حدوده، حاملين راية التوحيد خفَّاقة على حدود الوطن، وكذلك الفخر للمزارعين ومربي الماشية، وناشطي البيئة للمشاركة في منظومة الأمن الغذائي بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

سائلًا الله تعالى أن يديم على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظهما من كل مكروه، وأن يديم على هذه البلاد وأهلها الأمن والاستقرار، وأن يعيد ذكرى يومها الوطني أعوامًا عديدة وهي ترفل في نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة.

بقلم/ م. إبراهيم بن خليل الخليل
مدير عام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى