تاريخ ومعــالمسفر وسياحة

انتعاش السياحة في ليبيا

تسعى الحكومة الليبية بكامل طاقتها إلى تنشيط قطاع السياحة في البلاد، وإعادة الانتعاش إلى هذا المرفق الحيوي. وذلك بعد سنوات طويلة من الكساد جراء الحرب التي دارت في البلاد لسنوات طويلة.

وانتعش القطاع السياحي الليبي خلال الشهور الأخيرة عقب فتح الطريق الساحلي، الذي ظل مغلقا لسنوات على يد مليشيات مسلحة، ومع فتحه عادت حركة البلاد الداخلية أكثر يسراً بين شرق ليبي وغربها ما سهل من حركة السياحة الداخلية بشكل كبير.

المصور الفوتوغرافي الليبي بدر طيب قال، إن ليبيا لديها معالم سياحية طبيعة وأثرية وتاريخية رائعة، ولهذا كان لديه مشروع يهدف من خلاله لتسليط الضوء على المعالم السياحية الليبية بهدف الترويج السياحي للدولة داخلياً وخارجياً. ويرغب “طيب” في توثيق ونشر أكبر قدر ممكن عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي بأكثر من لغة لكافة المعالم السياحية الليية وخاصة الساحلية منها والكهوف، التي تجذب بشكل تلقائي السائحين من كافة دول العالم.

وتابع: “عودة حركة السياحة الداخلية بانتظام، ستبعث رسالة للمجتمع الدولي بالأمن والأمان الداخلي، الأمر الذي سيكون مؤداه عودة السياحة الخارجية رويداً إلى الدولة”. ويروج “طيب” صوراً سياحية لمنطقة تسمى رأس الهلال شرق ليبيا وتبعد نحو 200 كيلومتر عن مدينة بني غازي، وهي من المناطق المستهدفة سياحياً خلال سنوات ما بعد الحرب، بسبب وجود كهوف كثيرة داخل البحر، والشواطئ مزينة طبيعيا بالكريستال.

وتتميز منطقة رأس هلال أيضاً بأنها تحمل مزارات خلابة للعائلات، فضلاً عن توفير قوارب موجودة تسمح بإبحار السائحين داخل الكهوف، ما يزيد المكان روعة وجمالا.

تعد ليبيا من الدول السياحية الحديثة التي لم يسوق لها إعلاميا كوجهة سياحية إلا بشكل بسيط وخجول بسبب الحصار واعتماد الدولة على موارد النفط بشكل كامل، إلا أنه في السنوات الأخيرة قبل 2011 بدأ المشهد السياحي في ليبيا آخذ في النمو بعد رفع الحظر الجوي وتطبيع العلاقات مع الغرب، فقد شهدت العاصمة طرابلس خلال السنوات الأخيرة نهضة عمرانية شملت إنشاء فنادق ومراكز تسوق وتحديث شبكات الطرق والبدء في تنفيذ مطار طرابلس العالمي الجديد والقادر على تقديم الخدمات ل20 مليون مسافر سنويا، كما شهدت مدينة بنغازي ثاني كبرى المدن إطلاق مشروع بنغازي 2025، كما أن مشاريع بناء المنتجعات السياحية انطلقت في مناطق الجبل الأخضر وزوارة ومناطق أخرى، وقد استفادت الدولة من الطفرة النفطية الأخيرة في دعم البنية التحتية الأساسية للسياحة.[2][3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى