لحظة بلحظة

شاهد: جاموس يتحدث للتغلب على لبؤات

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد فيه قطيع من الجواميس وهو ينقذ أحد افرادها من مجموعة من ببؤات جائعة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو 8 لبؤات تنفذ هجوما على قطيع من الجواميس البرية، حيث لاحقت قطيع الجواميس لمدة من الوقت بهدف إرهاق أفراد القطيع، واستدرجته نحو أحد السواتر الترابية، الأمر الذي جعل الجواميس تضطر لقطعه، حيث علق جاموس هرم على حافة الساتر الترابي، الأمر الذي جعله يواجه موتا حقيقيا، حيث تقدمت اللبؤات وحاولت افتراسه أكثر من مرة.

وتدخل قطيع الجواميس على الفور وعاد أدراجه نحو الجاموس العالق، حيث التفّ حوله حتى تمكن من الفرار، وهي ميزة تشترك فيها الجواميس بهدف حماية أنفسها من الحيوانات المفترسة، حيث تعتمد على اتحاد أفراد القطيع وكثرته للدفاع عن أنفسها.

يعد الجاموس الإفريقي أو جاموس الرأس (الاسم العلمي: Syncerus caffer) من البقريات الإفريقية الضخمة. وهو لا يرتبط بشكل وثيق بجاموس الماء البري الأكبر قليلاً، إلا أن أسلافه ما زالت غير معروفة. وبسبب طبيعته غير المتوقعة، التي تجعله يمثل خطرًا كبيرًا على البشر، لم يتم استئناسه بخلاف نظيره الأسيوي جاموس الماء الآسيوي المستأنس. وعلى النقيض من الاعتقاد الشائع، فإن الجاموس الإفريقي ليس من أسلاف الماشية المستأنسة، ولكنه يتعلق من بعيد بالأبقار الأخرى الأكبر حجمًا.

الوصف

جمجمة جاموس إفريقي

الجاموس الإفريقي نوع من الأنواع القوية للغاية. ويمكن أن يتراوح ارتفاع كتفه من 1 إلى 1.7 م (3.3 إلى 5.6 قدم) ويمكن أن يتراوح طول رأسه وجسمه من 1.7 إلى 3.4 م (5.6 إلى 11 قدم). مقارنة بالأبقار الضخمة الأخرى، فإن جسم هذا النوع من الجاموس طويل ولكنه بدين (يمكن أن يتجاوز طول جسمه طول جسم جاموس الماء البري، الذي يكون أثقل وأطول بكثير) كما أنه يتميز بالسيقان القصيرة والسميكة، مما يؤدي إلى كون ارتفاع الوقوف لهذا النوع قصيرًا نسبيًا. ويمكن أن يتراوح طول الذيل من 70 إلى 110 سم (28 إلى 43 إنش). ويزن الجاموس من نوع السافانا 500 إلى 910 كغم (1100 إلى 2000 باوند)، حيث تكون الذكور أكبر بشكل طبيعي من الإناث، حيث تصل إلى الحد الأقصى لنطاق الوزن. يزن الذكر المثالي من نوع السافانا 1,000 كـغ (2,200 رطل).

وبالمقارنة بذلك، فإن جاموس الغابة الأفريقي، الذي يصل وزنه إلى 250 إلى 455 كغم (550 إلى 1000 باوند)، لا يزيد حجمه عن نصف هذا الحجم. ورأسه منخفض، فقمته تحت خط الظهر. والحوافر الأمامية للجاموس أعرض من تلك الخلفية، مما يستدعي الحاجة لدعم وزن الجزء الأمامي للجسم، الذي يعد أثقل وأقوى من الجزء الخلفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى