البيت والأسرةمواقف طريفة

مسنة تدخل سجل “غينيس” في رفع الأثقال

تمكنت الأميركية إيديث مورواي تراينا، البالغة من العمر 100 عام، من دخول موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، بصفتها أقدم رافع أثقال في العالم.

وقالت إيديث والتي نجحت في رفع 68 كيلوغراما، لموقع “يو إس أي توداي”، إن لرياضة رفع الأثقال أثرا إيجابيا كبيرا على صحتها.

وأوضحت الجدة إيديث أنها بدأت بممارسة رياضة رفع الأثقال عندما كانت في الـ91 من عمرها، وكانت مترددة للغاية في الذهاب لصالة الألعاب الرياضية في بادئ الأمر.

وانضمت إيديث لإحدى صديقاتها في ممارسة تمرينات تساعد على الوقاية من هشاشة العظام، وتزال السيدتان تمارسان رفع الأثقال بشكل شبه يومي.

وبحسب إيديث فإنها لا تتبع نظاما غذائيا محددا، كما أنها لا تتناول أي مكملات غذائية.

ووفق ابنها غاري مورواي، فقد كانت إيديث تقوم بأشياء غير متوقعة دائما، واصفا إياها بكونها مصدر إلهام وتحفيز.

موسوعة غينيس للأرقام القياسية (بالإنجليزيةGuinness World Records)‏ هو كتاب مرجعي يصدر سنويًا، يحتوي على الأرقام القياسية العالمية المعروفة. الكتاب بنفسه حقق رقماً قياسياً، حيث أنه يعتبر سلسلة الكتب الأكثر بيعاً على الإطلاق. تم إصدار أول نسخة من الموسوعة في 1955 بواسطة شركة غينيس. وتعد هذه الموسوعة من أدق المراجع التي يتم الرجوع إليها في معرفة الأرقام القياسية.

تُخزن فيها كل الأرقام القياسية أو العُليا في كل مجال مثلاً: أكبر وأسرع وأثقل وأثرى وتحتوي هذه الموسوعة على العديد من المعلومات، منها أثقل رجل من ناحية الوزن في العالم، وأضخم أسد هجين في العالم، وأقصر امرأة، وأضخم كلب في العالم، وأقوى رجل في العالم وأطول رجل في العالم وأصغر طفل وأكبر طفل.

بحسب موقع شركة غينيس للأرقام القياسية على شبكة الأنترنت، تقول الشركة بأن طبعة عام 2006 تضمّنت 64,000 رقماً قياسياً عالمياً في شتى المجالات والفعاليات الفردية والجماعية. كما أشار الموقع إلى أن الموسوعة هي أول موسوعة يباع منها في الأسواق 100 مليون نسخة لغاية اليوم وهو رقم قياسي بحد ذاته يخولها للدخول إلى الموسوعة هي الأخرى. شهد العام 1951 بزوغ فكرة كتاب “غينيس” للأرقام القياسية. ففي ذاك العام، دخل السّيد “هيوغ بيفر”، الذي شغل آنذاك منصب مدير معمل “غينيس” لصناعة البيرة، في جدال أثناء مشاركته في رحلة صيد. ودار الجدال حول أسرع طير يستخدم كطريدة في ألعاب الرّماية في أوروبا، “الزقزاق الذهبي” أم “الطيهوج”؟. في تلك اللحظة، أدرك السّير “بيفر” مدى النجاح الذي قد يحقّقه كتاب يأتي بالأجوبة الشافية على هذا النوع من الأسئلة. فكان على حق!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى