البيت والأسرةمواقف طريفة

أذنان طويلتان تدخلان كلباً موسوعة “غينيس”

كلب تملكه امرأة من ولاية أوريغون الأميركية، يحطم الرقم القياسي العالمي، بأطول أذنين.

وتمكن الكلب بفضل طول أذنيه من دخول موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية ، حيث يبلغ طول كل واحدة 33 سنتيمترا تقريبا.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ومنحت الموسوعة الكلب “لو” البالغ من العمر 3 سنوات والمملوك من قبل بايج أولسن، لقب أطول آذان لكلب لا يزال على قيد الحياة.

ونقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء عن بايج قولها: “آذان لو الطويلة لم تؤد إلى أي مضاعفات طبية للكلب”.

وأضافت الوكالة : “يحب لو أن يلمس الجميع أذنيه، ولا يبدي أي معارضة عند قيام أحدهم بفعل ذلك”.

وبحسب بايج فإن “لو” فاز بالعديد من الجوائز الخاصة بمسابقات الكلاب التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية.
أذنان طويلتان تدخلان كلباً موسوعة "غينيس" -صحيفة هتون الدولية

موسوعة غينيس للأرقام القياسية (بالإنجليزية: Guinness World Records)‏ هو كتاب مرجعي يصدر سنويًا، يحتوي على الأرقام القياسية العالمية المعروفة. الكتاب بنفسه حقق رقماً قياسياً، حيث أنه يعتبر سلسلة الكتب الأكثر بيعاً على الإطلاق. تم إصدار أول نسخة من الموسوعة في 1955 بواسطة شركة غينيس. وتعد هذه الموسوعة من أدق المراجع التي يتم الرجوع إليها في معرفة الأرقام القياسية.

تُخزن فيها كل الأرقام القياسية أو العُليا في كل مجال مثلاً: أكبر وأسرع وأثقل وأثرى وتحتوي هذه الموسوعة على العديد من المعلومات، منها أثقل رجل من ناحية الوزن في العالم، وأضخم أسد هجين في العالم، وأقصر امرأة، وأضخم كلب في العالم، وأقوى رجل في العالم وأطول رجل في العالم وأصغر طفل وأكبر طفل.

بحسب موقع شركة غينيس للأرقام القياسية على شبكة الأنترنت، تقول الشركة بأن طبعة عام 2006 تضمّنت 64,000 رقماً قياسياً عالمياً في شتى المجالات والفعاليات الفردية والجماعية. كما أشار الموقع إلى أن الموسوعة هي أول موسوعة يباع منها في الأسواق 100 مليون نسخة لغاية اليوم وهو رقم قياسي بحد ذاته يخولها للدخول إلى الموسوعة هي الأخرى. شهد العام 1951 بزوغ فكرة كتاب “غينيس” للأرقام القياسية. ففي ذاك العام، دخل السّيد “هيوغ بيفر”، الذي شغل آنذاك منصب مدير معمل “غينيس” لصناعة البيرة، في جدال أثناء مشاركته في رحلة صيد. ودار الجدال حول أسرع طير يستخدم كطريدة في ألعاب الرّماية في أوروبا، “الزقزاق الذهبي” أم “الطيهوج”؟. في تلك اللحظة، أدرك السّير “بيفر” مدى النجاح الذي قد يحقّقه كتاب يأتي بالأجوبة الشافية على هذا النوع من الأسئلة. فكان على حق!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى