مواسم الخير 1443هـ

كلمة مجموعة ملتقى قبائل (رجال الحجر) بمناسبة يومنا الوطني 91

إن الحمد لله وحده.. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

أيها الإخوة الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يسرني أن أرفع آيات التهاني والتبريكات لمقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهد الأمين  سيدي محمد بن سلمان، وكافة الشعب العربي السعودي، بمناسبة عزيزة على نفوسنا ألا وهي توحيد وطننا الغالي تحت راية التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله.

أيها الإخوة الكرام.. في يومنا الوطني (91) الموافق يوم الخميس / 02 /1443 هجريًا،  23/09 /2021 ميلاديًّا، نتمنى لوطننا كل التقدم والاستقرار، مع الحث على أن يكون ذكرى توحيد الوطن متوافقه مع ما يحقق الهدف، بعيدًا عن أي أمر يُخرج هذه الذكرى من هدفها.

يوم جديد، وعام جديد، وقرن جديد، وعمر لدولتنا مديد

 نسقيه من دم الوريد ويفديه شايب والوليد

 بسيوف مقطعها حديد تحمل على رأي سديد

من أجل رأية عالية

الوطن يا سادة.. ليس سلعة تباع وتشترى، ولا مال يُدفع، ولا هبة تُعطى.. الوطن الأم الحنون، والصدر الذي رضعنا من خيره، فهل عقوق الأم من الدين؟! كذلك عقوق الوطن مخالف للدين.

الوطن يا سادة.. كان بالأمس صحراء قاحلة، وقبائل متناحرة، ويعيش في ظلام دامس، وحروب قبلية وإقليمية، ومشائخ متناثرة هنا وهناك، وولاءات لعدد من الدول الأجنبية والإقليمية آنذاك.

الأماكن المقدسة -يا سادة- كان الحجاج لا يأمنون على أنفسهم ومالهم ومعتقداتهم من السلب والنهب والقتل؛ فكان من أراد الحج يكتب وصيته.

الوطن يا سادة.. تكوّن من لا شيء، وأصبح فيما يقارب 100 عام من بلد مقفر خالٍ من كل معالم النهضة إلى بلد متقدم يُشار له بالبنان ضمن مجموعة العشرين. وأصبح الناس في أمن وأمان، وأصبحت بيوت الله عامرة.

ربما لا يهتم البعض لمثل هذه الأمور، وأكثر اهتمامه، كم يدخل جيبه من الأموال.. هذه هي الوطنية بفكره القاصر، البعض لا يرى في الوطن إلا أن يكون نسخة طبق الأصل  من الغرب، وهذا أمر لا يقره العقل والواقع في نفس الوقت. البعض لا يرى في الوطن إلا السلبيات فقط، بينما الإيجابيات مغيبة عن نظره، البعض يريد الوطن جنة لا أخطاء ولا سلبيات، وطن من الملائكة لا يخطئون.

نحمد الله أننا في دولة التوحيد، ونحمد الله أن وفق الله ولاة الأمر على بناء هذا الكيان على أساس ديني إسلامي، ولو أن ليس لولاة الأمر من حسنات إلا عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي لكفتهم.

نعم هذا وطننا وقيادتنا لا نساوم عليه تحت أي ظرف، نجوع ونربط بطوننا ولا نبيع وطننا أو نتخلى عنه أو نرميه لكل نابح ينتقص منه.

نسأل الله أن يحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا من كل شر.

بقلم/ علي بن عبد الرحمن القبيسي

مؤسس وعضو  مجموعة ملتقى قبائل رجال الحجر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى