الأدب والثقافةفن و ثقافة

جائزة الملك فيصل تشارك في “معرض الرياض” بعدد من إصدارتها

تشارك جائزة الملك فيصل في معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي ينطلق في الأول من أكتوبر في واجهة الرياض.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وتستعرض الجائزة في جناحها, إصداراتها التي وثّقت مسيرتها في تكريم الإنجازات العلمية التي أسهمت في سبيل خير الإنسانية.

وتشمل الإصدارات كتاب “سجل كلمات الأمير خالد الفيصل”، وكتاب ندوة جائزة الملك فيصل احتفالاً باليوم العالمي للغة العربية بالتعاون مع اليونسكو، وكتاب “اللغة العربية العلمية: بين الترجمة والبحث العلمي”، وكتاب” العربية: أزمة أمة أم أزمة لغة!”، وكتاب “لغتنا أداة تنميتنا”، وكتاب “معلومات وسير”، وكتاب “أوراق المنتدى”، وكتاب “سجل الندوة العلمية عبد الله العثيمين مؤرخاً وأديباً”، وكتاب “اللغة العربية العلمية: بين الترجمة والبحث العلمي”.

ويتم عرض ثلاثين كتاباً في الجناح من كتب مشروع “مئة كتاب وكتاب”، التي تتناول التعريف بمئة شخصية عربية وفرنسية أسهموا في التقارب بين الثقافتين العربية والفرنسية. بالإضافة إلى كتب تعريفية بالفائزين بأفرع الجائزة الخمسة: خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم. وأعداد من مجلة الفيصل العلمية التي تصدر من الجائزة.

في إطار جهود الجائزة المتواصلة تأتي هذه المشاركة لتطوير منصّات متنوعة، إلكترونية ومطبوعة، وتحقيق التواصل الثقافي والانفتاح على العلوم والإبداعات البشرية في سبيل نشر ونقل المعرفة وتعزيز مجالات الإبداع الفكري.
جائزة الملك فيصل  تشارك في "معرض الرياض" بعدد من إصدارتها -صحيفة هتون الدولية

جائزة الملك فيصل العالمية هي جائزة عالمية أنشأتها مؤسسة الملك فيصل الخيرية سنة 1397هـ الموافقة لسنة 1977م، وسميت باسم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وتمنح للعلماء بعد اختيارهم تكريمًا لمساهماتهم البارزة في خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب والعلوم. كانت في بدايتها تغطي ثلاث مجالاتٍ هي خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب؛ وتم منح أول جائزة سنة 1399هـ الموافقة لسنة 1979م، لاحقاً أضيف لها مجالان آخران وهما الطب والعلوم.

كان أول من حاز على الجائزة في نسختها الأولى كلاً من أبي الأعلى المودودي في مجال خدمة الإسلام، وفؤاد سزكين في مجال الدراسات الإسلامية. كما أن إحسان عباس وعبد القادر القط هما أول من حازا على الجائزة في مجال اللغة العربية والأدب سنة 1400هـ الموافقة لسنة 1980م مشاركة بينهما. كما يُعد ديفيد مورلي أول من نال الجائزة في مجال الطب وذلك سنة 1402هـ الموافقة لسنة 1982م، وفي مجال العلوم فيعتبر كلاً من هاينريخ روهرير وجيرد بينيج هما أول من يفوز بالجائزة في مجال العلوم وكان ذلك بالمشاركة، بينما كانت جانيت راولي أول امرأة تحصل على الجائزة، وقد حازت عليها في مجال الطب مشتركة مع ملفن فرانسيس غريفز سنة 1408هـ الموافقة لسنة 1988م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى