الفنون والإعلامفن و ثقافة

رانيا يوسف توجه رسالة لمتابعيها

عادت الفنانة المصرية رانيا يوسف مجدداً إلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد فترة من الغياب.

وخلال فترة غيابها أغلقت رانيا يوسف حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأعلنت رانيا عن عودتها من خلال فيديو بثته عبر حساب جديد أطلقته دون أن تكشف سبب غلقها للحساب القديم أو إطلاق آخر جديد.

وكان آخر ظهور لرانيا يوسف في فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت فيه وهي ترقص رفقة الراقصة جوهرة في إحدى الحفلات الخاصة، ما عرّضها لانتقادات كبيرة.

وفي الفيديو الجديد ظهرت رانيا يوسف بفستان قصير أصفر اللون منفوش وواسع وتمايلت به وطالبت جمهورها بمتابعتها على حساب جديد، مؤكدة أن تلك هي الصفحة الرسمية الوحيدة لها وأنها ستلاحق الحسابات الوهمية التي تستغل اسمها.

وأرفقت رانيا الفيديو بتعليق: “مساء الخير وحشتوني جداً جداً جداً، ‏عايزة أقولكم إن دي خلاص صفحتي الوحيدة والرسمية على فيسبوك، ‏وأي صفحة تانية غير تابعة تماماً ليّا، ‏وعندي ليكم خبرين حلويين أوي! شوفوا الفيديو وهتعرفوا”.

بدأت في أدوار صغيرة من خلال التلفزيون والسينما في عام 1993[1]، كان أول دور لها بمسلسل “العقاب”. قدمها المخرج علي عبد الخالق بدور أكبر من خلال فيلم “الناجون من النار” عام 1994. ثم شاركت في مسابقة ملكة جمال مصر عام 1997 وحصلت على مركز الوصيفة الأولى.[2] وفي نفس العام شاركت في فيلم “دمي ودموعي وابتسامتي” مع الفنانة شريهان عن قصة الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس وإخراج تيسير عبود، وبعدها منذ عام 1998 حتى عام 2001 شاركت بأدوار صغيرة في عدة أعمال فنية وهي “القلب يخطئ أحياناً” عام 1998، ومسلسل “خلف الأبواب المغلقة” وفيلم “النيل” عام 1999 وفيلم “الكاشي ماشي” عام 2000 ومسلسل “النساء قادمون” عام 2001.[3]

ظهر نجاحها في مسلسل “عائلة الحاج متولي” مع الفنان نور الشريف ومن إخراج محمد النقلي والذي شاركت فيه بدور عميق، حيث تمكنت من خلال دورها بالمسلسل أن تضع قدمها على سلم النجومية؛ والذي قد ساهم الكثير في انتشار إسمها. فأعادت التجربة مع طاقم العمل نفسه عام 2002 في مسلسل “العطار والسبع بنات“.[2] ثم بعد ذلك شاركت في الكثير من الأعمال الفنية من أفلام ومسلسلات وسيت كوم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى