الجمال والديكورالمظهر والأزياء

تنسيق المعطف الطويل للرجال

وقت قصير يفصل بيننا وبين موسم الخريف والشتاء، مع بداية كل موسم نبدأ في اكتشاف ما لدينا من ملابس وما نحتاج لشرائه من أهم القطع التي يجب أن توجد في خزانتك هي المعطف الطويل، فهو بجانب أنه قطعة جيدة للوقاية من البرودة والحصول على التدفئة الجيدة.

هو أيضاً قطعة يمكن أن يتم تنسيقها بأشكال مختلفة خلال موسم الخريف والشتاء ليتناسب مع الإطلالات الكاجوال والكلاسيك.

لإطلالات الكاجوال يمكنك اعتماد التي شيرت مع المعطف نقلا عن men.inspire.collections عبر انستقرامفمن التنسيقات المناسبة مع المعطف للإطلالات الكاجوال هو ارتداؤه مع تي شيرت أبيض وبنطال جينز أو جبردين، وإذا كنت تشعر بالبرودة من الممكن استبدال التي شيرت بالسويت شيرت.

ويمكن إخراج غطاء الرأس الخاص بالسويت شيرت لإعطاء المظهر المميزة للإطلالة الكاجوال مع اعتماد الحذاء الرياضي.

كما يمكن تنسيق المعطف مع البدلة الكاملة للإطلالات الرسمية أو مع بلوفر، ومن صيحات هذا العام اعتماد المعاطف الكاروهات حيث إن هذه الطبعة رائجة منذ فترة، لذلك يمكن أيضاً اعتماد البناطيل الكاروهات مع المعاطف السادة.

كما أن المعاطف الخاصة بالأمطار ذات اللون البيج من الأشكال المميزة التي يمكن أن تعتمدها هذا الموسم، سواء مع البدل الرسمية، أو مع القطع الكاجوال فهو مناسب للإطلالتين على حد سواء.

لذلك إذا لم تجد في خزانتك الشتوية معطفاً طويلاً يجب أن تحصل  على واحد ويفضل أكثر من واحد من بينها معطف الأمطار المميز.

المعطف (بالروسية: Шинель) قصة قصيرة من تأليف الروائي الروسي الكبير نيقولاي غوغول. نشرت في عام 1842. تحكي قصة معطف رجل يدعى أكاكي أكاكيفتش. وهي قصة إنسانية قال عنها الروائي الشهير تورغينيف:[1] “كلنا خرجنا من معطف غوغول”.

تحكي هذه القصّة بين المعطف ولابسه إلى حدّ أنّ المعطف تحوّل على يَدَي غوغول إلى شخصيةٍ نابضةٍ بتحوّلات بطل القصّة “أكاكي”. المعطف سيرة ذاتيّة ومرئيّة لحياة “أكاكي” الرثّة، وهو موظّفٌ بسيطُ الشخصيّة، وضعيف العيش والمعاش، وظيفته النّسْخ لجمال خطّه، حيث نراه يقضي عُمْرَه كلّه نسّاخاً لا تتعب أصابعه من عِشرة الأوراق والأقلام، بلْ من فرْط ولعه بالنّسخ كان يأخذ ما يتبقّى له من عمل إلى بيته المتواضع ليؤنس به عَشِيَّاتِ عزلته الباردة. قرّر أحد المسؤولين، ذات مرّة، ترقيته في عمله إلاّ أنّه امتعض امتعاضاً عكّر عمره إذ اعتبر ذلك زعزعةً لرتابة ألِفَها أشدّ الإلْف. كان قانعاً خانعاً، وكان الموظّفون الآخرون يستخفّون به استخفافاً يقابله بلامبالاة فاقعة النبرات وكأنّ هذا الاستخفاف الذي ينهمر عليه من أفواه زملائه يمسّ شَخْصاً آخر. الحياة بلا معطف، في صقيع روسيا، كالجحيم. وكان لـ”أكاكي” معطف رثّ أكل الدهر عليه وشرب، ومعاشه الضئيل لا يسمح له بشراء معطف آخر، فكان كلّما تمزّق منه جانب أو انفتق جانب يذهب به إلى الخيّاط لِرَتقهِ أو ترقيعه، إلى أنْ جاء وقت صار فيه المعطف من فَرْط تَهَلْهُلِهِ عصيّاً على الإصلاح والرَّتْق، ومع هذا كان “أكاكي” مُصِرّاً على إصلاحه ولكن الخيّاط رفض في الأخير حتّى مجرّد لمسه مقترحاً على “أكاكي” أنْ يخيطَ له معطفاً جديداً. هنا جنّ جنون “أكاكي” لأنّه بكلّ بساطة، لا يملِك من المال ما يسمح له بتفصيل معطف جديد. ولكن بعد أنْ فقد معطفُه القدرةَ على مواجهة سياط البرد اللافح، قرر اختصار العشاء وعدم اشعال شمعة في المساء من أجل توفير مبلغ من المال لتفصيل معطف جديد عند جاره الخياط. وظلّ لعدّة أشهر يذهب يوميّاً بعد انتهاء عمله إلى الأسْواق لتفقد أسْعار القماش، إلى أن تأمّن المبلغ وتحققّت أمنيته بعد طول تقتير، بتفصيل معطف جديد لبسه بسعاده والخياط راقبه بالشارع ليملي عيونه من اتقانه لتفصيل المعطف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى