البيت والأسرةمواقف طريفة

مواطن أميركي يقاضي عرّافة خدعته بإصلاح أوضاعه العاطفية

أميركي يطالب عرّافة بتعويض مالي كبير وذلك بعد فشلها في القضاء على “لعنة عاطفية” تلاحقه.

وتعرّف ماورو ريستريبو عبر الإنترنت على العرّافة صوفيا أدامز التي قالت عن نفسها إنها “وسيطة روحانية متخصصة في الشؤون العاطفية”، واستعان بها لمساعدته على الخروج من أزمة يمر بها في علاقته الزوجية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وذكر ماورو في القضية التي رفعها ضد أدامز، أن العرّافة وعدته بإصلاح الوضع مع زوجته في حال دفع لها 5100 دولارا، للقيام بتعويذة خاصة.

وأشارت الدعوى التي رفعها ريستريبو في إحدى محاكم لوس أنجلوس إلى أن العرّافة كانت تعمل لحساب حبيبته السابقة، حسبما ذكرت “فرانس برس”.

و لم يلاحظ ريستريبو رغم دفعه عربونا سخيا قدره ألف دولار، أي تحسن في علاقته الزوجية، وقرر مقاضاة العرّافة بتهمة الاحتيال.

وأكد في مطالبته بتعويض مالي قدره 25 ألف دولار، أنه عانى بسبب ما قامت به العرّافة من خداع من حالات أرق ونوبات قلق.

العرافة هي ممارسة للتنبؤ بالمستقبل، وعادةً ما تمارس بشكل فردي باستخدام وسائل خفية أو خارقة للطبيعة، والغرض من وراء ذلك هو الكسب التجاري في الغالب، وكثيراً ما يتم الخلط بينها وبين الممارسة الدينية التي تعرف بالكهانة وهو الذي يدعي معرفة الشيء المسروق والضالة ونحوها
تشمل الأساليب الشائعة المستخدمة في العرافة على: التنجيم، والعرافة باستخدام أوراق اللعب، والعرافة باستخدام أوراق التاروت، والعرافة باستخدام البلورة، والعرافة عن طريق قراءة الكف. ترتبط الأنواع الثلاثة الأخيرة في أذهان العامة على نحو تقليدي بشعب الروما والسنتي (و الذين يطلق عليهم غالباً اسم “الغجر”). تظهر أشكال متعددة من العرافة في شتى أصقاع الأرض، وتتضمن المواضيع التي يتنبأ بها العرافون في العادة على احتمالات مستقبلية لعلاقة عاطفية، أو حالة مادية، أو إنجاب الأبناء. و فيما يظهر في الثقافة الغربية المعاصرة أن النساء يقمن باستشارة العرافين أكثر من الرجال: وتأتي بعض الدلائل على ذلك من كثافة الإعلانات عن خدمات العرافة في المجلات الموجهة للنساء، في حين تغيب هذه الإعلانات في المجلات الموجهة للرجال على وجه الخصوص. و في التسعينيات، زادت شعبية استشارة الوسطاء الروحيون عبر الهاتف (و التي تضاف تكلفتها لحساب المتصل الهاتفي بأسعار باهظة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى