تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ

يعتبر المتحف اﻷردني بالعاصمة الأردنية عمان والذي يحتضنه جبل القلعة أهم وأقدم متاحف المملكة ؛ فهو يعد لوحة فنية تمتزج بها العديد من الحقب الزمنية حيث تتكون مقتنياته من الأثريات التي يعود تاريخ بعضها إلى العصر الحجري القديم وأخرى إلى العهد الروماني مرورا بالعهد الأموي .
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-
في قلب عمّان، وعلى قمة جبل القلعة، بُني متحف الآثار الأردني عام 1951 ليعرض ما تزخر به المواقع الأثرية من قطع فنية متنوعة اكتُشفت خلال أعمال التنقيب في أرجاء الأردن كافة.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

قام بتصميم البناء المهندس البريطاني أوستن هاريسون، الذي صمم بناء المتحف الفلسطيني بالقدس، وذلك بإشراف مدير عام الآثار آنذاك جيرالد لانكسترهاردنج.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

أما مساحة المتحف فتبلغ نحو 550 مترا مربعا، بينما تبلغ مساحة الطابق الأرضي الذي تشغله المستودعات قرابة 300 متر مربع.جُلبت خزائن العرض المصنوعة من النحاس والزجاج والخشب من بريطانيا، وكذلك الحال بالنسبة لحاملات بطاقات الشروحات للقطع.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

يعتمد المتحف أسلوب العرض تبعا للتسلسل التاريخي الذي ينقل الزائر بنظام وتسلسل زمني سلس ما بين العصور للتعرف على النتاج الحضاري للإنسان الذي عاش على أرض الأردن عبر الحقب الزمنية كافة. بدءاً من عصور ما قبل التاريخ وحتى الفترة العثمانية، مرورا بالعصور الحجرية، والبرونزية، والحديدية، والهلنستية، والرومانية، والبيزنطية والإسلامية.
وفي بداية التسعينات تم توقيف استقبال القطع الأثرية نظرا لاكتظاظ المستودعات والقاعات بالقطع الأثرية، وعدم توفر مساحات إضافية لاستيعاب المزيد منها. لذلك تم إنشاء مستودعات في طبربور لتستقبل القطع الأثرية من المصادر آنفة الذكر. ولا يرد إلى المتحف حاليا إلا القطع النادرة والمهمة جدا.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

يقتني المتحف نحو عشرين ألف قطعة أثرية متنوعة ما بين فخاريات وزجاج وأدوات صوانية ونقوش وأوانٍ معدنية وحلي ذهبية إضافة للتماثيل الرخامية والحجرية والجصية، ومسكوكات ذهبية وفضية وبرونزية يزيد عددها على 36.500 مسكوكة.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

ويمتاز المتحف باقتنائه قطعاً أثرية نادرة لا يوجد لها مثيل في أي مكان من العالم، والقاسم المشترك بين معظم هذه القطع هو اكتشافها بـ»الصدفة»، مثل: تماثيل عين غزال الجصية، التي تعود للعصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري (حوالي 6500 قبل الميلاد)، والتي اكتُشفت بالصدفة عام 1985 أثناء شق أحد الطرق في منطقة عين غزال. والملف النحاسي من مخطوطات البحر الميت التي اكتشفها صبي يرعى الأغنام أثناء بحثه عن شاة شاردة في كهف خربة قمران على ضفة البحر الميت. وقارورة تل سيران النحاسية التي تعود للفترة العمونية والتي تحمل كتابات تذكر عددا من ملوك العمونيين والتي اكتُشفت أثناء بناء كلية الهندسة في الجامعة الأردنية. وتمثال تايكي عمّان الذي اكتُشف عام 1956 أثناء القيام بتجهيز حديقة المتحف في جبل القلعة.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

اضافة للتوابيت الفخارية الشبيهة بنظيرتها الفرعونية، والتي اكتُشفت مصادفة في جبل القصور بعمّان، وهي توابيت فخارية تعود للعصر الحديدي، لها غطاء على هيئة رأس إنسان.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

ومن القطع النادرة أيضا، المنقل البرونزي من منطقة الفدين شرق الأردن والذي يعود للعصر الأموي ويمتاز بفرادة تصميمه، والجماجم المجصصة من أريحا، وصندوق بيلا العاجي، علاوة على التماثيل العمونية المتعددة، والمعروضات التي تمتاز بالطرافة والغرابة مثل القنابل الفخارية، والقوالب المعدنية ذات الأشكال الحيوانية، وتمثال فخاري لأنثى تضع وليدها.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

ويوجد في ردهة المتحف العديد من التماثيل وأبرزها رأس الإلهة “تايكى” الرومانية ابنة الإله زيوس محررة الرومان ، ورأس حجرى لحورية الماء يعود إلى العصر الروماني اكتشف من موقع سبيل الحوريات بعمان ، ورأس تمثال حجري لامراة تدعى “اريتس” من العصر الروماني ، ورأس رخامي للإلهة “زيوس” وتماثيل عين الغزال والتوابيت الفخارية ذات الأشكال الآدمية.
متحف الآثار الأردني رحلة عبر التاريخ -صحيفة هتون الدولية-

متحف الآثار الأردني هو متحف أردني بني عام 1951. يقع على قمة جبل القلعة وسط عمّان، ويضم مجاميع القطع الأثرية الواردة للمتحف من الحفريات الأثرية التي أجريت في مختلف مواقع الأردن. ولقد رتبت المجاميع ترتيبا زمنياً متسلسلاً من العصر الحجري القديم وبالتدريج حتى العصور الإسلامية. وتشمل معروضات المتحف قطعا فخارية متنوعة وزجاجية ومعدنية وتماثيل من الفخار الجبص والحجر، ونقوش وكتابات وأختام ومجموعات من الحلي الذهبية، ونقود تمثل مختلف العصور التاريخية. من أهم محتويات المتحف تماثيل عين غزال الجصية التي يعود تاريخها إلى حوالي 6000 ق.م، وكذلك مخطوطة البحر الميت النحاسية المكتوبة بالحروف الآرامية. يفتح المتحف أبوابه من الساعة 9-5 مساءً في الشتاء، ومن الساعة 9-7 مساءً في الصيف، عدا أيام الجمع والعطل الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى