إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

عسير البهاء والجمال

يحق لعسير أن تلبس حلل الفرح، ويحق للسحاب أن ينتشي فوق قمم جبلها الشامخة، ليهل بدموع الفرح، فترتوي أرضها وتسيل شعابها ووديانها، فتنبت الأزهار بكل أطياف الجمال، تراقصها نسائم الفرح والبهجة والسرور ببشائر الخير من قيادة الخير، وهذه البشائر سترسم إشراقة في نورها الخير على منطقة تستحق أن نزيد ونستثمر في جمالها؛ فجمال طبيعتها ثروة وطنية يجب الاستفادة منها بما يلبي حاجة المصطاف والسائح من الراحة والبهجهة والسرور، وبما يعود بالنفع على المنطقة وأبنائها، من تطور وإيجاد فرص عمل تلبي حاجة شبابها.

نعم يحق لنا أن نفاخر ونباهي بقيادتنا التي لا تدَّخر جهدًا لتجعل الخير يعم كل مناطق الوطن الكبير، أرض الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين التي حباها الله كل مقومات التشييد والبناء والنهضة و الازدهار، وأهما قيادة عظيمة تخطط وتعمل بكل الطاقات المتاحة لدفع عجلة التنمية لتشمل كل مناطق المملكة حتى نرى الإنسان السعودي يتمتع بحياة كريمة بعيدًا عن مديونيات البنوك التي تكدر خاطره وتنغص حياته وتفقده الاستقرار النفسي والعاطفي.

وما هذه الحزمة الكبيرة من المشاريع السياحية والتنموية لمنطقة عسير المتميزة بطبيعتها الخلابة إلا إدراكًا لأهميتها كوجهة سياحية تتصف بكل مقومات نجاح السياحة الذي سيكون العامل الأساسي لجذب المتنزه والسائح لهذه المنطقة التي يزيد جمال طبيعتها وجوها جمال روح إنسانها ونا يتصف به من خصال كريمة.

وكما ذكر مهندس النهضة ومضيئ شموع المستقبل الواعد بكل خير سمو ولي العهد أعانه الله ووفقه وحفظه: “إن منطقة عسير عند اكتمال البنية التحتية ستستقبل ما يفوق عشرة مليون سائح”. وهذا رقم يحمل في طياته الخير للمنطقة ما يستدعي الى حل جميع المعوقات التي نراها الآن قبل أن يصل عدد السياح إلى هذا الرقم الكبير، ومن أهمها مناطق الاختناقات المرورية في مداخل مدينة أبها وعلى خطها الدائري، إيجاد المساحات المناسبة لأعداد السيارات في أماكن التسوق وخاصة في وسط المدينة، زيادة عدد المستشفيات التي ترتقي في خدماتها إلى ما هو موجود في المدن الكبرى كـ(الرياض، وجدة، والشرقية)، وحتى تقل تحويلات المرضي إلى هذه المستشفيات وما تسببه من إشكالات لا يسعني ذكرها هنا، ولا شك أن ثقتنا كبيرة في أمير منطقة عسير سمو الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز آل سعود -وفقه الله- الذي يُسخِّر جلّ وقته في الإشراف والمتابعة لكل ما يخدم المنطقة من مشاريع تنموية تحقق الأهداف السامية للقيادة الرشيدة، وتطلعات مواطني منطقة عسير وزوارها.

حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين، وحفظ قادتها الميامين، وحفظ الشعب السعودي الكريم.

أ. علي بن محمد آل محيا

ضابط متقاعد وخبير ومحاضر ومعد مناهج للحرب الإلكترونية لمختلف أفرع القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

‫55 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى