إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

بين الحرف والقلم

من مجد إلى مجد رياض العلم والأدب والثقافة، رياض الفكر والمفكرين، رياض المجد والحضارة، عاشت محبوبتي مدينة الرياض أسبوعًا أو يزيد في أجمل حلة، متزينة بوجود عباقرة الفكر ورواد الحرف وأصحاب القلم.

ليسمح لي القارئ الكريم بأن أتغزل في أجمل لقاء بين دور النشر التي هبطت أرض مدينة الرياض من كل حدب وصوب وبين عشاق الأدب والثقافة والعلم والتعلم، بين محبي القراءة والمتنزهين، بين أحضان معرض الكتاب الذي أصبح موعدًا هامًّا ينتظره أهل الرياض كل عام؛ ليثروا معلوماتهم، ويرفعوا من رصيدهم الثقافي.

لكن هذا العام لم يكن كأي عام، بل كان دليلَ فكر وعنوان حضارة، بما يحتويه من دور نشر من جميع أرجاء المعمورة وبين تنظيم راقٍ يدل على قدرة أبناء وبنات هذا الوطن على رفع مستوى المنافسة في كل شيء. وإليكم موجز بسيط يدل على عمل عظيم:

– ٧٠٠ دار نشر.

– 30 دولة مشاركة.

– أكثر من 3 مليون زائر في 10 أيام.

– بلغت المبيعات أكثر من ٣٥ مليون.

الفعاليات المصاحبة تعددت بين شعرية وثقافية وبين توقيع كتب من قبل الكُتَّاب، كما كان هناك أجمل ركن ألا وهو ركن الطفل؛ حيث خصص المعرض ركنًا يُعنى بكل ما يهم الطفل.

وأخيرًا.. ما شد انتباهي هو القدرة الفائقة لأبناء وبنات وطني الحبيب على تنظيم أكبر المحافل الدولية بكل اقتدار، دقة في التنظيم، لباقة في الحديث، مهارة عالية في الأداء.

قد يقول قائل: أنت تبالغ وتطبل، ولكن أن تستقبل 3 ملايين في 10 أيام في مكان صغير بحجم مساحة لا تتعدى نصف مساحة ملعب كرة قدم، وتنظم الحركة المرورية وتُجري كافة الفحوصات الاحترازية ويكون المعرض بهذه الانسيابية والهدوء والمتعة للزائرين فهذا بالنسبة لي عمل عظيم وقدرة هائلة.

ولكن كما عودتنا رياض المجد وأبناء وبنات هذا الوطن الغالي في كل محفل، لا يعترفون بالصعاب بل يعشقون التحديات وينالون منها أعلى الدرجات.

ألف شكر لكل من شارك، أنتم فخر لنا، وفقكم الله وعلى طريق الخير سدد خطاكم.

عيشي يا عاصمتنا الغالية حالمة دائمًا؛ فأنتِ بين قيادة ملهمة ويدي شعب طموح للريادة دائمًا.

العميد المهندس الركن الدكتور/ محمد عبد الله الأصلعي

مقالات ذات صلة

‫54 تعليقات

  1. سعادة العميد نهنيكم على هذا الابداع في عرض مشاعركم الصادقة حيال مدينتك و مشاهداتك و اعجابك لما يجري في معرض الكتاب الذي يقام فيها هذه الايام

  2. ماشاء الله تبارك الرحمن
    مقال جميل ورائع من شخص مبدع وراقي كما عودتنا
    بارك الله في جهودك وإلى الأمام

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى