علوم طبيعيةعلوم وتقنية

اكتشاف كوكبا فريدا يبعد عنا 1300 سنة ضوئية

توصل علماء فلك لاكتشاف مثير يتعلق بمنظومة GW Orionis والتي تبعد عنا مسافة 1300 سنة ضوئية فقط.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وكان في السابق العلماء يعتقدون أن GW Orionis لا تختلف كثيرا عن نظامنا الشمسي، علما أن هذه المنظومة عبارة عن ثلاثة نجوم محاطة جزئيا بحلقات من مخلفات الفضاء.

لكن دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نيفادا الأميركية، أظهرت فجوة كبيرة في الحلقات ترابية الشكل، حسبما ذكر موقع “CNET” المتخصص بالأخبار العلمية.

وفي بحث نشرت نتائجه في مجلة الجمعية الفلكية الملكية، أوضح عالم الفلك جيريمي سمولوود، أن هناك احتمال لوجود كوكب أو كواكب ضخمة في المنطقة التي تفصل بين أقراص منظومة GW Orionis.

وأضاف جيريمي : “من المحتمل أن يكون هذا الكوكب أو الكواكب غازيا مثل المشتري، إلا أن ما يميزه وجود 3 شموس يدور حولها”.

وكان علماء فلك سابقا قد اكتشفوا كواكب في أنظمة النجوم الثلاثية، مثل LTT 1445Ab التي تحتوي على ثلاثة شموس في سمائها، ولكنها تدور حول أحد النجوم فقط.

عرَّف الاتحاد الفلكي الدولي الكَوكَب بأنه جرم سماوي يدور في مدارٍ حول نجم أو بقايا نجم في السماء وهو كبير بما يكفي ليصبح شكله مستديرًا تقريبًا بفعل قوة جاذبيته، ولكنه ليس ضخماً بما يكفي لدرجة حدوث اندماج نووي حراري ويستطيع أن يخلي مداره من الكواكب الجنينية أو الكويكبات. إن كلمة “كوكب” قديمة وترتبط بعدة جوانب تاريخية وعلمية وخرافية ودينية، فالعديد من الحضارات القديمة كانت تعتبر الكواكب رموزاً مقدسة أو رسلاً إلهية، وما زال البعض في عصرنا الحالي يؤمن بعلم التنجيم الذي يقوم على أساس تأثير حركة الكواكب على حياة البشر، على الرغم من الاعتراضات العلمية على نتائج هذا العلم، ولكن أفكار الناس عن الكواكب تغيرت كلياً مع التطور الفكري العلمي في العصر الحديث وانضمام عدد من الدوافع المختلفة، وإلى الآن لا يوجد تعريف موحد لمعنى الكوكب، ففي عام 2006، صدق الاتحاد الفلكي الدولي على قرار رسمي بتعريف معنى الكواكب في المجموعة الشمسية، وقد لاقى هذا التعريف ترحيباً واسعاً ونقداً لاذعاً في الوقت نفسه، وما زال هذا التعريف مثارا للجدل بين بعض العلماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى