البشرة والشعرالجمال والديكور

علاج حبوب القيح بالوجه

علاج حبوب القيح في الوجه هو من المواضيع التي تحاولين ايجادها لتستعيدي نضارة بشرتك وجمالها وتتخلصي من الشوائب التي يمكن أن تفسد اطلالتك.
هناك العديد من الشائعات التي لا بد وأنك سمعتها عن العناية بالبشرة، إلا أن ظهور القيح في الوجه يمتلك أسبابه التي سنكشفها لك ونفضح لك العلاج المناسب.

ما هو القيح؟

القيح هو المادة السائلة التي يمكن أن تظهر في الحبوب على الوجه، وعادةً ما تكون كبيرة الحجم، وتفسد اطلالتك، وتزعجك ما يدفعك للبحث عن الطريقة المناسبة للتخلص منها.

ما هي أسباب القيح في الوجه؟

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي الى ظهور القيح في الوجه وهي:

وجود حب الشباب في الوجه والمعاناة من تهيج في البشرة.

الإصابة بمرض الصدفية يؤدي الى ظهور بقع جلدية سميكة وتؤدي الى الحكة في البشرة.

استعمال مستحضرات تجميل تحتوي على مواد كيميائية تؤدي الى التهاب البشرة.

مرض العد الوردي اذي يسبب في تغيير في لون البشرة وتحولها الى اللون الأحمر أو الوردي، وتفاقم المرض يؤدي الى ظهور القيح.

الإصابة بمرض جدري يتطور إلى ظهور القيح.

علاج القيح في الوجه

أما اذا أردت علاج مشكلة القيح في الوجه، فمن الضروري الالتزام بالنصائح التالية:

احرصي عند غسل وجهك على استعمال الماء الدافئ.

استعمال الغسول المناسب لنوع بشرتك واحرصي على أن يكون خالٍ من الزيوت.

عند تجفيف الوجه، من الضروري ان تقومي بالتربيت عليه بواسطة منشفة ناعمة ونظيفة.

استشارة الطبيب المختص الذي سيصف لك الأدوية والكريمات الفعالة لعلاج مشكلة الحبوب.

لا تقومي بالتخلص من الحبوب أو القيح الموجود بداخلها فذلك يمكن أن يتسبب أثر حبوب دائمة في الوجه.

(ويسمى بالعامية المد) القيح هو إفرازات، عادة تتميز باللون الأصفر المائل للبياض “البيج”، أو الأصفر البني، أو الأصفر، يتشكل بسبب الالتهابات وبسبب العدوى.[1] من المعروف أن تراكم القيح في مناطق محصورة كما في الأنسجة المغلقة يكوِّن ما يعرف بالخُراج. في حين أن تراكم القيح أسفل طبقات الجلد يسمى بالبثرة.

يتكون القيح من طبقة صغيرة من سائل غني بالبروتين يُعرَف باسم “سائل القيح”، و بعض “كريات دم بيضاء محببة”، و التي تتكون بفعل المناعة في الجسم. خلال عملية العدوى، تقوم الخلايا الأكولة الكبيرة بإفراز مادة “الحرائك الخلوية”, مما يؤدي إلى إطلاق “الخلايا العَدِلة” للبحث عن مكان العدوى عن طريق “الانجذاب الكيميائي”. عندها، تفرز “الخلايا العَدِلة” حبيبات تقوم بتدمير البكتيريا، تحاول البكتيريا مقاومة مناعة الجسم بإفراز مواد سامّة تسمى “مبيدة الكريات البيضاء”.[2] عندما تموت “الخلايا العدلة” بفعل السموم وانقضاء الفترة البيولوجية الخاصة بها، يتم التخلص منها عن طريق “الخلايا الأكولة الكبيرة” وتحويلها إلى قيح لزج.

البكتيريا التي تسبب ذلك يطلق عليها اسم “البكتيريا القيحية”، إذا قامت البكتيريا بتصنيع المخاط، يتم تسميتها “بالبكتيريا القيحية المخاطية”.[2][3] عادة ما يكون لون القيح أصفرا مائلا للبياض، لكن في بعض الظروف الخاصة قد يتم مشاهدة القيح بألوان أخرى. قد يكون لون القيح أخضراً وذلك لوجود مادة “ميلوبيروكسيداز” وهو بروتين يقاوم البكتيريا يتم تصنيعه بواسطة بعض الأنواع الخاصة من خلايا الدم البيضاء. في بعض الأحيان قد يكون القيح الأخضر موجودا في حالات الإصابة بمرض “الزائفة الزنجارية”. و يعود سبب اللون الأخضر إلى الصبغة البكتيرية المدعوة “بايوسيانين”. الخُراج الأميبي الذي يخرج من الكبد يعطي قيحاً ذو لون بني، يتم وصفه بأنه يشبه “عجينة الأنشوجة” وهي سمكة بنية اللون صغيرة، قد يكون للقيح رائحة كريهة وذلك بسبب العدوى اللاهوائية.[4] في معظم الحالات التي يُعالج بها القيح، يقوم الطبيب بمحاولة فتح مجرى للقيح ليخرج خارج الجسم، هذه الطريقة يتم ممارستها وفقاً لمقولة لاتينية قديمة “أينما وُجِد القيح، قم بطرده”.

بعض الأمراض المنتشرة بسبب العدوى القيحية مثل القوباء، والتهاب العظام، والتهاب اللفافة.[5]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى