البشرة والشعرالجمال والديكور

تبييض البشرة في وقت قياسي

نحن، كسيدات عربيات مهووسات بالبشرة الفاتحة. وبينما يلجأ صناع الموضة العالمية إلى عارضات أزياء ذوات بشرة داكنة، لا زالت المرأة في الشرق الأوسط، تبحث عن طرق للحصول على بشرة فاتحة ونحن لن نلومها. في الحقيقة، البشرة المتوهجة هي أكثر إشراقًا وجمالاً.
تعِد الكثير من كريمات ومستحضرات التجميل في تفتيح وتوحيد لون البشرة في غضون أسابيع، ولكنها تضر أكثر مما تنفع.

إن تبييض البشرة يمكن أن يتحقق باستخدام مكونات طبيعية للحفاظ على صحتها على مرّ السنين. إليكِ أفضل 3 علاجات منزلية للحصول على بشرة بيضاء في 7 أيام فقط.

قناع دقيق الحمص

دقيق الحمص مقشر ممتاز ويزيل خلايا الجلد الميتة المتراكمة على سطح البشرة.

امزجيه مع ماء الورد للحصول على بشرة ناعمة ورطبة. يمكنك مزجه أيضاً مع الحليب. يحتوي الحليب على حمض اللاكتيك الذي أثبت فعاليته في تفتيح البشرة، وتساعد إضافة القليل من الكركم في التخلص من حب الشباب، والتخلص من آثار الندوب القديمة. إستخدمي هذا القناع لمدة 7 أيام للحصول على مظهر أكثر إشراقًا وتوهّجاً.

قناع البابايا

قناع البابايا تحتوي البابايا على إنزيم ‘بابين’ الذي يساعد في الحصول على بشرة أفتح. إنه العنصر الأكثر شعبية في منتجات التجميل المستخدمة في كوريا واليابان.

وصفة بسيطة لاستخدام هذا المكون الفعال هي أخذ بعض شرائح البابايا وهرسها. ضعيه بكميات وفيرة على وجهك. بعد حوالي 20-25 دقيقة ، أزيلي القناع بالماء الفاتر. ستتمكنين من ملاحظة التوهج على الفور. افعلي هذا يوميًا لمدة 7 أيام لتحصلي على بشرة فاتحة.

قناع الشوفان

دقيق الشوفان صحي للجسم. هذه حقيقة معروفة جيداً. غير أنه يعد أيضًا مقشرًا ممتازًا للبشرة يزيل البقع الداكنة والتصبغات الجلدية.

خذي حفنة من دقيق الشوفان في وعاء وأضيفي إليها بعض الحليب البارد. أخلطي المكونات جيداً وضعي العجينة على وجهك. افركي وجهك ببطء بهذه العجينة السميكة. احرصي على فعل ذلك بلطف لأن الفرك الشديد قد يضر بشرتك. بعد 5-10 دقائق، اغسلي وجهك ثم امسحيه بمنشفة نظيفة. ستشعر بشرتك بالانتعاش ويبدو لونها أفتح.

يقصد بمصطلح تبييض البشرة أو تفتيح البشرة أو تبييض الجلد (بالإنجليزيةSkin whitening)‏ مُمارسة استعمال المواد الكيميائية في محاولة لتفتيح لون البشرة أو تقديم مظهر عام متجانس اللون للبشرة عن طريق الحد أو التقليل من تركيز الميلانين في الجلد. وقد تبين أن هنالك العديد من المواد الكيميائية الفعالة في تبييض البشرة، في حين قد ثبتت سمّية بعضها أو أن لديها سلامة مشكوك فيها.[1] أظهرت العديد من العوامل العقاقيرية فعاليتها في تفتيح البشرة وكان لبعضها آثار جانبية مفيدة (ككونها مانعات تأكسد[1] أو مغذيات أو تقليلها لخطر الإصابة ببعض السرطانات) في حين كان لبعضها آثار خطرة (على سبيل المثال تلك المحتوية على الزئبق).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى