الأدب والثقافةفن و ثقافة

“إثراء” يطلق معرض الكتاب للأطفال

أطلق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، اليوم “معرض الكتاب للأطفال” في نسخته الأولى ، وسط مشاركة دولية من دولة بلجيكا للاطلاع على الثقافة البلجيكية عن كثب ، إلى جانب استضافة 10 دور نشر محلية وإقليمية وعالمية مختصين في أدب الطفل .
ويستهدف المعرض الذي يستمر لمدة ستة أيام الأطفال من عمر 4 سنوات حتى 14 سنة، وذلك عبر سلسلة من البرامج والفعاليات وورش العمل واللقاءات المتنوعة، التي تناسب الأطفال وذويهم، ويطلق “إثراء” يطلق معرض الكتاب للأطفال يهدف إلى إلهام الأطفال وتنمية حب القراءة والاستطلاع لديهم، إلى جانب تعزيز الجانب القرائي بطرق حديثة ومتنوعة.
وبين مدير البرامج في المركز الدكتور أشرف فقيه، أن المعرض جاء ليلبي متطلبات القرّاء الصغار؛ احتفاءً بقرائتهم وتعزيزًا لقدراتهم لافتاً أن المركز سلّط الضوء على هذه الفعالية؛ استكمالًا لدوره في (مسابقة أقرأ) في دورتها السابعة، والتي تُعد ضمن البرامج الإثرائية التي يقيمها كل عام.
من جانبها، قالت السفيرة البلجيكية في المملكة دومينيك مينور أن الدور الذي يلعبه إثراء فريد من نوعه، فهو يسلط الضوء على الجواهر الثقافية والمخفية للمملكة العربية السعودية ويلهم العقول ويمكّن المواهب ، أثنت على إثراء لتعزيزه ثقافة القراءة الجيدة بين جيل الشباب”.
ويأتي “معرض الكتاب للأطفال” الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة الشرقية على مدى 6 أيام متواصلة، ليقدّم للأطفال مجموعة من الأنشطة التفاعلية، بالإضافة إلى باقة متنوعة من البرامج وورش العمل واللقاءات الحيّة، والتي تهدف إلى رعاية المواهب منذ سنّ مبكر، إلى جانب توسيع مهارات القراءة والإنتاج والتبادل المعرفي من خلال بناء مفاهيم تعزز مهارة القراءة والاستطلاع، عبر بيئة محفزة على الإنتاج وتبادل المعرفة.
ويستضيف المعرض الروائية ريتاج الحازمي، التي حصدت لقب أصغر مؤلفة روايات في العالم، حيث تروي تجربتها للأطفال قبل حصولها على اللقب وبعد حصولها عليه ، كما خصص المركز أنشطة تفاعلية منها “مكعبات الحكاية”، والتي تهدف إلى تعليم الأطفال أسس تكوين كتابة القصص عبر اللعب ، والعديد من ورش العمل الخاصة بالأطفال .

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي أو إثراء هو مركز ثقافي تملكه أرامكو السعودية، ويقع على نفس الموقع الذي اكتشف فيه بئر الخير أول ينبوع للنفط في المملكة العربية السعودية بمدينة الظهران، ويأتي تصميم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي على شكل مجموعة من الحجارة المتراصة التي تضم بين جنباتها مكتبة عصرية، ومركزاً للابتكار، وواحة للصغار تشكل أول متحف من نوعه للطفل في العالم العربي، ومتحف التاريخ الطبيعي، وقاعات للفنون، ومركز الأرشيف، ويتعالى في وسطه برج المعرفة الذي يقدم البرامج التعليمية للرواد من كل الأعمار.[1][2] عام 2018 تم اختياره من قبل مجلة “تايم” الأمريكية بصفته أحد أعظم 100 مكان في العالم.[3]

يتسم مبنى المركز الثقافي الذي تبلغ مساحته نحو 80 ألف متر مربع بالتكامل والشمولية. وقد قامت بتصميمه شركة «سنوهيتا» النرويجية المعروفة عالمياً، بأسلوب فريد مبتكر ربط بين مهمة المركز وشكله الخارجي، وارتقى بالإبداع في فن التصميم المعماري إلى آفاق رفيعة وجديدة.

يحضر العامل الزمني أيضاً في التصميم الداخلي لأقسام المبنى، فالأدوار الواقعة تحت مستوى سطح الأرض مخصصة للماضي، وعند مستوى السطح للحاضر، أما برج المعرفة القائم فوق كل هذا فيمهِّد الطريق للمستقبل.

ويتتميز المبنى، من الخارج، بمظهر لا مثيل له في فن العمارة المعاصرة، إذ أنه مغطى بأنبوب من الفولاذ يلفه بالكامل، وهذا الأنبوب مؤلف من آلاف القطع الصغيرة التي تُقطع وتُطوى كل واحدة على حدة، لتؤلف عند تركيبها وجمعها أنبوباً واحداً يُضفي على المبنى ككل مظهراً معدنياً ذا لمعان حريري ناعس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى