البيت والأسرةمواقف طريفة

برأسين و6 أرجل.. سلحفاة “غريبة الأطوار”

 سلحفاة نادرة ذات رأسين لا تزال على قيد الحياة وتحرك أرجلها الست، بعد خروجها للحياة في مركز “بيردسي كيب” للحياة البرية في ماساتشوستس، بعد فقسها قبل أسبوعين.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقال العاملون بالمركز إن السلحفاة، وهي من الأنواع المهددة في الولاية، تتغذى جيدا على الديدان والخضروات.

ويعمل الرأسان بشكل مستقل، ويخرجان لاستنشاق الهواء في أوقات مختلفة، كما يوجد داخل جسم السلحفاة نظامان معويان لتغذية الجسم.

وقالت صحيفة “كيب كود تايمز” أنه بعد الفقس يتم إرسال هذه السلاحف إلى مراكز رعاية مختلفة لتتم مراقبتها قبل إطلاقها في الربيع.

وخلال الأسابيع المقبلة سيواصلون العاملون بالمركز مراقبة السلحفاة ، ويأملون في إجراء فحص بالأشعة المقطعية لمعرفة المزيد عن نظام الدورة الدموية لديها.

السُّلَحْفَاة أو السِّلَحْفَاة أو السُّلْحَفَاة (الاسم العلمي: Testudinesزاحف من ذوات الدم البارد، جسمها محمي بدرقة صلبة، ثمة نوعان من السلاحف الأول بري وبعضها مائي والسلحفاة البحرية تسمى في العربية الفصحى: الأَطُوم، وفي العامية: الترسة البحرية. وتشترك السلاحف في نفس الخصائص التي تتميز بها كل الزواحف ومن بينها: تتنفس برئتين (السلاحف البرية والمائية أيضاً)، لها قلب مؤلف من أذينين اثنين وبطين واحد، تتكيف حرارة جسمها مع الوسط الخارجي، لها جلد مقوى بحراشيف قرنية، تضع بيضها في مكان جاف تقريباً ولا تحضنه، يتألف هيكلها من أنسجة عظمية.
ليس للسلحفاة أسنان لكن شبه منقار قوي قد يصل قوة ضغطه إلى 80 كيلو جرام تطحن به الطعام. على الأرض تتنقل السلحفاة ببطء بسبب قصر أطرافها وثقل درقتها. وعند السلحفاة البرية تكون الدرقة مثل القبة أما في الترسة البحرية تكون أكثر تسطيحاً وانسياباً لتناسب السباحة في الماء. أكبر السلاحف تعيش في جزر غالاباغوس في المحيط الهادي، البعض يصل إلى مترين في الطول. بعض السلاحف المائية تعيش في الماء العذب للأنهار ومعظمها يعيش في البحار والمحيطات.
الدرقة
تتكون من صفائح قرنية صلبة متراصة، وهي تغطي جسم السلحفاة لحمايته. كما يمكن معرفة عمر السلحفاة بعد الأشكال الهندسية على سطح القوقعة، تماماً مثل عد الأسنان في الخيل وعد الدوائر داخل جذع، شجرة بعد قطعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى