الأدب والثقافةفن و ثقافة

دارة المؤسس” و”أدبي الرياض” يدعمان الرواية التاريخية الوطنية

النادي الأدبي بالرياض ودارة الملك عبدالعزيز يطلقان الأحد القادم، البرنامج العلمي الأول ضمن مبادرة “تاريخنا قصة”، في دعم الرواية التاريخية الوطنية عبر ستة محاور على مدار أسبوعين، عبر الاتصال المرئي، وعبر اللقاءات الحضورية تطبيقية.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأوضح الدكتور صالح بن عبدالعزيز المحمود رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض ، أن البرنامج يأتي تفعيلا لمضامين الاتفاقية التي وقعت بين النادي والدارة، للتعاون والدعم المشترك للاهتمام بالرواية التاريخية السعودية وبالأعمال الإبداعية، التي تتخذ من التاريخ الوطني موضوعًا لها عبر اللقاءات التخصصية، وإقامة ورش العمل والدورات التدريبية المختصة التي سيقدمها متخصصون وأكاديميون ومؤرخون ومبدعون بشكل حضوري أو عبر الاتصال المرئي؛ لإعانة المبدعين على التعامل والتعاطي مع التاريخ والحقيقة التاريخية والحدث التاريخي بما يكفل صياغة عمل مكتمل من النواحي الإبداعية.

وأشار المحمود إلى أن البرنامج سيبدأ في اليوم الأول بمدخل للراوية التاريخية للدكتور خالد الرفاعي، وفي اليوم الثاني والثالث يتحدث الناقد محمد العباس عن أساسيات كتابة الرواية التاريخية ويختتم الأسبوع الأول يوم الأربعاء الدكتور فهد السماري بمحور الثيمات الروائية والتاريخية.

وأفاد رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض، بأن الأسبوع الثاني سينطلق بمحور الشخصية في الرواية التاريخية مع الدكتور محمد القاضي، فيما سيكون اليوم الرابع والخامس للبرنامج مخصصا لتحويل النص الروائي إلى سيناريو مع كاتب السينارست فهد الأسطا، وتختتم أيام البرنامج بلقاء مفتوح عن التجارب في الرواية التاريخية مع الروائيين عبده خال ويوسف المحيميد.

نادي الرياض الأدبي، بدأت قصة النادي عندما عقد فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود اجتماعا في الرياض في شهر جمادى الأولى عام 1395 هـ الموافق 1975م مع عدد من الأدباء والمثقفين من مناطق المملكة، للتباحث في شأن صيغة مؤسسية لتفعيل الثقافة ورعايتها، وكان النقاش يدور حول سبل إحياء سوق عكاظ، وبعد تداول هذه الفكرة، اقترح الأديب عزيز ضياء فكرة إنشاء أندية أدبية في المدن السعودية الكبيرة، وقد أيد الفكرة الحاضرون.وبعد الاجتماع بأيام صدرت الموافقة على إنشاء أندية أدبية في كل من: مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة والطائف وجازان، وبعد صدور الموافقة على إنشاء نادي أدبي بالرياض سنة 1398هـ، دعي إلى اجتماع عام لأدباء المنطقة الوسطى في منزل الشيخ عبد الله بن خميس، وخلص المجتمعون حينها إلى انتخاب مجلس إدارة يضم عبدالله بن إدريسرئيساً و عبد الله الشهيل نائباً للرئيس وسليمان الحماد مسؤول إداري وصالح الصالح عضواً ومنصور الحازمي عضواً ومحمد بن سعد الشويعر عضواً وعزت خطاب عضواً وعبد الله الحامد عضواً ويحيى ساعاتي عضواً عبد الله بن خميسعضواً، عبدالعزيز الرفاعيعضواً، عمران العمرانعضواً، أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهريعضواً، محمد الحمدانعضواً، عبدالله الماجدعضواً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى