البشرة والشعرالجمال والديكور

الشوفان لمحاربة شوائب البشرة

تعتبر رقائق الشوفان من الحبوب الغنية بعدد من الفوائد، وهي وجبة إفطار خفيفة ومفضلة لدى كثيرين، خاصة في فصل الشتاء.

وأفادت مجلة “Elle” بأن رقائق الشوفان تعد بمثابة سر للصحة والجمال؛ حيث إنها تحد من أمراض القلب وتساعد على التمتع ببشرة نقية ونضرة.

وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال، أن رقائق الشوفان غنيّة بمضادات الأكسدة والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم والزنك والأحماض الدهنية الصحية، ومن ثم فهي تساعد على خفض مستوى الكوليسترول ونسبة السكر بالدم، ما يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتمتاز رقائق الشوفان أيضا بمحتوى عال من الألياف الغذائية والبروتينات، ما يساعد على إطالة مدة الشعور بالشبع والحد من نوبات الجوع الشديدة، كما أنها تساعد على بناء العضلات وتنشيط عملية الأيض، ما يجعلها وسيلة فعالة للتمتع بالرشاقة.

وأشارت “Elle” إلى أن رقائق الشوفان غنية بفيتامين B، الذي يعد بمثابة مفتاح نمو الشعر والأظافر، كما أنها تتمتع بقدرة على الامتصاص والتنظيف، ما يجعلها سلاحا طبيعيا لمحاربة بثور وشوائب البشرة، فضلا عن أن الدهون الصحية، التي تحتوي عليها، تعمل على ترطيب البشرة طبيعيا وتمتعها بملمس مخملي ومظهر يشع نضارة وحيوية.

يلائم الشوفان الاعتيادي المناطق الباردة الرطبة من بعض مناطق العالم مثل شمال أوروبا والولايات المتحدة وجنوب كندا، في حين تنجح زراعة الشوفان الأحمر Red Oat في المناطق المعتدلة التي لا تنجح فيها زراعة الشوفان العادي مثل منطقة البحر المتوسط وأستراليا وأفريقيا وغيرها.

وتعد روسيا في مقدمة الدول المنتجة له تليها الولايات المتحدة الأمريكية ثم كندا وأستراليا وتقدر المساحة المزروعة منه في العالم ب 26,5 مليون هكتار، تنتج 44 مليون طن. وتأتي ألمانيا الاتحادية بالمرتبة الأولى بمعدل الغلة/هكتار يليها الدنمارك ثم فرنسا.

لم يعرف إلى الآن، وبشكل قطعي منشأ الشوفان المزروع وربما نشأ من الشوفان المعروف باسم Avena byzantina الذي يعتقد أنه نشأ بدوره من نوع الشوفان Avena sterilis وتوجد دلائل كافية على أن الشوفان كان معروفاً منذ القدم في شمال غرب أوروبا ثم امتدت زراعته إلى روسيا وتركيا وبلاد الشام وإلى الولايات المتحدة الأمريكية. وقد وجدت حبوبه في مواقع متعددة من سويسرا وألمانيا والدنمارك وفرنسا يرجع تاريخها إلى 2000 سنة قبل الميلاد كما كان يزرع في مصر والهند والصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى