جيل الغدقصص وأناشيد

قصة ( القطة سارقة الحليب )

سوف نتحدث الان عن افضل قصص اطفال قصيرة مكتوبة تابعوا معنا الان، في المنزل الصغير كان يعيش الأب والأم وابنتها الرضيعة جمانة وقطتهم فلة. كانت الأسرة تستيقظ كل صباح لتناول الإفطار ثم يذهب الأب إلى العمل.

في منتصف النهار ، تضع الأم الحليب لطفلتها جمانة ، وتضع القطة فلة وتبدأ عملها المنزلي. مرت عدة أيام ولا يزال الوضع قائما ، لكن لا شيء يدوم.

بعد أسبوعين على هذا النظام ، بدأت الأم تسمع الفتاة الصغيرة جمانة تبكي بعد ساعة من وضع حليبها.

اعتادت الأم أن تركض لتجد أن اللبن قد انتهى ، وحاولت أن تنام الرضيعة أو تتلاعب بها دون جدوى. مرت عدة أيام على هذا الوضع ، وقررت الأم الذهاب إلى الطبيب بطفلتها جمانة.

أخبرها الطبيب أن الطفلة فقدت الكثير من وزنها ، وأن السبب في ذلك هو أنها لا تأكل طعامها. كانت الأم متفاجئة للغاية لأنها هي التي تضع طعام الطفلة. عادت الأم بطفلتها جمانة إلى المنزل ، وفي طريق العودة ، تذكرت القطة فلة ، حيث ازداد وزنها مؤخرًا.

قررت الأم أن تطعمهما كما تريد ، وهي تراقب الوضع من بعيد. تفاجأت الأم أن القطة كانت تتناول حليبها وسرقت حليب الطفلة جمانة ايضا. مما يجعل الفتاة الصغيرة تبكي كثيرا لأنها جائعة.

منذ ذلك اليوم ، لا تترك الأم الفتاة الصغيرة حتى تتأكد أنها أكلت كل طعامها ، وقررت معاقبة فلة لسرقة الحليب.

تتشابه القطط في علم التشريح مع الأنواع الأخرى من السنوريات، فهي تمتلك جسما مرنا قويا، وردود فعل سريعة، وأسنانا حادة ومخالب قابلة للسحب تتكيف مع قتل الفرائس الصغيرة، وتمتلك القدرة على الرؤية الليلية كما لديها حاسة شم متطورة بشكل جيد. تتواصل القطط من خلال إصدار أصواتا مثل المواء والخرخرة والتكرير والهسهسة والهدير والشخير، بالإضافة إلى لغة الجسد الخاصة بالقط. القط صياد انفرادي على الرغم من نزعته الاجتماعية. يمكن للقطط أن تسمع أصواتا خافتة جدا أو عالية التردد جدا لآذان الإنسان، مثل تلك الأصوات التي تصدرها الفئران والثدييات الصغيرة الأخرى. القط حيوان مفترس يزداد نشاطه عند الفجر والغسق.[6] يقوم القط بإفراز الفيرومونات كما بإمكانه تمييزها.[7]

قطة تُرضع قطيطاتها

يمكن أن تلد إناث القطط المنزلية قططا صغيرة من فصل الربيع إلى أواخر الخريف، وغالبا ما يتراوح العدد الناتج من البطن الواحد من 2 إلى 5 قطيطات.[8] يتم تربية القطط المنزلية واستعراضها في المناسبات على أنها قطط أصيلة مسجلة، وهي هواية تُعرف باسم ثقافة محبي القطط. من العوامل التي أدت إلى ظهور أعداد كبيرة من القطط البرية في جميع أنحاء العالم: الفشل بالتحكم في تكاثر القطط الأليفة عن طريق التعقيم والإخصاء، وكذلك التخلي عن الحيوانات الأليفة من قبل أصحابها، الأمر الذي ساهم في انقراض أنواع كاملة من الطيور والثدييات والزواحف، وبالتالي إثارة موضوع التحكم في أعداد الحيوانات.[9]

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى