علوم طبيعيةعلوم وتقنية

اصطياد “أحفورة حية” تعود سلالتها إلى 100 مليون سنة

تمكن رجل أمريكي يدعى الصياد داني لي “بوتش” سميث، من صيد حيوان مائى نادر يُسمى بـ”سمكة التمساح” أو الأحفورة الحية، تعود هذه النوعية إلى عصور ما قبل التاريخ في كانساس لأول مرة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذه السمكة التي تعرف بـ”الأحفورة الحية” جرى صيدها في مياه ولاية كانساس.

ولم يجر صيد هذه السمكة من ذي قبل، فيما لم يعرف بعد كيف وصل الحيوان المائي إلى هذه المنطقة الأميركية.

ويصل وزن “سمكة التمساح” التي جرى اصطيادها إلى 17.9 كيلوغرامات، بينما يبلغ طولها 1.37 مترا.

وتشير بيانات علمية إلى أن هذا النوع من الحيوانات المائية يعود إلى 100 مليون سنة.

وتم اصطياد هذه السمكة من قبل الصياد، داني لي سميث، في نهر نيوشو، في العشرين من سبتمبر الماضي.

وأبدى الصياد سعادته الغامرة بالعثور على السمكة، قائلا إن هذا الأمر لا يحصل سوى مرة واحدة فقط في العمر.

وأصدرت إدارة الحياة البرية والمتنزهات في ولاية كانساس، بيانا تتحدث فيه عن صيد هذا الحيوان البحري العريق، فيما يرتقب أن يجري الخبراء بحوثا من أجل معرفة الولاية التي جاءت منها سمكة التمساح، وذلك من خلال الاعتماد على عناصر جينية، وتتميز هذه السمكة بأنه قد يصل طولها إلى ثلاثة أمتار، ووزن من 158 كيلوجراما.
اصطياد "أحفورة حية" تعود سلالتها إلى 100 مليون سنة  -صحيفة هتون الدولية


حفرية حية هي مسحثاة أو أحفورة أو أثر لكائن حي ما لا يزال يعيش في الوقت الراهن، يعود عمر هذه الأحافير إلى مئات الملايين من السنين، يمكن تصنيفها كنوع (أو فرع حيوي) من كائن مشابها للأنواع المعروفة فقط من الأشكال الأحفورية . عادة التشابه هو فقط تشابه ظاهري أو سطحي بين نوعين من أنواع مختلفة، واحدة انقرضت، والآخرى موجودة.
هذه الأنواع لديها سجل أحفوري يشير إلى أنها قد نجت من أحداث الإنقراض الكبرى وعلى وجه العموم لها اليوم علم التصنيف (أحياء) تنوعا منخفضا عموما، عدم وجود أقارب معيشية وثيقة. والأنواع التي يشع بنجاح (تشكيل العديد من الأنواع الجديدة بعد ممكن عنق زجاجة سكانية) أصبحت ناجحة جدا بحيث يمكن اعتباره حفرية حية “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى