التعذية والصحةالطب والحياة

أسباب الإصابة بآلام الركبة وطرق العلاج

قالت الجمعية الألمانية لطب العظام وجراحة الحوادث، إن ألم الركبة يعد من المتاعب الصحية المزعجة، حيث إنه يُعيق المريض عن ممارسة حياته.

وأضافت الجمعية أن ألم الركبة له أسباب عدة مثل الخلع والكسر، خاصة بعد السقوط أو التعرض لحادث.

أسباب الإصابة بآلام الركبة
كما يمكن أن يرجع ألم الركبة إلى تمزق الأربطة بسبب ممارسة بعض أنواع الرياضات مثل كرة القدم، أو تمزق ما يعرف “بالغضروف الهلالي”، والذي يحدث بسبب الحركة غير الصحيحة والمفاجئة أو التحميل على الركبة بثقل الجسم كله.

ومن الأسباب الأخرى لألم الركبة خشونة المفاصل الناجمة عن تفكك الغضروف المفصلي، والتهاب المفاصل، والنقرس.

وينبغي استشارة الطبيب في حال استمرار ألم الركبة لأيام مع ظهور أعراض أخرى كتورم الركبة واحمرارها، وذلك لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الألم وعلاجه في الوقت المناسب سواء بالأدوية أو بالجراحة إذا لزم الأمر.

الوقاية من آلام الركبة
وللحفاظ على صحة الركبة ينبغي العمل على إنقاص الوزن، والمواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية، واتباع نظام غذائي صحي مع الإقلال من اللحوم الحمراء، بالإضافة إلى تجنب حمل الأوزان الثقيلة.

ألم الركبة هو ألم في الركبة أو ما حولها.

تتكون الركبة من مفصل وأربعة عظام: عظم الفخذ وعظم الظنبوب وعظم الشظية والرضفة. هناك أربعة أحياز للركبة، وهي الحيّز الأنسي والوحشي الظنبوبي الفخذي، والحيّز الرضفي الفخذي والمفصل الظنبوبي الشظوي. ويمكن أن تتضرر كل من هذه المكونات نتيجة الإجهاد المتكرر أو الإصابة أو المرض.

يعد ألم الركبة أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعملون في البرد عن أولئك الذين يعملون في درجة الحرارة العادية. قد يكون ألم الركبة الناجم عن البرد ناتجًا أيضًا عن التهاب زليل الوتر في الأوتار ما حول الركبة، إذ يكون للتعرض للبرد دور محدد، إما كعامل مسبب أو كعامل مساعد.[3] أُبلغ عن التهاب المفاصل الصريح عند الأطفال بسبب قضمة الصقيع نتيجة البرد القارس والذي يسبب إصابة الخلية الغضروفية مباشرةً.[4]

يوجد أيضًا اضطراب جيني وهو شرى البرد (إف سي إيه إس)، والذي غالبًا ما يتميز بألم في الركبة، بالإضافة إلى الشرى والحمى والألم في المفاصل الأخرى، بعد التعرض العام للبرد. [5]

إن انخفاض مستوى النشاط البدني وبيئة العمل التي تتطلب من المرء الجلوس على كرسي خلال عمله هو أحد أسباب الإصابة بألم مفصل الركبة، إذ تميل درجة الحركة البدنية المنخفضة إلى إضعاف عضلات الركبة. ويمكن أن تتأثر الأوعية الدموية أيضًا، ما يؤدي إلى تطور حالات صحية مؤلمة.

ومع تقدم العمر، تصبح حركة مفصل الركبة أكثر احتكاكًا مع الأنسجة المجاورة والغضاريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى