التعذية والصحةالطب والحياة

تطوير علاج جديد يمكنه القضاء على الشيخوخة

نجح فريق من الباحثين في تطوير علاج جديد يمكنه القضاء على الخلايا الشائخة بالجسم.

وتوصل فريق دولي من العلماء إلى طريقة جديدة للقضاء على آثار الشيخوخة والخلايا الميتة في الجسم، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير العلاجات المضادة للشيخوخة، وكذلك العلاجات الجديدة للأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، وفقاً لموقع “Study Finds” الأمريكي.

وأشار الموقع، في تقرير نشره الجمعة، إلى أن العلماء في جامعة “ليستر” البريطانية قد تعاونوا مع باحثين آخرين حول العالم لتطوير أجسام مضادة تستهدف الخلايا الشائخة التي لم تعد قادرة على الانقسام، وهي الخلايا التي يعتقد مؤلفو الدراسة أنها لا تساهم في ظهور آثار الشيخوخة فحسب، ولكن أيضاً في تطور حالات مثل مرض الزهايمر والسكري وحتى بعض أنواع السرطان.

ووفقاً للموقع، فقد تمكن الباحثون من إزالة هذه الخلايا الشائخة في التجارب المعملية، وهو ما أدى إلى إبطاء تنكس عينات الأنسجة وإطالة عمرها، ولكن كان التحدي يتمثل في معرفة كيفية تحقيق هذا العمل الفذ في البشر.

وفي الدراسة الجديدة، التي نُشرت نتائجها في مجلة “ساينتفيك ريبورتس”، تمكن الفريق من تطوير أجسام مضادة تعمل مثل القنابل الذكية، إذ أنه يمكنها التعرف على الخلايا التي لم تعد تنقسم والقضاء عليها.

وقام الباحثون بتحميل هذه الأجسام المضادة بدواء مصمم خصيصاً للبحث عن علامة على الخلايا الشائخة، وبمجرد أن تجد الأجسام المضادة مثل هذه الخلايا، فإنها تكون قادرة على إزالتها من الجسم ومنعها من التراكم والتسبب في المرض.

ونقل الموقع عن المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور سلفادور ماكيب قوله إن “عقار سينوليتيك هو فئة جديدة من الأدوية ذات إمكانات كبيرة لتخفيف آثار الشيخوخة، ولكنه حتى الآن لا يستطيع تحديد الخلايا الشائخة بشكل كامل، وبالتالي قد يكون له آثار جانبية قوية”.

وأضاف: “لذا فإن هناك اهتمام كبير بتطوير جيل ثان من الدواء الذي يجب أن يقضي على الخلايا الشائخة دون التأثير على الخلايا الباقية، وهي الفكرة المستخدمة بالفعل في بعض علاجات السرطان، إذ قمنا بتعديل جسم مضاد حتى يتمكن من التعرف على هذه الخلايا وإيصال شحنة سامة إليها على وجه التحديد”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى