البشرة والشعرالجمال والديكور

أهم النصائح للعناية بالبشرة بعد سنّ الأربعين

يدرك الكثيرين منا أن شيخوخة الجلد هي عملية طبيعية. وفي حين لا يمكننا حقًا منع حدوث ذلك، لكن في الواقع إبطاء هذه العملية من خلال العناية بالبشرة، أمرٌ ممكن. يحدث هذا النوع من الشيخوخة عند التقدم في السن وفقدان وظيفة بعض الجزيئات والبروتينات والإنزيمات في الجسم.
عند بلوغ سنّ الأربعين من العمر، تفقد البشرة الناضجة مرونتها وثباتها وليونتها، مما يؤدي إلى ترهل البشرة وتشكيل التجاعيد أو الخطوط الدقيقة.

كما قد يتغير لون الجلد أيضًا نتيجة التصبغات والبقع الداكنة. بالنسبة للسيدات اللواتي بدأت علامات الشيخوخة تظهر على بشرتهنّ، يمكنك إبطاء ذلك من خلال بناء نظام العناية بالبشرة المثالي الذي يهدف إلى تقليل التجاعيد وتحسين قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة والتخلص من ترهل البشرة.

يدور روتين العناية بالبشرة بعد سنّ الأربعين، حول المبادئ الأساسية التي تشمل اعتماد نمط حياة صحي من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، وترطيب البشرة، واستخدام المنتجات المناسبة لها. هل بلغتِ سنّ الأربعين؟ هناك العديد من الطرق للعناية بشكل صحيح ببشرتك الناضجة والتي ستساعدك في محاربة الشيخوخة.

إليكِ 7 نصائح للعناية بالبشرة بعد سنّ الأربعين:

ترطيب البشرة

الترطيب ثم الترطيب. يعد جفاف الجلد وفقدان الكولاجين في البشرة المتقدمة بالسن، من أكبر المخاوف التي يجب معالجتها عند اتباع روتين العناية بالبشرة. بالنسبة للبشرة بعد سنّ الأربعين، من المهم للغاية الحفاظ على ترطيب الجسم جيدًا لتجنب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد أو تقليلها.

خففي تطبيق المكياج الثقيل

ربما لا يكون اعتماد نفس القدر من المكياج الذي استخدمته في العشرينات من العمر هو فكرة جيدة في سنّ الأربعين. يتسبب المكياج في حدوث تجاعيد وترهل في الجلد. يجب أن يكون التركيز على العناية بالبشرة وليس المكياج، لذا طبقي كمية أقل وتأكدي من غسل وجهك كل ليلة قبل أن الخلود إلى النوم.

إشربي كميات وفيرة من الماء

الماء هو الحياة، فهو يجدد ويرطب البشرة الجافة التي تعتبر من أكبر المشاكل التي تصيب البشرة في سنّ الأربعين. إشربي كميات وفيرة من الماء 7 إلى 8 أكواب يومياً، للحفاظ على بشرة رطبة، ناعمة وشابة.

قشري بشرتك

سيؤدي التقشير على الأقل 2-3 مرات في الأسبوع إلى نتائج فورية لمكافحة الشيخوخة، حيث يزيل التقشير خلايا الجلد الميتة ويجدد خلايا البشرة. لذا قشري ورطبي بانتظام!

طبقي واقي من الشمس

بغض النظر عن عمرك، يجب أن يكون واقي الشمس دائمًا أول مستحضر تضعينه على وجهك قبل الخروج. هذا هو أحد أهم المنتجات التي يجب أن تدمجيها في روتين جمالك اليومي. أشعة الشمس قاسية ويمكنها تسريع عملية الشيخوخة التي تؤدي إلى ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة وفرط التصبغ.

استخدمي منتجات مناسبة لعمرك

استخدمي المنتجات الموجهة نحو نضوج البشرة ومشاكلها. منظفات الكريم لطيفة ورائعة للبشرة الجافة، الأمصال عالية التركيز وستساعد في تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وسيحافظ المرطب الخفيف الذي يحتوي على فيتامين سي والببتيدات ومضادات الأكسدة على ترطيب بشرتك وصحتها وإشراقها طوال اليوم. إحرصي أن يشتمل روتينك الليلي على كريم ومصل وريتينول.

عيشي حياة سعيدة

تمتلك الكثير من السيدات المسنّات أنعم وأروع بشرة خالية من التجاعيد بالنسبة لسنّها، حيث يبدين كأنهنّ في الثلاثينيات من عمرهنّ. السرّ هو العيش بسعادة وفعل الأمور التي تستمتعين بفعلها فقط. العيش بسعادة هو سر الشباب الدائم، حيث من المعروف أن الإجهاد والتوتر يضعفان الجسم من الداخل، مما يؤدي إلى ترهل الجلد وظهور علامات الشيخوخة المبكرة. لذا، استمتعي بالحياة وعيشي بسعادة!

الشيخوخة أو التعمّر هي عملية الهرم والتقدم بالعمر التي تصيب الكائنات الحية نتيجة تناميها. التعريفات المؤخرة لعملية الشيخوخة تعتبرها عبارة عن خلل وتلف في عمليات النظام مع مرور الوقت والزمن، هذا التعريف يسمح بظهور ووجود أنظمة لا تهرم (لاتشيخ) non-ageing systems، نتيجة تداخلات مضادة للشيخوخة (عندما يمكن إصلاح الخلل المتراكم). الشيخوخة أصبحت تدرس حاليا كعلم يتناول النواحي الثقافية والاقتصادية ودراسات الوعي والتغيرات الاجتماعية والديمغرافية أما النواحي الفيزيولوجيا فتوصف بعملية هرم…..

تقرير الأمم المتحدة أن بداية سن المسنين يختلف من مجتمع إلى آخر فبعض الدول اعتبرت (60-65) سنة بدء المسنين من 60 سنة للرجل، 50 سنة للمرأة، ودول أخرى تبدأ مرحله المسنين للرجل من 55 سنة وللمرأة من 50 سنة وذلك مرتبط بمستوي الأعمار في كل دولة.[1]

وعرفت دراسة الشيخوخة أنها ليست مجرد عملية بدنية، وإنما هي أيضا حالة تعبر عن تغيرات جذرية في مجال الأنشطة الاجتماعية التي اعتاد عليها الفرد ؛ فاعتبرت الشيخوخة بمثابة مرحلة يتم فيها هجر العلاقات الاجتماعية والأدوار السابقة مما يخلق للفرد عقدا نفسية تفقده الثقة في النفس وتجعله يشعر بأنه قد أصبح أداة عاطلة في المجتمع.[2]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى