أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

“جوجل” تضيف خاصية جديدة على «كروم بوك»

أعلنت شركة خدمات التكنولوجيا والإنترنت الأمريكية العملاقة “جوجل”، إضافة المزيد من “الأصوات البشرية” إلى خاصية “اختر التحدث” في أجهزة الكمبيوتر اللوحي كروم بوك التي تنتجها جوجل يذكر أن خاصية “اختر التحدث” تتيح لمستخدمي كروم بوك سماع نصوص محددة على شاشة الجهاز بصوت مسموع.

وتستهدف الأصوات الجديدة التي قررت جوجل إضافتها إلى الجهاز، جعل النصوص المسموعة أكثر مرونة وسهولة. وهذه الأصوات متاحة حاليا بلهجات مختلفة في 25 لغة، مع اعتزام جوجل إضافة المزيد من اللغات والأصوات.

وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات السيارات إلى أن قراءة النصوص من شاشة الكمبيوتر اللوحي يمكن أن تكون صعبة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في القراءة، وللأشخاص الذين يتعلمون لغة جديدة.

وأضاف الموقع أن جوجل طورت الخاصية الجديدة من خلال العمل مع أشخاص يعانون من صعوبات القراءة إلى جانب تربويين متخصصين في التعامل مع صعوبة القراءة.

وقالت جوجل إنه بإضافة “أصوات طبيعية إلى الخاصية، مثل اللهجة المحلية التي يستخدمها صاحب الجهاز، تصبح متابعة النص المعروض والمحدد على الشاشة أسهل”.

وفي العام الماضي، طالب عدد من أعضاء الكونجرس شركة خدمات الإنترنت الأمريكية العملاقة جوجل، بمواجهة المحتوى المنكر لمشكلة التغير المناخي على موقع يوتيوب المملوك لشركة جوجل.

وقبل أيام أعلنت جوجل تغيير سياستها بشأن السماح لمنتجي مثل هذا المحتوى باستثماره ماليا أو بث إعلانات عليه. وبحسب السياسة الجديدة ستحظر جوجل بث إعلانات أو دفع أي مقابل نقدي للمحتوى الذي يتعارض مع الحقائق العلمية المتفق عليها بشأن وجود وأسباب ظاهرة التغير المناخي وتشمل هذه السياسة المعلنين والناشرين ومنتجي محتوى يوتيوب.

ومن المقرر بدء تطبيقها اعتبارا من نوفمبر المقبل وقالت شركة جوجل في بيان “عند تقييم المحتوى في ضوء سياستنا الجديدة فإننا سننظر في السياق الذي تقدم فيه الادعاءات والاختلافات بين المحتوى الذي يقدم معلومات مزيفة باعتبارها حقائق والمحتوى الذي يعرض هذه المعلومات دون اعتبارها حقائق أو يطرحها للمناقشة .

وسنواصل السماح بالاستفادة المالية أو الإعلانات بالنسبة للموضوعات الأخرى المرتبطة بقضية المناخ، بما في ذلك المناقشات المفتوحة للسياسة المناخية والتأثيرات المتباينة للتغير المناخي والأبحاث الجديدة في هذا المجال وغير ذلك.

كروم بوك (بالإنجليزيةChromebook)‏ هو حاسوب شخصي يعمل بنظام جوجل كروم كنظام تشغيل أساسي. وقد صممت هذه الأجهزة لاستخدامها أثناء الاتصال بالإنترنت ودعم التطبيقات الموجودة على شبكة الإنترنت، بدلًا من التطبيقات التقليدية مثل مايكروسوفت أوفيس وفوتوشوب الموجودة على الجهاز نفسه.

يعتبر جهاز كروم بوك من أهم أمثلة حواسب الزبون النحيف.[1][2] تم الإعلان عن أول أجهزة كروم بوك للبيع في مؤتمر جوجل آي/أو في مايو 2011، وذلك من قبل شركتي إيسر وسامسونج، وبدأ الشحن في 15 يونيو 2011.[3] ثم دخلت لينوفو، وهيوليت باكارد وجوجل نفسها السوق في أوائل عام 2013. وبالإضافة إلى نماذج الحاسوب المحمول، أدخلت نسخة مكتبية، وسميت كروم بوكس Chromebox، وقدمت في مايو 2012.

وتباع هذه الأجهزة على شبكة الإنترنت في المقام الأول، سواء بصورة مباشرة من جوجل أو من شركائها التجاريين. بحلول عام 2012، أصبحت المدارس أكبر فئة من العملاء. وفي شهر أكتوبر من العام، وسّعت جوجل استراتيجية التسويق لتشمل من يستخدمون الحاسوب لأول مرة والأسر التي تسعى للحصول على حاسوب إضافي. وكانت ردود النقاد عن الجهاز مشككة في البداية، وكانت مقارنات بعض النقاد سلبية، مثل جوي سنيدون وديفيد بوج،[4][5] وانتقدت قيمة أجهزة كروم بوك مقارنة بأجهزة الكمبيوتر المحمولة الكاملة والتي تعمل على نظام التشغيل مايكروسوفت ويندوز. تم تبديد هذه الشكوك في مراجعات آلات أيسر وسامسونج التي تم تسعيرها بمبلغ 200 دولار و250 دولار على التوالي. في فبراير 2013، أعلنت شركة جوجل عن إنتاج جهاز كروم بوك بكسل وبدأت بشحنه في الأسواق، وهو جهاز فخم بسعر 1299 دولار.

في أكتوبر 2012 قال سيمون فيبس عندما كتب في مجلة إنفو ورلد، “كروم بوك هو على الأرجح أنجح جهاز مكتبي أو محمول يعمل على لينكس رأيناه حتى الآن”.[6]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى