إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

عبقري من نوع آخر

يتصدَّر قائمة المُنافقين بكل جدارة ولا ضير في ذلك لديه؛ فهو يعتقد بأنَّ ذلك جزء من حياته اليومية، بل ويقتات عليه أينما حل أو ارتحل. يقدس الالتزام بالنظام ويسرد لك كل النظريات التي كانت تساعده في أعماله. يعتبر نفسه (نادر وصالح ورزاق) وكل من حوله كارثة ومصيبة وإفلاس.

لديه نظرية (اضرب جارك يسلم دارك)، سيدٌ في مجموعته، وأسدٌ إذا اختلفت معه، الزلة لا تغتفر في حضرته، رأسه يطال السماء وأقدامه لا تكاد تلامس الأرض تبخترا، انقطع عنده العلم النافع وجفت الأقلام والصحف من بعده، قوله فصل (ومدرج وجامعة) إن شئت.. خدع الجميع هذا المحاضر الفذ علمًا وزهدًا وورعًا.

من أين لك كل هذا أيها الفاسد الجاحد؟ أحرقت الأرض وأكلت أموال الناس بالباطل، تصدرت الصفوف الأولى وكنت مثال الشرف قولاً بلا عمل؛ قبحك الله لقد جعلت من نفسك أضحوكة ومثار سخرية يذكرها جيل بعد جيل .

هل هو نقص في مال أم مال مع ناقص.. إنها كذلك. كانت عافية في بدن ومال يسد عين الشمس ولكن عينيك الصدئة لم ترَ إلًّا ولا ذمّة.

استمرأت الباطل فحاد عنك الحق وجفاك الصواب، وهل تعتقد أنها نهايتك أم بدء شقائك.. هما الاثنان معا؟ لن يذكرك التاريخ وستلفظك جغرافيا العالم أجمع.

كانت معك ولك، ولكن أطماعك اعمتك. كنت تطلب المزيد وغيرك لم ينعم بجزء يسير مما أنت فيه ولكنه حمد وشكر ورضي وصبر. لم نكن يوما شاتمين أو شامتين أو متربصين، كل هذا أتيت به وحدك، الآن أنت بين يدي قاضٍ لن يرحمك. أمثالكم عليهم بالسواد فلم يعد لهم من الألوان غيره.

إنها عدالة السماء ونزاهة وعدل الثقات في أمثال هؤلاء.
ختامًا.. لا تعلم من أين تأتيك “الصفعة” لأنك تنتظر القبلة دائمًا.

ومضة:

تصل متأخرًا وتطلب مني حديثًا سابقًا.

يقول الأحمد:

قد تحتاج هذا اللوح يومًا ما.

☘️??☘️??☘️??☘️??☘️

بقلم الكاتب/ عائض الأحمد

مقالات ذات صلة

‫49 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى