الفنون والإعلامفن و ثقافة

في تعليقه على حديث د. الخضري أ.صعيدي: أعجبت بسؤال المذيعة وحب الذات طبيعة بشرية

علق الإعلامي الكبير الأستاذ عدنان صعيدي على الحوار الذي أجرته إذاعة الرياض مؤخرا مع الدكتور خالد الخضري بصفته مستشارا ومدربا تربوبا بقوله:
استضافت إذاعة الرياض في أحد برامجها الدكتور خالد خضري المستشار والمدرب التربوي، والمتخصص في الإعلام النفسي لإلقاء الضوء على موضوع تقبل الذات حيث أشار في بداية حديثه إلى أهمية رضا الإنسان عن ذاته وتقبلها كما خلقها الله سبحانه وتعالى شكلاً، وأن يتقبل ما فُطرت عليه النفس البشرية بإيجابياتها وسلبيتها لأن ذلك هو أحد أسباب الإستقرار النفسي للإنسان، وقد أكد الدكتور الخضري أن الصحة النفسية سبب رئيس في صحة البدن.


أيضاً أشار الدكتور الخضري إلى أهمية حب الذات الذي يعده البعض أنانية مشيراً _ ضمنياً _ إلى أن عدم حب الذات مدعاة لعدم حب الأخرين وتقبلهم ففاقد الشيء لا يعطيه.
وأكد صعيدي أن المذيعة المحاورة استفزها ما قاله الدكتور الخضري بإثارة أكثر من نقطة او سؤال حيث قالت: حبي لنفسي ورضايا عن ذاتي هذا شيء شخصي يصبح مشكلة إذا بدأت افرضه على الآخرين.
مؤكدا إعجابه البالغ بسؤال المذيعة دون النظر لمحتواه، حيث لفت انتباهه أنها كانت متابعة لكلام الضيف وطرحت سؤالاً من واقع حديث الضيف، وهذا أمر هام وضروري للمذيع المحاور او المذيعة خاصة وأنها لم تسبق طرح سؤالها بضحكة لا مكان لها كما تفعل بعض زميلاتها.
وأضاف عدنان صعيدي، وهنا في حديثي هذا لا مجال لمناقشة الدكتور خالد خضري الذي عد حب الذات ليس أنانية، فقوله مبني على دراسات علمية أكاديمية ، وتجارب وأبحاث في علم النفس بالإضافة إلى تجربته الخاصة كمدرب، أما قناعاتي الشخصية فهي أن التفس البشرية قابلة لتقلبات تحكمها أشياء كثيرة، ومن الصعب جداً لعلم النفس إدراكها والحكم عليها بشكل مطلق.
ويمكنكم الاستماع للحديث من خلال الرابط:

https://twitter.com/Riyadh_Radio/status/1444572809565442052?s=19

تقدير الذات . هو تقييم الفرد لنفسه وشعوره بالاحترام والقيمة والكفاءة. يشمل تقدير الذات قناعات الشخص حول نفسه (على سبيل المثال “أنا كفؤ” أو “أنا ذو قيمة”) بالإضافة إلى الحالات الشعورية مثل الانتصار واليأس والفخر والخجل.[1] عرّف سميث وماكي (2007) تقدير الذات بأنه “المفهوم الذاتي هو ما نعتقده عن أنفسنا. تقدير الذات هو التقييم الإيجابي أو السلبي للذات وكيف نشعر حيالها.”[2]:107

تقدير الذات جذاب كبناء نفسي اجتماعي لأن الباحثين تصوروه كمحدد مؤثر لبعض المخرجات مثل الإنجازات الأكاديمية [3][4] والسعادة [5] والرضا في الزواج والعلاقات [6] والتصرف الإجرامي.[6] يمكن أن ينطبق تقدير الذات خاصة في بعض الأبعاد (على سبيل المثال “أنا أعتقد أنني كاتب جيد وأشعر بالسعادة حيال ذلك”) أو بشكل عالمي (على سبيل المثال “أنا أعتقد أنني شخص سئ وأشعر بالسوء حيال ذلك بشكل عام”).[7] عادة ما يعتبر علماء النفس تقدير الذات سمة شخصية مستمرة.[8][9][10]

يعتقد أن بداية اعتبار تقدير الذات كبناء نفسي مستقل كانت في أعمال الفيلسوف وعالم النفس والجيولوجي وعالم الإنسانيات وليام جيمس (1892).[11] حدد جيمز عدة أبعاد للذات، بمستويين من التسلسل الهرمي: عمليات المعرفة (يطلق عليها الأنا الذاتية) والمعرفة الناتجة عن الذات (يطلق عليها الأنا الشخصية). الملاحظات حول الشخصية وتخزين هذه الملاحظات بواسطة الأنا الذاتية يؤدي إلى ثلاثة انواع من المعرفة والتي مجملا تؤدي إلى الأنا الشخصية طبقا لويليام جيمز. الأنواع الثلاثة هي الذات المادية والذات الاجتماعية والذات الروحية. تقترب الذات الاجتماعية كأقرب ما يكون من تقدير الذات حيث تشمل كل الصفات التي يلحظها الآخرون. بينما تشمل الذات المادية الجسد والممتلكات وتشمل الذات الروحية التمثيلات الوصفية والتصرفات التقييمية بخصوص الذات. فكرة اعتبار تقدير الذات كمجموع سلوكيات الفرد تجاه ذاته ما زالت موجودة حتى اليوم.[11]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى